مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

المأمول من زيارة قطر واللائحة الموحدة

المأمول من زيارة قطر واللائحة الموحدة

تاريخ النشر: 2019-11-30 | 15:32

زيارة رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس إلى قطر ، كيف يمكن قراءتها ، وفي أي إطار يمكن وضعها . هل في إطار المشاورات والعلاقات الثنائية بين الطرفين ؟ ، أم أن هناك أمر ما استدعى هذه الزيارة ؟ . من الواضح وحسب ما سربته بعض وسائل الإعلام ، أن النقطة المركزية على جدول أعمال الزيارة ، هي الانتخابات المنوي إجرائها في أراضي السلطة والقدس ، من خلفية أن الدور القطري في التسوية ، وإن كان دوراً وظيفي ، غير أنه هام ، لما تمتلكه قطر من إمكانيات مادية هائلة أولاً ، ومن قدرة على الذهاب بعيداً في العلاقة مع الكيان الصهيوني ثانياً .
إذا ما صدقت وسائل الإعلام حول خلفية الزيارة فمنطق الأشياء ، أن السيد أبو مازن يريد من القطريين التدخل لدى حماس في أمرين ، الأول ، جدية حماس في تذليل العقبات أمام إجراء الانتخابات ، وهذا قد حصل وإن لم تتدخل قطر ، لما تتمتع به حماس من براغماتية عالية في التعاطي مع ملف على أهمية بالغة لديها كالانتخابات ، وهي تُدرك أن نجاحها سيعيد فتح الكثير من القنوات الدولية معها - ( وهي في الأصل لم تنقطع وإن عن طريق الوسطاء ، وقطر أهم هؤلاء ) - ، لذلك هي أسقطت مطالبها لصالح مطالب رئيس السلطة ، حتى لا يقال عنها أنها معرقلة ومعطلة لتلك الانتخابات . أما الثاني ، فقد يكون على علاقة في إقناع حركة حماس أن تخوض كل من فتح وحماس الانتخابات في لائحة واحدة .
السؤال الذي يتبادر لدى الكثيرين ، لماذا يريد رئيس السلطة ومعه حركة فتح خوض الانتخابات بلائحة موحدة مع حركة حماس ، أو مع الفصائل الأخرى بما فيها حماس ؟ . قبل البحث عن الإجابة ، نطرح سؤالاً على السلطة ، هل وضعت في حساباتها أن حماس تختلف معها على البرنامج السياسي ، وسقفه اتفاق " أوسلو " ؟ ، أم أن السلطة وحركة فتح يريدان الاستقواء بحماس والفصائل للخروج من مأزق " أوسلو " ومترتباته ، تنفيذاً لقرارات سابقة ؟ ، وهذه نكتة ثقيلة . إذاً هناك أسباب أخرى بتقديري أنها تندرج في سياقين ، الأول ، هي لمواجهة محمد دحلان وتياره في الانتخابات القادمة ، وهم بالمناسبة لهم حضور لا يستهان به سواء في قطاع غزة أو الضفة . أما الثاني فهو افتراضي ، هل هناك من طلب من رئيس السلطة إجراء الانتخابات ، وهو ما استجاب له بالإعلان ومن على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة عزمه إجراء الانتخابات العامة . وهذا الطلب بتقديري قد يكون من دول يعتقد أنها تعمل على قبول فلسطين عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة ، لذا وتحضيراً للبدء بالإجراءات لابد من تجديد مؤسسات السلطة وفي مقدمتها الرئاسية والتشريعية . وهو من أجل تلبية تلك الشروط ، وتحقيق المطلوب وجد السيد أبو مازن ضرورة إيجاد البيئة التي تساعد على إنجاز هذا الأمر .
أياً تكن الخلفية ، لكن لا تزال هناك الكثير من العقبات أمام إجراء الانتخابات ، أو ما سينتج عنها ، وتحديداً ما يتعلق أولاً ، بالبرنامج السياسي والرؤى السياسية المتعارضة ، أو في توجهات الفصائل نفسها وقبولها المشاركة أصلاً في الانتخابات ، أو في قائمة إئتلافية موحدة ثانياً . أما ثالثاً ، فالبقية الباقية من قوى ونخب وأصحاب رأي ، وشخصيات وطنية ، وفعاليات اقتصادية واجتماعية ، ومؤسسات المجتمع الأهلي ، ومنظمات حقوقية وغيرهم ، الذين سيقرأون في خطوة التوجه لتشكيل لائحة موحدة من الفصائل إقصاءاً وتهميشاً متعمداً لهم . الأمر الذي سيدفع هؤلاء إلى تشكيل اصطفافات ولوائح لخوض الانتخابات ، أملاً في إحداث التجديد في الطبقة السياسية المترهلة . ويبقى رابعاً ، الصراع بين مراكز القوى داخل السلطة وحركة فتح ، ذات التأثير المباشر في السير أصلاً بالانتخابات من عدمه . وتجربة انتخابات 2006 لا تزال ماثلة أمام أبناء الحركة ، الأمر الذي مكنّ حركة حماس من الفوز بأغلبية ساحقة لمقاعد المجلس التشريعي .

 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط