مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

المؤسسة الفلسطينية ولعبة الثلات ورقات

لعبة الحاوي كثيرا من الصبية يعشقونها  لما فيها من تغيير حقيقة الاشياء والمنطق والموضوعية، ويعشقون حركات الحاوي الخفيفة الرشيقة برغم انها تفضح سلوكه الاحتيالي،وفي الجانب الاخر من الشارع الفلسطيني نجد هواة لعبة الثلاث ورقات وهي لعبة مشهورة للنصب والاحتيال على السذج والطامعين للحصول على اموال تعنبر في نظرهم كبيرة ولكن ما يجدوا انفسهم الا ساقطين في وحل الافلاس امام ضحكات من صانع اللعبة وخفته ورشاقة انامله.

مشاهد لا يخلو منها الشارع الفلسطيني ومؤسسته السياسية والتنظيمية التي تخضع لهاذين المفهومين والمشهدين السابقين،

لا ثوابت في المؤسسة الفلسطينية من قمة هرمها المتمثل بسلطة السيد الرئيس المتعددة الى باقي الهياكل التنظيمية والسياسية الفلسطينية، قد تفيد اللعبتين السابقتين  في الصراع مع العدو وتكونان ذات جدوى في الوصول الى  الهدف المنشود، ولكن ان يتحول المشهدان الى  مهنة الترويض والاشباع الذاتي للرئيس والمؤسسة السياسية التي هي بلا سياسة او برنامج فهذا هو الخطر بعينة وعندما تسلط الرغبات على كيفية ابتداع السلوك لترويض الشعب او تركيعه تحت منطق السذاجة او الاذعان للرغبات للحاوي او صانع لعبة الثلاث ورقات. وربما ظاهرة الافلاس مقرونة ببدع قد تشتت ماتشتته ذهنيا وثقافيا.

استقالة الرئيس من عدمه منوال متوالي من خلال مشاهد لعبة الحاوي والثلاث ورقات، وامام عجز الفريق المحيط على ان يؤدي اي دور بدون فخامة الرئيس ، فتصبح قصة الاستقالة هي من مضمون لعبة الحاوي وصانع لعبة الثلاث ورقات معا

على مدار اكثر من سنة الرئيس يهدد بالاستقالة وهناك فارق كبير بين ما نطق ابو عمار في المجلس الوطني عندما قال""" شفولكم حمار يجر العربة غيري""" وبين حمار عباس الاعرج بعد ان نسف على مدار عقد من الزمن اي بنية صحية للمؤسسة الفلسطينية سواء السياسية او الثقافية او الامنية او الاجتماعية وبالمعنى الشامل المؤسسة الوطنية.

قصة الاستقالة المقرونة الان باجتماع للمجلس الوطني وبمن حضر ورفض عباس تشكيل لجنة تحضيرية من القوى الوطنية والاسلامية تدخل في نطاق لعبة الحاوي وترتيباته بلعبة الثلاث ورقات اما لحالة تيه تفرض خروج مظاهرات من السذج والمنتفعين لتقول جددنا البيعة يا ابو مازن....... او ترتيبات لخروج امن لثروة واخطاء فاحشة ارتكبت بحق بقايا ما يسمى المشروع الوطني والمؤسسة الفلسطينية.

ربما يريد بعدا اخر ايضا في انعقاد المؤتمر ليفرض مشهد صادم وتحت الامر الواقع في المؤتمر الحركي السابع وان لم يكن المشهد صادم فانه خلط معاكس قد يكون مهاما ووظيفيا لما ينتج عنه ويتمخض في المؤتمر السابع من لجنة مركزية ومجلس ثوري.

وفي سياق المفهوم العام وتفاصيله للعبة الحاوي عندما سأله احدهم في اجتماع التنفيذية: كيف ستذهب للامم المتحدة وانت مستقيل من رئاسة منظمة التحرير...؟؟؟ اجاب : بانه سيذهب كرئيس لدولة فلسطين...!! وهذا مؤشر خطير لغياب الدور الفعلي للمنظمة طالما تغنى الحاوي بالمنظمة والممثل الشرعي والوحيد وانه يخوض1 الانتخابات باسمها مع الجانب الاسرائيلي، خلط اوراق متعمد ومتعدد.

وفي جانب اخر عن اعداد تقرير عن الصندوق القومي : علق الحاوي بانه لاضرورة لذلك لانه ما فيه شيءز..!!!!! غريب امر هذا الحاوي ..... وهنا كان من المفروض من الجراءة للاخرين ان يسالوا سيادة الرئيس اين اموال الصندوق القومي ..... واين ذهبت وصرفت ومن هو المتحكم في ذلك الصرفز..؟؟؟ ولكن يبدو ان سحر الحاوي امام عدم شجاعة  الجمهور المحيط من المؤسسة قد جبنوا امام براعة الحاوي وخياراته المتعددة.

بالتاكيد ان المؤسسة الفلسطينية بكل جوانبها اصبحت مجيرة لبرنامج الحاوي ومهرجانه والاعيبه وكل ما نستطيع قوله ان الرئيس قد يحضر من المتدربين تحت يديه حواة قد يذهب ما تبقى من امل في صياغة مؤسسة فلسطينية موزونة تخضع لمقاييس برنامج وطني حقيقي وفعلي في مواجهة مشاكل اصبحت مستعصية على صعيد الصراع مع الاحتلال او مواجهة ومطاردة للحواة وصانعي لعبة الثلاث ورقات...

 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط