مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المؤسسة الرسمية الفلسطينية والاقطاع السياسي

قد يختلف الواقع عما تحدث عنه ووصفه السيد عباس بان الوضع السياسي الفلسطيني ينال اعجاب دول العالم، هذا العالم الذي تحدث عنه تقوده مؤسسات ، لا فردية فيها لاتخاذ قرار، هذا العالم الذي يسمى العالم الديموقراطي الحر بقيادة امريكا، التي خلفت سياستها في منطقة الشرق الاوسط الويلات وانهيار الدول وبزوغ مظاهر الدول الفاشلة وتحويل الصراعات في المنطقة من صراعات سياسية مؤدلجة الى صراعات مذهبية وعشائرية وقبلية، ولكن ما هو مفهوم في السياسة الامريكية والغربية ويخضع لتوزيع الادوار فيما بينهما هو الحفاظ على امن اسرائيل وبالنظرة الاسرائيلية، فلم تكن اوروبا وامريكا حريصة على تطبيق القانون الدولي في الصراعات المحتدمة في العالم الا بما يناسب مصالحهم لحل الصراعات او استخدام عامل الزمن لفعل تهتكات وانفصالات تتعمق مع الزمن كي يتم فرض حلا يناسب تصوراتهم.

نعود لما تحدث عنه السيد عباس بمقياس هذا التصور للسياسة الامريكية والاوروبية،وامام تقنية المعلومات وتعقيداتها ووسائلها يعتقد الاسيد الرئيس  ان امريكا واوروبا واسرائيل تنقصهم كثير من المعلومات لمعرفة طبيعة المكون السياسي للسلطة وهم احد اهم اطراف تشكيل هذا النظام السياسي الهش الضعيف الذي يبتعد عن الشرعيات ومفهومها وعن المؤسسة ايضا، فالحياه السياسية الفلسطينية اصبحت ملك لافراد قد لا يمثلون شيئا في واقع الشعب الفلسطيني، وهذا شبيه اذا صح التعبير بالاقطاع السياسي الذي يحافظ على ذاته وذاته فقط وفي غياب اهم ملامح الشراكة التي اجبتها اتفاقية اوسلو وهي المجلس التشريعي ومدته او الرئاسة ومدتها اما عن منظمة التحرير في تستخدم كمغلف لنرجسيات الاقطاع السياسي والامني " وتحت ذريعة انهاء الاحتلال" ليمارس الارهاب واهمال كل قوى الشعب الفلسطيني من فصائل ضعيفة وشعب اصبحت همومه اليومية تشغله عن عبث العابثين في مصيره الوطني.

اعتقد لسنا بحاجة الى اضافة قرارات دولية من مجلس الامن فلدينا ما يكفينا من قرارات صادرة لم تطبق ولم تنفذ ولكن الجديد في بانوراما ودراماتيكا السياسة الفلسطينية انه اصبحت يهودية الدولة مقرونة بالاعترافات البرلمانية الاوروبية بدولة فلسطين وعن طريق المفاوضات لا غيره وهي قرارات برلمانية غير ملزمة لحكوماتها..

مشروع القرار الفلسطيني الذي قدمه رامبو السياسة الفلسطينية ورئيس هرمها لم تطلع عليه أي من الفصائل بل لم تطلع عليه فتح الذي يقودها ، في حين ان هذا القرار الذي تحدثت بعض الاوساط انه لاقى  تعديلا من اندك مساعد وزير الخارجية الامريكي بحيث يلقى قبولا من امريكا والتي اجمعت جميع القوى الوطنية انه بمثابة وعد بلفور متكرر تمارسه فئة الاقطاع السياسي بحق الاجحاف بمطالبنا الوطنية سواء في الحدود او الامن او المياه او اللاجئين او القدس.

لا افهم وفي أي من المعادلات ان يولى الاهتمام باستعراضات في المحافل الدولية وواقع الشعب الفلسطيني مجزء من انقسامات وغياب للمؤسسات والمرجعيات الحاكمة والضابطة لنزوات اصبح الشعب الفلسطيني يتلقى فشلها منذ اكثر من عقدين..!!

قالوا اننا قدمنا مشروع انهاء الاحتلال بدون تعديلات ومن ثم قالوا قدمناه بتعديلات، في ظل  عغدم الحصول على 9 اصوات في مجلس الامن ليمرر المشروع  وفي انتظار الفيتو الامريكي ايضا، يصرح رئيس مجلس الامن انه لامناقشة للمشروع في عام 2014 حيث يعول العرب والساسة الفلسطينيين على استبدال 5 من اعضاء مجلس الامن في عام 2015 مؤيدين للمشروع..!!

بلا شك ان فئة الاقطاع السياسي  الذي يقود الان يمر في حالة هذيان وعدم توازن واندفاعات غير محسوبة بل محكوم عليها بالفشل في ظل مناخات داخلية مجزءة ومنقسمة على المستوى القصائلي اما على مستوى فتح الذي يقودها السيد عباس فهي منقسمة ايضا بفعل الضربات التي تتلقاها من اقصاءات على قاعدة الولاء الشخصي، منذ اكثر من عامين لم نشهد تصريحا لامين سر اللجنة المركزية ..... اين هو؟؟؟؟؟؟ وهل هو في تعداد الاموات ام الاحياء..!!

ربما الخص الحالة السيكولوجية لتلك القيادة بممارسة الاسقاط "" Projaction  ,وهي حالة احتيال  دفاعي يستخدمها الفرد بطريقة لا شعورية للدفاع عن نفسه والإحساس بالأمان مثل إلقاء عيوبه الشخصية على الآخرين مثال شخص يكذب ويتهم الآخرين بالكذب .

وفي كل الاحوال الواقع السياسي الفلسطيني واقع تحت مؤثر شخصية استعراضية تحاول جذب انتباه الآخرين من خلال المبالغة في المشاعر وتحقيق انتصارات وهمية ومكاسب لا يراها الا هو نفسه ولا يفهم لغة الرفض لسلوكه من الشعب الا انه هو..... رغم ضحالتها في حقيقة الأمر مع قدرة عالية على خداع النفس والوقوع في الكذب المرضي لتترجم الى حالة  جنون العظمة التي ترسم ملامح الطغاه ""  Megalomania.""

 

 

 

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط