مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المؤتمرات الحركية ووحدة فتح ومضيعة الوقت

شدني منشور لاخي المناضل عبد الحميد المصري وموجه للسيد محمود عباس بصفته رئيسا لفتح، يتناول فيه مناشدة لسيادته بالاعتراف بما تمخض عنه مؤتمر اقليم وسط خانيونس والذي ادت نتائجه لصعود المحسوبين على تيار محمد دحلان: وكما جاء في المنشور او الرسالة:

رساله مفتوحه للاخ الرئيس محمود عباس "

الاخ الرئيس /

لقد مارس كل من حولك التضليل لك وأوهموك أننا نشكك في شرعيتك كرئيس للحركه وللسلطه وهو منافي للحقيقه تماماً فقد قلناها لك شخصياً ووجهاً لوجه أننا "مختلفين معك ولكننا لسنا مختلفين عليك "

وأعتقد أن هذا الامر كفله لنا نظامنا الداخلي .... أما أن يوهموك بطانتك المستفيدين من إستمرار الهوس والخوف من كل أبناء فتح المخلصين واللذين دفعوا كل رأس مال فتح هم والشهداء والجرحى وأسرانا الابطال ... فأعتقد أن هذا هراء ويجافي الحقائق وأجزم أن من يوهموك بذلك لم ولن يكونوا حريصون على حركة فتح وإستمرارها كحاميه للمشروع الوطني . كيف أقنعوك هؤلاء الافاقين والدجالين أن تشترط إعتراف أبنائك بشرعيتك لتعترف اللجنه المركزيه بنتائج الانتخابات في إقليم وسط خانيونس وهل تحتاج لإعتراف بالاكراه بشرعيتك من أبنائك .

الاخ الرئيس /

أتمنى على سيادتك أن تعيد النظر في بطانتك الفاسده والتى لا تتمنى لك الخير وأن تعيد تقييم كل أمور الحركه وما إتخذته من قرارات في الفتره السابقه لتعيد اللحمه لكل أبناء الحركه .

اللهم إني بلغت اللهم فأشهد

أخوكم / د عبدالحميد المصري

عضو المجلس الثوري المنتخب

وهنا استطيع ان اشخص منطقيا وحركيا ما جاء في الرسالة، ان هناك تراجعا ضمنيا ومباشرا ايضا عن قواعد الخلاف والتناقض داخل الحركة بمنهجيتين مختلفتين قد تؤدي الى حالة تيه وهلامية لدى المقتنعين بالاصلاح والتغيير في داخل فتح وهو الاقرار ببرنامج السيد عباس الذي طالما وصفناه بالفشل والمقرون بحالة ووصف سلوك الطغاه والاستبداد وكما قال اخي محمد دحلان واصفا اياه "" بالدكتاتور الصغير"

اما ثانيا وبالرجوع زمنيا الى ماهية المؤتمرات الحركية وجوهر الياتها فلم تكن يوما تعتمد على النظام وحرية الرأي والموقف الملتزم بالبرنامج بل كانت مبنية على توازنات بدء من مؤتمرات المناطق الى الاقاليم ومن ثم الى المؤتمر العام الحركي، وكنت امل ان يتم مراجعات والبحث في شأن المؤتمرات الحركية وبدأ من المؤتمر الحركي الثاني.

اما ثالثا: ما هو خلافنا مع الرئيس عباس اهو خلاف على المواقع ام خلاف يخضع لمقاييس منهجية سياسية وطنية وهنا الخطورة في الخلط ما يجب ان يكون من مواقف... والمصالحة الداخلية مع السيد عباس هل تبنى على قاعدة انهاء قرارات اتخذها عباس بخصوص قادة فتح في غزة ام المصالحة يجب ان تكون بناء على اعادة النظر في البرنامج السياسي والتنظيمي والامني لفتح والثقافي ايضا وبما يتعلق بمنهجيتها في داخل السلطة ومنظمة التحرير.... اعتقد ان الاخ محمد دحلان قد اوضح ذلك في اكثر من مسار ولقاء اعلامي.

رابعا : التيار الاصلاحي الديموقراطي الذي يعتبر املا وتفاؤل اخير في امكانية اصلاح حركة فتح قد تنتهي مقولته اذا كنا قد حددنا الفصل واسبابها بين السيد عباس ومن يحيطون حوله فلا اعتقد بل اجزم بان السيد عباس ليس غبيا او طرطورا ولكن السيد عباس يتمتع بالذكاء والدهاء ولا يخضع لمصالح من حوله الا اذا اتفقت مع رؤيته ومنهجيته وهو على رأس النهج وليس احد مكوناته.

خامسا: اضاعة الوقت بين قدمين احدهما في اليمين والاخر في اليسار قد يضر بالتيار الاصلاحي الديموقراطي وخاصة ان المنخبين في الاقاليم لا يمثلوا في المؤتمر العام شأنا وازنا ومغيرا لطبيعة المؤتمر ومكوناته.

سادسا: ذكر السيد الهباش واصفا الخلاف بين السيد محمد دحلان والسيد ابو مازن "" بعودة الابن لابيه" وهو تصريح عاطفي وله احتماليتين اما الاساءة لمواقف محمد دحلان الجوهرية والمبيدئية والوطنية وتصوير الخلاف فقط بخلاف شخصي وليس منهجي او احداث خلخلة داخلية في داخل القاعدة العريضة والمؤيدة لرؤية الاخ محمد دحلان فالخلاف مع ابو مازن ليس خلاف شخصي بل خلاف اعمق من ذلك يخص حركة ووطن وشعب.

في ها المقام اوجه التحية والاحترام للحركة الدؤوبة للاخ محمد دحلان وايقونته الوطنية الفاعلة ومبادرته الوطنية التي فرضت نفسها على واقع ايقاف المهزلة التي كانت قد تبدأ بعقد جلسة للمجلس الوطني في رام الله وللاخوة القادة في التيار الاصلاحي الديموقراطي الذي نأمل ان يكون بديلا ومصححا لمسيرة فتح الحالية وفي هذه المرحلة الخطرة وان يكون وعاءا وطنيا شاملا لكل الوطنيين من مناضلين ومثقفين ونخب...ومع مصالحة ووحدة حركة مبنية على اعادة النظر في المسلكيات السياسية والتنظيمية ونبذ الجهوية ومع مؤتمرات لا يتحكم فيها قطب واحد وان تكون الشرعية للنظام وما يفرز من نتائج وليس لشخص حاكما متحكما في المؤسسة بكل اطرافها

 

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط