مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"اللواء" اللبنانية: الرئيس عباس في غزة للمرة الأولى منذ 10 سنوات..ووفد "خماسي" فتحاوي يسبقه

"اللواء" اللبنانية: الرئيس عباس في غزة للمرة الأولى منذ 10 سنوات..ووفد "خماسي" فتحاوي يسبقه

تاريخ النشر: 2017-09-25 | 23:01

أمد/ بيروت: للمرة الأولى منذ الحديث عن إنهاء الانقسام الفلسطيني، يبدو تحقيق المصالحة الداخلية قريباً وعلى مرمى حجر.

ومرد ذلك إلى نجاح المشاورات والاتصالات التي قادتها مصر في تذليل العقبات الرئيسية التي عمقت الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس".

وهنا يبرز الدور المصري الأجدر والأقدر بتقريب وجهات النظر بين الفصيلين الرئيسين في الساحة الفلسطينية، وكدور مركزي قوي لإقرار المصالحة كشريك، وضمان تنفيذ بنود ما يتفق عليه، ومواجهة بعض الأطراف التي تسعى إلى الخربطة، واستخدام الورقة الفلسطينية في حسابات ومصالح خاصة.

وبدأت الخطوات العملانية لتنفيذ إنهاء الانقسام، حيث علمت "اللواء" اللبنانية، بأن ذلك سيتوج بإعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن نجاح المصالحة رسمياً من قطاع غزة في زيارة بدأ الإعداد لترتيبها دون الإعلان عن موعدها، لأنها تحتاج إلى ترتيبات أمنية خاصة جداً، فهي أول زيارة للرئيس الفلسطيني إلى القطاع منذ العام 2007، بعد سيطرة حركة "حماس" على القطاع، ونجاته من محاولة اغتيال، وجهت أصابع الاتهام بالتخطيط لها إلى حركة "حماس".

وأبلغت مصادر متابعة "اللـواء" أن موعد زيارة الرئيس الفلسطيني إلى القطاع ستكون بعد تسلم حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله لمهامها في القطاع وانتهاء اجتماعات حركة "حماس" مع حركة "فتح" والفصائل الفلسطينية في القاهرة للتوافق على الملفات كافة لإنجاز المصالحة، انطلاقاً من أن لا اتفاق جديداً، بل أن ذلك سيكون استناداً إلى وثيقة المصالحة التي وقعت في القاهرة (4 أيار 2011)، ونضوج بعض الملفات المتعلقة بها.

وعلمت "اللـواء" أيضاً أن اللجنة المركزية لحركة "فتح" قررت خلال الاجتماع الذي عقدته برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول، تكليف وفد خماسي رفيع المستوى من الحركة للتوجه إلى قطاع غزة للقاء مسؤولين في حركة "حماس" وباقي الفصائل الفلسطينية، لمناقشة ملفات هامة متعلقة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

وأوضحت المصادر أن وفد "فتح" سيكون برئاسة عزام الأحمد وعضوية: ناصر القدوة، اسماعيل جبر "الحاج اسماعيل"، صبري صيدم وروحي فتوح (والأربعة هم من قطاع غزة).

وتتمحور نقاط المصالحة الرئيسية حول:

1- حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة "حماس" في قطاع غزة خلال شهر آذار الماضي (وقد أعلنت "حماس" عن حل اللجنة).

2- تمكين حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله القيام بمهامها كاملة في قطاع غزة.

3- عقد اجتماع بين حركتي "فتح" و"حماس" بمشاركة مختلف الفصائل الفلسطينية في القاهرة.

4- تشكيل حكومة وحدة وطنية.

5- الدعوة إلى انتخابات عامة رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني.

وبعد انتهاء زيارة وفد "فتح" إلى قطاع غزة، ولقاء المسؤولين في حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية، سيترأس الرئيس عباس اجتماعاً للجنة المركزية للحركة ثم اجتماعاً للجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية"، والإعلان عن استعداد الحكومة التوجه إلى قطاع غزة لتسلم مهامها، وهو متوقع قبل نهاية الشهر الجاري، وذلك بعدما ترأس خلال اليومين الماضيين اجتماعين للجنة المركزية لـ"فتح" واللجنة التنفيذية للمنظمة.

وأكدت مصادر مطلعة لـ"اللـواء" أن التسليم والتسلم سيتم تحت إشراف وفد حكومي مصري لمراقبة تنفيذ انتقال السلطة وحسن التنفيذ، وعدم وضع عراقيل في طريق ذلك، وفي حال تراجع أي طرف عن التفاهمات، فإن مصر ستحمل المسؤولية لمن لا يلتزم بذلك.

ويلي هذه الخطوة، استضافة القاهرة لمباحثات بين وفدي "فتح" و"حماس"، قبل انضمام باقي الفصائل إليهما لبلورة الصيغة النهائية للتفاهمات انطلاقاً من ورقة المصالحة التي جرى توقيعها في القاهرة في العام 2011، خاصة في ما يتعلق بأحد البنود العالقة، وهو وضع الموظفين الذين قامت "حماس" بتعيينهم بعد سيطرتها على غزة، ومن كانوا قبل ذلك التاريخ في مراكز عملهم ولم يلتزموا به بعد ذلك، حيث سيكون الحل من خلال اللجنة المكلفة، والتي ستكون من اختصاص الحكومة التي سيجري تشكيلها لاحقاً، وليس الحكومة الحالية.

وبعد انتهاء اجتماعات القاهرة، يلي تشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم زيارة الرئيس عباس إلى غزة، وبعدها إجراء الانتخابات العامة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط