مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اللقاء الثلاثي

اللقاء الثلاثي

تاريخ النشر: 2020-12-24 | 13:58

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

لقاء وزراء خارجية الأردن وفلسطين ومصر الذي استضافته القاهرة يوم الأحد 19/12/2020، لقاء مهم يشكل رافعة للفلسطينيين، وأداة حاضنة لهم في مواجهة المتغيرات السلبية المتلاحقة التي تمس حقوقهم، ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية على أرضهم، وتعطي المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي ما لا يستحق من علاقة وشرعية ومكانة على حساب العرب والمسلمين والمسيحيين وحقوق الإنسان، وبما يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة وآخرها كما أشار بيان وزارة الخارجية المصرية القرار 2334، وكما جاء آخر اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة بـ168 صوتاً مع حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني.
حاجة فلسطين في ظل موازين القوى السائدة، والانقسام الفلسطيني، والحروب البينية العربية، أن تقف عمان والقاهرة معها، وأن تتسع دائرة التضامن العربي لتشمل كل الأطراف بهدف وقف إنهيار التماسك العربي بقرارات القمة، وإدراك مدى عدوانية المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ورفضه لكل قرارات الأمم المتحدة، وأي تسوية مع الفلسطينيين، وضد مبادرة السلام العربية التي بها ما بها من تنازل، ومع ذلك لم تقبل بها حكومات المستعمرة.
الذين سارعوا وهرولوا لزيارة المستعمرة في فلسطين سيدركون ويكتشفون حجم العداء والعنصرية لدى المؤسسات الإسرائيلية وأدواتها وقطاعات واسعة من مجتمعها المنظم الذي أتى فلسطين مستعمراً أو هارباً من مذابح النازية الأوروبية، أو مستثمراً، وله ستتضح تجربتي الشعب الفلسطيني في مناطق 48 منذ أكثر من سبعين سنة، وفي مناطق 67 منذ أكثر من خمسين سنة.
لقاء الوزراء الثلاثة كان اجتماعاً تشاورياً وفق البيان:
«استهدف تنسيق المواقف وتبادل وجهات النظر حول التطورات والقضايا الإقليمية وفي مقدمتها المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وشددوا على أن القضية الفلسطينية هي القضية العربية المركزية، وأكدوا أن قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة وآخرها القرار 2334، ومبادرة السلام العربية، تمثل المرجعيات المعتمدة للتفاوض».
في اللقاء مع الرئيس السيسي، تناول الاجتماع مستجدات عملية السلام والمسار التفاوضي للقضية الفلسطينية، والمتغيرات على الساحتين الإقليمية والدولية خلال الفترة الأخيرة.
أولاً: لندقق معاً ونقرأ ما يجري على ساحة المشهد الإسرائيلي لدى مؤسسات المستعمرة: 1- إما مواصلة سيطرة نتنياهو والليكود، 2- أو نجاح البديل لو تمت الانتخابات وفقد نتنياهو موقعه، فالبديل إما جدعون ساعر الذي يتمسك بضم المستوطنات- المستعمرات، والغور الفلسطيني، ويعتبر قيام دولة فلسطينية خطرا على المستعمرة وعلى مشروعه السياسي، أو نجاح نفتالي بينيت المستوطن وزعيم حزب المستوطنين على أرض الضفة الفلسطينية، فالمشهد الإسرائيلي لدى المستعمرة في غاية التطرف في الحالتين، لا أمل مرتجى منه طوال فترة المدى المنظور لسنوات مقبلة.
ثانياً: إدارة بايدن امتداد لأوباما وشغل فيها خلال ولايتين نائباً للرئيس، وقد سعى أوباما لتحقيق اختراقات فكلف السيناتور جورج ميتشيل طوال ولايته الأولى 2009 إلى نهاية 2012 وفشل وغادر مهزوماً، وكلف وزير الخارجية جون كيري من 2013 لغاية نيسان 2014، وفشل وسلم بالهزيمة بعد أن حمّل حكومة المستعمرة مسؤولية الفشل، فما الجديد الذي يُمكن لحكومة بايدن الرهان عليه حتى تتحقق نتائج أفضل؟؟

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط