مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اللجنة المركزية للديمقراطية تدعو لإستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة صفقة ترامب وإفشال خطة الضم

اللجنة المركزية للديمقراطية تدعو لإستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة صفقة ترامب وإفشال خطة الضم

تاريخ النشر: 2020-08-19 | 11:54

غزة: دعت اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى تطوير الرد على صفقة ترامب – نتنياهو، ومشروع الضم وتطبيقاته، وتطوير القرار 19/5/2020 بالتحلل من الإتفاقات والمعاهدات مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي، بما في ذلك سحب الإعتراف بدولة الاحتلال، إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود 4 حزيران 67، وعاصمتها القدس، والإعلان الرسمي عن الغاء إتفاق أوسلو، وبروتوكول باريس الإقتصادي، ووضع خطة وطنية للإنفكاك عن الإقتصاد الإسرائيلي، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية.

وكانت اللجنة المركزية للجبهة، قد عقدت دورة اجتماعات كاملة على حلقات في منتصف آب (أغسطس) الجاري، في الضفة الفلسطينية، وفي قطاع غزة، وفي الشتات، وبرئاسة الأمين العام نايف حواتمة، أصدرت في ختامها تقريراً سياسياً تناولت فيه تطورات القضية الفلسطينية وأوضاع المؤسسات الوطنية، حمل سلسلة اقتراحات من أجل تطوير المجابهة الوطنية لصفقة ترامب – نتنياهو، وتصعدها وإسقاط مشروع الضم وتطبيقاته، وإدخال إصلاحات على النظام السياسي الفلسطيني.

ودعت إلى الإنتقال من المواجهة التكتيكية لصفقة ترامب – نتنياهو إلى استراتيجية وطنية شاملة قوامها استكمال تنفيذ سائر قرارات المجلس الوطني، وتوفير مقومات نجاح هذه الإستراتيجية من خلال إنهاء الإنقسام وبناء الوحدة الوطنية في إطار م.ت.ف، ومن خلال تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني بسياسة إقتصادية – إجتماعية، من شأنها أن تحفز الإنتاج الوطني وأن توزع عبء المواجهة بشكل عادل بين طبقات المجتمع كلها.

أما بشأن الدعوة لمفاوضات وبموجب رسالة السلطة إلى الرباعية الدولية وتحت إشرافها، رأت اللجنة المركزية، أن هذه الخطوة كشفت سقف السياسة الرسمية للرد على صفقة ترامب ومشروع الضم، لما فيها من تنازلات عن شرط وقف الإستيطان والموافقة على ضم المستوطنات في إطار تبادل الأرض، والإعتراف بقسم من القدس عاصمة لإسرائيل، وشطب حق العودة والقبول بدولة فلسطينية منقوصة السيادة.

 وأكدت اللجنة المركزية، ضرورة إصلاح النظام السياسي الفلسطيني ومعالجة ثغراته التي تضعف القدرة على مقاومة صفقة ترامب وخطة الضم، والإرتقاء نحو إمتلاك القدرة على توفير شروط المواجهة الشاملة عبر التحرر من كل أوهام الحلول الوسط، الأمر الذي يتطلب التحرر من أوهام الإنتقال من السلطة إلى الدولة في ظل الإحتلال، وإلغاء إتفاق أوسلو وبروتوكول باريس، وإعادة تعريف العلاقة مع دولة الإحتلال بإعتبارها دولة معادية وعدوان مستدام، والتخلص من أوهام الشراكة معها في السلام وأخيراً وليس آخراً، إصلاح أوضاع النظام مؤسساتياً وتطويره برنامجياً.

في هذا السياق، رأت الشرط أن الأول للإنتقال إلى المجابهة الوطنية الشاملة هو التوافق الوطني على تعريف المرحلة التي تمر بها القضية الوطنية بإعتبارها قضية تحرر وطني في مواجهة إحتلال إستعماري إستيطاني، وأن مشروع الضم هو الحلقة المركزية لصفقة القرن.

وعلى الصعيد البرنامجي، أكدت اللجنة المركزية، أن البرنامج المرحلي كما أقرته المؤسسات الوطنية مازال هو برنامج الإجماع الوطني، أثبت راهنيته، في ظل فشل مشروع أوسلو وإفتقار المشاريع البديلة إلى عناصرها وروافعها وإفتقارها للشروط الموضوعية التي توفر لها الأرضية التي يمكن أن تقف عليها.

فالبرنامج المرحلي، هو الضمان لحق تقرير المصير، وحق العودة للاجئين، وحق المساواة لجماهير شعبنا في الـ48 والإعتراف بهويتها القومية، وهو البوابة نحو الحل الديمقراطي للمسألة الوطنية، فضلاً عن كونه برنامج الإعداد للإنتفاضة، ويرسخ فكرة الإعتماد على الذات، بعيداً عن السياسات الإنتظارية، ويشترط لإحتمال انعقاد المفاوضات في المستقبل توفر نسبة قوى تكفل مخرجات تحقق أهداف النضال الوطني.

وأكدت اللجنة المركزية، أن ما حققه البرنامج المرحلي من نجاحات مازال يؤكد أنه البديل الوحيد كما تقدمه الشرعية الدولية، في مواجهة صفقة القرن، ومشروع الضم وتطبيقاته.

وفي هذا السياق، شددت اللجنة المركزية، على أنه كخطوة لازمة للإلتفاف حول البرنامج المرحلي ينبغي العمل على استعادة م.ت.ف، لدورها ومكانتها من خلال تعزيز مكانتها السياسية القانونية بشمولية تمثيلها السياسي والمجتمعي ومعه المشاركة الحقيقية في عمل مؤسساتها.

وفي ظل تعطل إمكانية إجراء الإنتخابات الشاملة كخيار وطني لإعادة صياغة أوضاع الهيئات القيادية للمنظمة، دعت اللجنة المركزية، إلى تجاوز الحالة الإنتظارية، من خلال توافق وطني مؤقت وبديل، يعزز الطابع التمثيلي للمنظمة، من خلال دخول حركتي حماس والجهاد اللجنة التنفيذية واستعادة الصاعقة والجبهة الشعبية القيادة العامة موقعهما فيها وتفعيل موقع الجبهة الشعبية، وإحداث تغيير نوعي على أوضاع اللجنة التنفيذية، بتسليحها بدوائر وفقاً لإختصاصات تستجيب لضرورات العمل، بما في ذلك استعادة مؤسسة الصندوق القومي كمؤسسة يترأسها عضو في اللجنة التنفيذية منتخب مباشرة لهذه المهمة من المجلس المركزي.

ودعت اللجنة المركزية إلى إعادة تعريف السلطة في هذا السياق، بإعتبارها بنية إدارية تنموية أمنية تدير شؤون المجتمع وتلبي احتياجاته، وتخفيف أعباءها مما يقع خارج مسؤولياتها كالعلاقات الخارجية، والأمن الخارجي، والصندوق القومي.

وأكدت اللجنة المركزية، أن ما يتوجب أن يطرأ على أوضاع م.ت.ف من إصلاح، يتوجب أن يطرأ على أوضاع  المجلس المركزي الذي بات يشكل السلطة التشريعية الأعلى إلى حين إنتخاب المجلس الوطني الجديد، الأمر الذي يتطلب إعادة صياغة أوضاع ونظام عمل المجلس بما يلبي احتياجات النضال في المرحلة الراهنة.

كذلك أكدت على ضرورة البحث عن آليات للعمل المشترك مع جماهير شعبنا في أراضي الـ48 وقواها السياسية في ظل خطة عمل تأخذ بالإعتبار التطورات المتلاحقة، والإرتقاء إلى نمط أعلى من آليات العمل المشترك.

وتناولت اللجنة المركزية أوضاع اللاجئين، وأوضاع وكالة الغوث، ومخيمات الشتات، خاصة في لبنان وسوريا، وقطاع غزة واتخذت التوجهات اللازمة لإسناد حق العودة والدفاع عنه ومقاومة المشاريع البديلة، وتوفير الدعم والإسناد الإجتماعي للمخيمات المنكوبة في سوريا، وللاجئين في لبنان في ظل جائحة كورونا وتداعيات فاجعة مرفأ بيروت والمحاصرة في قطاع غزة.

كما أكدت على الدور الواجب أن تقوم به منظمات حزب الجبهة وأطره الديمقراطية ومؤسساته الصديقة، في رفع سوية التضامن والتساند مع الأسرى والمعتقلين في زنازين الإحتلال حتى الفوز بالحرية.

كذلك ناقشت جائحة كورونا وأثارها على أوضاع شعبنا في جناحي الوطني (48 + 67) والشتات، وأدانت تقاعس دولة الإحتلال وإهمالها لأهلنا في الـ 48 والقدس، ودعت إلى ضمانات إجتماعية لأهلنا في الضفة والقطاع في ظل حالات الحجر وتداعياتها الحياتية، كما دعت إلى دور ثلاثي لدائرة اللاجئين ووزارة التنمية في السلطة ووكالة الغوث، لإطلاق برنامج إغاثة لمخيمات الشتات خاصة في لبنان وسوريا، وفي باقي مناطق عمل الوكالة.

لتحميل تطبيق "أمد للإعلام" من متجر GooglePlay - اضغط هنا

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط