مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اللجنة المركزية للجبهة الشعبية تؤكد على ثوابتها النضالية مع انهاء دورة اجتماعها الثاني

اللجنة المركزية للجبهة الشعبية تؤكد على ثوابتها النضالية مع انهاء دورة اجتماعها الثاني

تاريخ النشر: 2014-06-03 | 21:14

أمد/ غزة : أنهت اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دورة اجتماعها الثاني (دورة الشهيدين معتز وشحة وسامي درويش) والتي ناقشت مطولاً التطورات السياسية على الصعد الفلسطينية والعربية والدولية.

وأكدت فيها من جديد رؤيتها لطبيعة الصراع الفلسطيني والعربي – الإسرائيلي وما يقتضيه من مواجهة شاملة، تؤكد أهميتها اقتراب الذكرى السابعة والأربعين لحرب الخامس من حزيران عام 1967، التي أرادت منها اسرائيل تكريس وتجسيد مشروعه ومشروعيته في احتلاله لما تبقى من الأراضي الفلسطينية ( الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة)، إلى جانب أراضي من ثلاث دول عربية، حيث لا يزال مستمراً في احتلاله للجولان السوري وأراضي الغجر اللبنانية، ويفرض شروطه وقيوده على سيناء المصرية وفق اتفاقيات كامب دفيد.

وقالت الشعبية في بيان لها "إن هذه الحرب التي تجاوزت في عدوانها واحتلالها وسيطرتها الجغرافيا الفلسطينية إلى أراضٍ عربيةٍ أخرى أكدت على طبيعة المشروع الصهيوني التوسعي / الاحتلالي/ الاستيطاني، وأبرزت عدداً من الدروس والعبر التاريخية والآنية التي كانت حاضرة في نقاشات اللجنة المركزية للتطورات، وفي المهمات التي قررتها، ومن بينها:

أولاً: "صون البعد القومي للقضية الفلسطينية، كونه استعادة لجوهر الصراع بوصفه اشتباكاً تاريخياً بين الأمة العربية وفي القلب منها الشعب الفلسطيني، وبين المشروع الصهيوني المدعوم من الامبريالية وقوى الرأسمال العالمي، وهذا يتطلب الحذر والمواجهة لدعوات " الانغلاق والقطرية" فلسطينياً وعربياً، والعمل على تعزيز العلاقات مع القوى والأحزاب الديمقراطية والتقدمية والمؤسسات الوطنية والقومية العربية لحماية حقوق ومصالح وتطلعات الشعوب العربية بما فيها شعبنا العربي الفلسطيني".

إن التأكيد على البعد القومي للقضية الفلسطينية يأتي من بوابة التأكيد على أهمية امتلاك العامل الذاتي الوطني الفلسطيني من خلال بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية مرتكزة إلى أهداف ومصالح شعبنا العليا، وتحشيد طاقاته وقدراته وإمكاناته وكفاءاته، وتعزيز مقومات القوة فلسطينياً في ميدان مواجهة مفتوحة مع العدو.

وعليه، فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعيد تأكيد موقفها بضرورة إنهاء الانقسام كاملاً على طريق تحقيق وحدة وطنية راسخة، وعدم حصر اتفاق " الشاطئ" بتشكيل حكومة التوافق بين حركتي فتح وحماس، وإنما في اعتبار ذلك خطوة في اتجاه تنفيذ كامل ملفات المصالحة وفي المقدمة منها دعوة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد وضمان دورية اجتماعاتها باعتبارها إطاراً قيادياً مطلوب منه إجراء مراجعة سياسية شاملة، والاتفاق على برنامج سياسي يحافظ على الحقوق والثوابت الوطنية، ويمنع الهبوط السياسي وتقديم التنازلات، ويقرر بالشأن الوطني العام، ويتابع تنفيذ اتفاق المصالحة وتذليل أي عقبات قد تعترضه، والتحضير لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.

ثانياً: الحفاظ على دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية التي استطاعت بنضال الشعب الفلسطيني وتضحياته من فرض نفسها كمعبر سياسي وقانوني وتنظيمي عن وحدة الشعب وكيانيته وهويته الوطنية، ومن اكتساب شرعيتها العربية والدولية.

وكونها كذلك، فإن المنظمة كانت ولا زالت هدفاً للتصفية من قبل اسرائيل، يساعده في ذلك الحال الذي وصلت إليه بعد مرور خمسين عاماً على تأسيسها، حيث تم إفراغها من مضمونها، وجرى توظيفها في سياق سياسي مناقض لأسس وأهداف تكوينها وميثاقها، وتم تغييب دورها وإدغامها في مؤسسات السلطة، والاستئثار والتفرد بقرارها، وبالتالي فإن المنظمة باتت بحاجة لإصلاح شامل من خلال إعادة بناء مؤسساتها على أسس جبهوية ديمقراطية توفر شراكة وقيادة جماعية تحمي الحقوق، وتصون البرنامج الوطني وتكفل الالتزام به، وتعمل على تعزيز مكتسبات المنظمة وتطويرها، وتعزيز دورها ومكانتها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وتحفظ حق الاختلاف بين مكوناتها، وحل التعارضات فيما بينها بالحوار الوطني الديمقراطي بعيداً عن التهديد والوعيد والإقصاء.

ثالثاً: رفض ومقاومة مشاريع التصفية للقضية الوطنية، ورفض الاستمرار والعودة للمفاوضات الثنائية التي مر عليها واحد وعشرون عاماً تأكدت فيها أهداف العدو الصهيوني في فلسطين، وفي الهبوط بآمال وتطلعات وأهداف الشعب الفلسطيني إلى حدود الحكم الإداري الذاتي المحدود في أحسن الأحوال. فالعدو على مدار سنوات التفاوض كسب "الأرض والزمن معاً" حيث زاد من قضم ومصادرة الأراضي، وإقامة المستوطنات عليها، وبنى جدار الفصل العنصري الذي يسارع في استكماله، ومارس كل إجراءات تهويد القدس وعزلها، ونهب المياه وغيرها من الثروات، فضلاً عن ممارسته كل الضغوطات للإقرار الفلسطيني والعربي بيهودية الدولة لإعطاء مصداقية للرواية "الصهيونية"، ويعطي اعترافاً فلسطينياً بإلغاء حقوق شعبنا التاريخية في فلسطين، والتنازل عن حق العودة للاجئين وتشريعاً لتهجير أهلنا في مناطق الـ48.

لقد رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قرار المجلس المركزي بالاستعداد في العودة للمفاوضات إمعاناً في سلوك طريقٍ مدمرٍ نكتوي بنتائجه في كلِ لحظةٍ، ويهدد فعلياً حقوق شعبنا، وهو ما دعاها إلى إعلاءِ الصوتِ في الاعتراضِ على هذا القرار، وممارسة الاحتجاج عليه بانسحاب ممثليها من الجلسة الختامية لدورة المجلس المركزي، وهو حق، وتعبير ديمقراطي في إدارة الخلافات الوطنية داخل مؤسسة م.ت.ف التي تشكّل الجبهة حتى الآن الفصيل الثاني فيها، ومدافعاً عن وحدتها في كلِ الأوقاتِ التي تعرضّت فيها لمحاولات الشطب والتفكيك، أو التجاوز لدورها وتمثيلها للشعب الفلسطيني. وعلى هذه القاعدة ستدافع الجبهة الشعبية عن المؤسسة الوطنية الجامعة ( م.ت.ف) وستمارس في ذات الوقت كامل حقها في التعبير عن مواقفها وسياساتها دون التفات لأي محاولات ابتزاز أو ترهيب.

رابعاً: ضرورة الاستفادة مما يشهده النظام الدولي من حراك وتغير ملحوظ لم تعد فيه الهيمنة الأمريكية قدراً محتوماً، حيث أن بروز أقطاب وقوى جديدة حد ويحد من هذه الهيمنة والنفوذ والسيطرة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وغيرها، ويفتح المجال لاشتقاق سياسات وطنية وقومية تستثمر هذه التغيرات بما يخدم قضايا ومصالح الأمة العربية، وقضية شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة.

خامساً: أهمية الربط بين مهمات التحرر الوطني، ومهمات البناء الاجتماعي والديمقراطي الداخلي بما يضمن تخفيف الأعباء عن شعبنا، ومعالجة همومه واحتياجاته التي تفاقمت بفعل الاحتلال وسنوات الانقسام البغيض، وذلك من خلال سياسات تعليمية، وصحية، وتشغيلية، وبيئية وحريات تقود إلى توفير عوامل الصمود التي لابد منها في حشد طاقات وقدرات شعبنا في مقاومته المستمرة مع الاحتلال.

" إن اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي تنهي دورة اجتماعاتها الثانية تتوجه بعظيم تحياتها النضالية للرفيق الأمين العام أحمد سعدات ولأسيرات وأسرى شعبنا في السجون الصهيونية، الذين يخوضون معركة التحدي والصمود والكرامة بأمعائهم الخاوية لما يزيد عن أربعين يوماً رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، وكل الممارسات القمعية والوحشية التي تُمارس بحقهم من قبل الاحتلال".

وتوحه البيان" إلى شعبنا الفلسطيني في كل مكان بعظيم الاحترام والاعتزاز والفخر على صموده، واستمرار توحده وإمساكه بحقوقه التاريخية وأهدافه الوطنية التي لم تضعف رغم مرور ستة وستون عاماً على النكبة".

كما توجه البيان " إلى أهلنا في مخيمات اللجوء وخصوصاً في مخيمات سوريا والمشردين منهم بعظيم التقدير على صبرهم، وتحملهم معاناة التشرد والتهجير من جديد، وتدعو منظمة التحرير الفلسطينية إلى تحمّل مسئولياتها السياسية في توفير الحماية لهم، وتوفير احتياجاتهم الإنسانية".

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط