مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القيمة الفائضة ... سلاح إمبريالية المعرفة الأخطر

القيمة الفائضة ... سلاح إمبريالية المعرفة الأخطر

تاريخ النشر: 2025-08-26 | 19:50

يبدو ان ماركس الذي استطاع ان يدق
الخزان باكرا كاشفا الستار الخفي عن فائض القيمة كأخطر سلاح احتكرته الرأسمالية كما
تحتكر الملح معتقدا ان الانتصار على الرأسمال يكمن في قدرة صانعي فائض القيمة من
البشر على حرمان مستغليهم من هذا السلاح القادر على توفير القدرة الحقيقية على
مواصلة شراء الايدي العاملة واصحابها في تغيير بسيط لدور العبد والقن فيما بعد,
ماركس صاحب كتاب راس المال الاشهر في تاريخ الاقتصاد السياسي في العالم لم يلتفت
كثيرا الى قدرة الرأسمالية على التحول من شكل الى آخر أكثر بشاعة في الفعل وأكثر
لطفا في الشكل والمظهر وهي التي استطاعت ولعقود ان تحمي ظهرها برشوة طبقتها
العاملة لصالح السيطرة على شعوب باسرها وسرقة هذه الشعوب وثرواتها وتدميرها
وتحويلها الى سوق لسلع الموت والحياة معا عبر صناعة الحرب وصناعة الاستهلاك معا.
الطبقة العامة الاخطر اليوم تغيرت وبدل عمال الايدي
بالمناجم والمصانع وسكك الحديد بات لدينا عمال من نوع جديد فهم لا يتعبون جسديا
ولا يتعرضون للقهر ولا ينقصهم غذاء اطفالهم ولا مكان نومهم ابدا وعلى العكس من ذلك
انهم يشعرون بانهم وعائلاتهم جزء مهم من العالم الرأسمالي المجرم بحق الاخرين
سواهم وبدل ان يشعروا بالظلم والخزي لعدم الثورة باتوا يعتقدون انهم جزء لا يتجزأ
من عالم الامبريالية الجديدة " امبريالية المعرفة " بل انهم باتوا على
ثقة انهم بعقولهم صاروا صانعي تشكيلة اجتماعية اقتصادية جديدة وهي اقتصاد المعرفة
القادرة على استعباد العقل دون ن يدري واستخدامه كأداة سطوة بإنشاء تزاوج بين راس
مال السلاح وراس مال المعرفة وراس مال السلعة


الرأسمالية الامبريالية في دول الغرب الصناعية الكبرى ادركت
سريعا ان خطر الداخل من فقرائها وطبقتهم العاملة تحديدا هو الخطر الأكبر ولذا
عليها ان تكف عن حرب الداخل ومصالحة فقرائها والعمال منهم تحديدا وتحويلهم الى
اداة جديدة مرتاحة بمداخيل عالية وعمل اقل عبر أتمتة الصناعة والانتقال الى الخارج
باستعمار حمل معه للشعوب الفقيرة السلاح والسلع الاستهلاكية الجديدة وسرق من هذه
الشعوب كل شيء ذو قيمة بما في ذلك حياة البشر وقد تمكنت القوى الاستعمارية من
تطوير ادائها مرارا وتكرارا ليس مع شعوبها فقط ولكن ايضا مع شعوب البلدان التي
استعمرتها فهي لم تبق على استعمارها المادي وانما حولته الى استعمار بالوكالة عبر
وكلاء محليين كومبرادور اقتصادي وثقافي واجتماعي وكذا سياسي بالضرورة.


فائض القيمة كنظرية رياضية احتسبت قيمة السلعة من مكوناتها راس
المال الثابت من ارض ومنشآت والات ويحتسب استهلاكها في تحديد قيمة السلعة المنتجة
الى جانب المواد الاولية والمواد المساعدة واجرة اليد العاملة التي لا تساوي قيمة
ما تنتجه بالضرورة ولولاها لما تشكلت السلعة من اصله ولما اصبحت قابلة للتبادل مع
النقد المناسب للتكديس لدى صاحب راس المال وهو ما يعني ان صاحب فائض القيمة هو
العامل نفسه او القن او العبد في التشكيلات الاقتصادية السابقة للرأسمالية الذي
جعل من معادلة نسبة استهلاك راس المال الثابت + قيمة المواد الاولية والمساعدة +
اجرة اليد العاملة = التكلفة وعند انتقال السلعة الى السوق تظهر قيمة اخرى وهي
القيمة السوقية للسلعة والتي بالضرورة اكثر من قيمة انتاجها أي ان التكلفة
الانتاجية للسلعة – القيمة السوقية لنفس السلعة = الربح بعرف صاحب راس المال وفائض
القيمة بعرف منتج السلعة او صاحب الجهد في الانتاج الذي لم يتقاضى اجرا يساوي
نتيجة الجهد المبذول الذي عادة ما يذهب الى خزينة الرأسمالي او جيبه في التعبير
الشعبي ومن الضروري ان تدرك الطبقات الوسطى من التجار والمسوقين والباعة أن جميعهم
يعتاشون من جهد العامل المبذول في السلعة التي بين ايديهم وبالتالي فان الفائض في
الاساس يذهب لصاحب راس المال وبعض الفتات للوسطاء مهما بدا كبيرا والظلم يقع على
الطرفين الحقيقيين للعملية الانتاجية للسلعة هم العامل كصاحب الجهد وصانع فائض
القيمة والمستهلك كمستهدف ودافع لثمن هذه السلعة وعادة ما تكون
الغالبية العظمي من المستهلكين هم الطبقات الفقيرة من الفعلة والمنتجين اي ان
الظلم يقع عليهم مرتين مرة حين ينتجون لصالح الرأسمالي ومرة حين يشترون السلع
المختلفة بأسعار خيالية بالنسبة لمداخيلهم.


هذه العملية باتت مفضوحة مع الزمن عبر الحركات الثورية وتنظيم
العمال وصعود صوتهم المطالب بحقوقهم مما قاد الرأسماليين اولا الى استحداث
الاستعمار او الاحتلال بهدفين الاول الحصول على المواد الاولية بسرقتها اولا ثم
بأرخص الاسعار والثاني فتح اسواق جديدة للسلع المنتجة لديهم والفائضة عن حاجتهم
الاستهلاكية وصارت هذه السلع هي اثمان المواد الاولية المنهوبة في افضل الاحوال
وبالضرورة ادركت الرأسمالية ومن بعدها الامبريالية ان الاضطهاد المباشر للشعوب
وللطبقات الفقيرة يستحيل ان يعيش الى الابد وبات الخوف من الثورة هو الهاجس وتماما
كما شكلت الثورة الصناعية بوابة الرأسمالية وشكل الصراع بين الرأسماليين بوابة
الامبريالية والصراع بين عالم امبريالي وعالم اشتراكي الى امبريالية حديثة بقفاز
حريري كان لا بد من الانتقال الى مرحلة مختلفة كليا تمكن الرأسمالية وامبرياليتها
من مواصلة العيش والتطور فاخترعت الصراعات والحروب الداخلية بين امم وشعوب الشرق
اولا ثم بين الشعوب نفسها مع بداية القرن الواحد والعشرين وتماما كما استفادت من
الثورة الصناعية فقد استطاعت بذكاء خرافي ان تستفيد من الثورة الرقمية التي غيرت
العالم من عالم يعيش على اقتصاد السلعة الى عالم يعيش على اقتصاد المعرفة وهو ما
اسميته في مقالات سابقة بإمبريالية المعرفة او " الامبريانولوجي " وهو
عصر اقتصاد المعرفة او عصر تحويل المعرفة الى سلعة والاخطر انها سلعة غير منظورة
وان منتج قيمتها هو العقل وموادها الاولية هي الهواء وبعض قليل من السيرفرات
والالياف الضوئية وقد استطاعت ان تسيطر على السلعة المادية وتحتكر تسويقها ولو في
المستقبل القريب الى جانب قدرتها على تسخيف السلعة المادية وتحويلها الى ملحق
لأداة المعرفة وباتت السلع المنتجة يدويا في اخر القائمة وتم تصنيفها في خانة
التراث بينما السلع المنتجة في مصانع الروبوت والادارة الذكية هي الاساس في العصر
الجديد مما سهل على الرأسمالي التخلص من الايدي العاملة وقدرتها على التحكم في
العملية الانتاجية برمتها وبات العدد البشري المطلوب لتشغيل مصنع بطاقة انتاجية
عالية لا يحتاج الى عدد اصابع اليد الواحدة من مشغلي لوحات الادارة الرقمية للمصنع
وهو ما يعني ليس تقليل التكلفة فقط ولكن تقليل الخطر البشري الذي قد يأتي من صحوة
العمال وتوحدهم وثورتهم ضد مستغليهم وزيادة مجنونة في العائد بسبب القدرة
الانتاجية التسويقية الهائلة لعالم الالياف الضوئية والذكاء الاصطناعي الجديد.


بعكس فائض القيمة التي تعتمد اساسا على الايدي العاملة كثيرة
العدد وقوية البنية وتواصل استغلالها المباشر يوميا بلا رحمة مما قد يسهل على
المضطهدين التفكير بالثورة والانتظام في سبيلها فان القيمة الفائضة تمنح
الرأسماليين القدرة على شراء الصمت مقابل الخبز وما شابه فمعادلة القيمة الفائضة
تنفي راس المال الثابت الى حد بعيد وتنفي اهمية وقيمة المواد الاولية وتلغي دور
الايدي العاملة الى حد كبير وتستبدلها بالعقول العاملة مما يعني تقليل رقعة
الاضطهاد البشري وتوسيع رقعة السيطرة فمعادلة راس المال الثابت + المواد الاولية
والمساعدة + الايدي العاملة + الوسطاء والتي تنتج السلعة وقيمتها السوقية تم
استبدال الامر براس مال ثابت قليل جدا وقليل الاستهلاك وقدرته على الحياة طويلة +
مواد اولية أقل + شبه غياب للأيدي العاملة + عقول فاعلة تساوي سلعة وهمية لا احد
يعرف من يقف ورائها ولا احد يستطيع اتهامه باستغلال جهد البشر خصوصا وهو من استحدث
الضرائب الباهظة واخترع فكرة اهمية دافع الضريبة التي تذهب لتكميم الافواه في
البلد الاصل عبر التأمينات والضمانات والمعاشات وفي البلدان التابعة عبر المساعدات
والهبات وما شابه ومقابل ذلك تم اصطنعت امبريالية المعرفة العقوبات ضد من يغرد خارج
السرب وهو الحال الذي تعيشه اليوم كافة الدول والشعوب التي تغرد خارج السرب الذي
تقوده امبريالية المعرفة وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية.


بعد الانسحاب من افغانستان اجاب ممثلو الادارة الامريكية عن
سؤال بخصوص الطائرات والدبابات والاسلحة التي تركوها في افغانستان بعد انهيار
جيشها بوضوح ان هذه الطائرات والدبابات لا تعمل ابدا ولا يمكن استخدامها والغريب
في الامر ان الخبر مر مرور الكرام فلم يهتم به احد ولم يحتل صدارة نشرات الاخبار
ويعرف الجميع ان المفاعلات النووية الايرانية تعرضت ولا زالت لهجمات الكترونية
تؤكد ان مصلحة امبريالية المعرفة الجديدة بألكترنة العالم ( جعل العالم يدار
بالكمبيوتر والروبوت عن بعد ) بحيث لا يحتاج الإمبريالييين الى جنودهم بل الى
عقولهم القادرة على ادارة الحرب عن بعد مرتين الاولى بالقيمة الفائضة الخرافية
القادرة على شراء الصمت عبر العصا والجزرة بمساعدات ممكنة وجاهزة وعقوبات ممكنة
وجاهزة بما يعني نرسل لك الطحين بطائرة بلا طيار فإما ان تصل واما ان نسقطها في
البحر ونبيعك طائرة عسكرية اما ان تقتل وتقاتل بها من نريد واما ان نخرسها في
مهجعها.


نشتري منك البترول بثمنه ونبيعك الاسلحة والكمبيوتر والكولا
والويسكي بثمنه لتشعر بقيمة ما لديك من ثروة ايضا ولكنهم يستخدمون البترول كما
يريدون وتستخدم انت سلاحهم كما يريدون ايضا وفي الحالتين الامر لهم قانت لكي
تستطيع الحصول على مساعداتهم المالية لا بد لك ان تشتري منهم بما لديك اسلحة
ومنتجات وان تستخدم مساعداتهم للخبز ليبدو جليا للعالم انهم من يطعمونك دون ان ترى
ان ثرواتك تتحول الى سلاح تشتريه منهم لتقتتل به لا لتقاتل به.


القيمة الفائضة وفرت بشر في العالم الامبريالي مرتاح غير منظم
فردي لا شأن له بالحال العام ما دام لديه ما يكفيه وهو قد يعبر من انسانيته
بالتضامن مع الشعوب المقهور على ارضها لا بالدفاع عنها على ارضه مما يوضح بجلاء ان
القيمة الفائضة هي السلاح الاخطر الآن فهي تمنح الإمبريالية ساحات مكشوفة لهم
وضبابية عليهم ساحات تسهل لهم خوض معاركهم ضد اعداءهم دون ان يشعروا انهم ممن
يفعلون ذلك ويتركوا لأنفسهم الصورة الانصع فقد احتلوا العراق وافغانستان تحت شعار
الديمقراطية وهم ايضا تركوها تحت شعار عدم السيطرة ليعيدوها الى عالم مظلم من
الاختلافات والصراعات التي لا تظهر تخلف هذه الدول بل تؤكد لدعاة الامبريالية انهم
كانوا على حق وان هذه الشعوب لا تحتمل ولا تدرك معنى ولا قيمة الديمقراطية فقد
حولت العراق من اغنى دول العالم الى واحدة من أفقرها وافغانستان من شعب يقاوم
المحتل الى شعب سيذهب للجحيم باقتتاله وستظهر الدول الامبريالية حسناتها بمعونات
للجوعى في افغانستان في نفس الوقت التي تحتجز بها مليارات الشعب الافغاني في بنوكها.


عصر الثورة الرقمية الذي جعل من الالياف الضوئية اداة انتقال
بالعالم من مترامي الاطراف الى موحد الاطراف فانت اليوم لا تكاد تغمض عينيك حتى
تنجز اتصالا بين طرفي الارض بلمح البصر او بسرعة الضوء ولم تعد الامبريالية بحاجة لأساطيل
بحرية وجوية لفرض سيطرتها هنا وهناك بل الى فيروسات الكترونية تستخدمها متى شاءت لإسكات
هذا الصوت او ذاك وبالتالي فان وحدة البشر الفقراء والمضطهدين ومعهم كل المتنورين
فقط هي الوسيلة الوحيدة لانزال الطغمة الامبريالية المسيطرة من غرفة التحكم
الالكتروني بالعالم عبر ادراك ان ملايين الجنود اليوم يستبدلون ببضعة الاف من
العمال والمشغلين الاذكياء الذين يفرضون هيمنة الامبريالييين على البشرية دون خطر
يهدد حياتهم وهو ابشع انواع الاستغلال للعقل لأنه لا يظهر ابدا على انه استغلال
بسبب حجم المكافآت والاتعاب والتبجيل الذي يلقاه العلماء المنساقين مع رغبات
الامبريالييين وحجم التهديد الذي يلاقوه من يحاولون معاكسة التيار.


لا بديل اذن اليوم عن وحدة البشرية ولا تكفي ابدا وحدة شعب او
امه وحدها لمقاومة الخطر الذي ابدع بإنتاج القيمة الفائضة المملوكة بالمطلق بأيدي
الطغمة الامبريالية القادرة على مواصلة انتاجها اكثر فاكثر يوما بعد يوم وعصرا بعد
عصر بهدف تقليل او الغاء القدرة على وجود من يقف في وجوههم بعد ان تمكنت امبريالية
المعرفة من الغاء تجمعات القهر كالعمال والجنود ولا حتى تجمعات المقاهي بعد ان
تمكنت من جلب العالم باسره الى شاشة الفرد في مكانه وحيث يعيش ولو في غرفة بأربعة
امتار مربعة وهو ما يعني بالضرورة ايجاد القدرة المعاكسة لاستخدام نفس الاداة
لتثوير العالم رقميا ايضا بحيث تصبح اداة السيطرة بأيدي الشعوب لا بأيدي اللصوص
الامبريالييين.


كان سلاح فائض القيمة هو سلاح منتج بيد العامل ويحتاج الى
ديمومة عمل هذه الايدي لمواصلة الفعل ومواصلة انتاج السلعة لزيادة احجام فائض
القيمة التي تتحول الى سلاح وغول قوي بيد الامبريالييين وبالتالي كانت هذه القدرة
مرهونة بإرادة العامل وحده ان اراد ان يدع ماكنة الانتاج تواصل الدوران ام التوقف
وفي حال القيمة الفائضة فان المنتج اليوم جاء نتاج فعل العقل اولا وهو يحتاج هذا
الدور لتحقيق وجوده ثم يصبح بإمكانه مواصلة الفعل بمعزل عن صانعه وهو ما يوفر
للإمبريالية قدرة عجيبة على التنصل من سطوة الغير على مواصلة الفعل اليومي بعد ان
يصبح كل البشر فاعلين دون ان يدروا ودون ان يستشاروا كل في بيته ليلا ونهارا وبمعنى
لا لبس فيه تصبح البشرية كلها قطيعا من العبيد لا يعرفون واقع حالهم ويكفي العالم
ان يرى ما جرى عند توقف فيس بوك وتوابعه لبضعة ساعات او مايكروسوفت لبضع دقائق
لنعرف ماذا يعني اننا اصبحنا ملحقين بمنتجات الثورة الرقمية وليس العكس وان من
يصنع حياتنا هي الالياف الضوئية لا ارادتنا.
ان قدرة عقل بشري فرد على صناعة تطبيق ما او
برنامج ما يمكن ان يتحول عبر الشبكة العنكبوتية الى مصدر دخل بالمليارات وبزمن
قياسي جدا لكن هذا الفرد يصبح تحت السيطرة التامة للغول الامبريالي الذي يمسك على
رقبة الشبكة العنكبوتية ذاتها والتي بدونها يصبح هذا العمل بلا معنى على الاطلاق
واذا ما تمكنت لبشرية من تحرير عنق الشبكة العنكبوتية ستتمكن من تحرير ذاتها من
بطش الامبريالية الأسوأ والاقل تكلفة والاكثر سطوة وشمولية وهي امبريالية المعرفة
فحين تتحول النقود الى ارقام على الشبكة العنكبوتية ستصبح هذه الامبريالية المركزة
بيد من يملك رقبة الشبكة العنكبوتية قادرة على شل حياة اية جماعة او جهة او حتى
فرد بإلغاء حسابه على الشبكة هذه وهو هنا لن يستطيع الحصول حتى على الخبز ليواصل
الحياة فإما ان يرضخ هذا ان ارادوا له ان يرضخ او يموت.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط