مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القوى السياسية العربية. ..حول النشأة والتغيير

القوى السياسية العربية. ..حول النشأة والتغيير

تاريخ النشر: 2017-01-09 | 23:32

الظاهرة البارزة في تأسيس ونشأة القوي السياسية العربية بجميع أطيافها وتلاوينها هي غلبة الطابع النخبوي على تكوينها حيث انطلقت من إطار المشقفين العرب على مختلف اتجاهاتهم السياسية والفكرية فكان التنوع السياسي في خارطة الانتماءات السياسية والفكرية للأحزاب السياسية العربية من يمين ويسار ومن يمين وطني ويمين ديني ومن يسار قومي ويسار ماركسي وهذا التشكل شيء طبيعي يمكن حدوثه خاصة في دول العالم الثالث لأن هذه النخبة السياسية انحدرت من رحم الطبقة البرجوازية الصغيرة بشرائحها الثلاث العليا والوسطى والدنيا في حين كانت الطبقات الاجتماعية الاخري كالعمال والفلاحين بعيدة عن تكوين تنظيماتها السياسية وصياغة برامجها الفكرية بسبب عدم إستكمال شروط تكوينها بشكل طبيعي كما حدث للطبقات الاجتماعية في الدول الراسمالية الصناعية وكذلك افتقار أفرادها للوعي السياسي وقد أثرت هذه النشأة للقوى السياسية العربية تأثيرا كبيرا في فاعلية حركة التحرر العربيه حيث تعرضت احزابها وفصائلها لكثير من الانشقاقات والانحرافات فتفجرت الصراعات السياسية والفكرية وحتى الشخصية في الحركة السياسية الواحدة وظهرت الأجنحة وغيرها من مظاهر الانقسام وطغت الانتهازية والوصولية والنفاق السياسي وتكوين الشلل والارتباط بالمراتب القيادية العليا في العمل السياسي الحزبي وبذلك اخفقت القوى السياسية العربية عن تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجل تحقيقها فلا الأحزاب الوطنية أنجزت هدف الاستقلال الوطني الكامل والخروج من إطار التبعية من خلال أحداث عملية تنمية وطنية حديثة ولا الأحزاب القومية حققت الوحدة العربية ولا احزاب الإسلام السياسي أقامت دولة الخلافة الإسلامية كهدف رئيسي في المشروع الإسلامي اما الأحزاب اليسارية الماركسية فلم تستطع الوصول للسلطة كاحزاب حاكمة بسبب شيوع الثقافة الرجعية بين الجماهير الشعبية التي لها موقف نقدي من التفسير المادي الجدلي للتاريخ ... لقد فقدت القوى السياسية العربية ( الأحزاب ) بحكم هذه النشأة قدرتها على التغيير وقد جاءت هزيمة يونيو حزيران عام 67 لتؤكد على فشل برامج البرجوازية الصغيرة الحاكمة في الأنظمة الوطنية العربية على مواجهة المشروع الصهيوني العنصري وترابطه بالمصالح الراسمالية الكبرى وقد أدى ذلك إلى تراجع المد القومي الذي كان تقوده وكذلك ايضا حدث بسبب هذا التراجع تحول واضح في مزاجية الجماهير العربية التي مالت قطاعات كبيرة منها للالتفاف حول الظاهرة الأصولية التي أولت هي الأخرى اهتمامها بقضايا الخلافة والإمارة واتخاذ موقف سلبي من أطروحات فكر الحداثة وعدم بذل جهد حقيقي في تعميم فكر نهضوي يخرج الواقع العربي من حالة التخلف والتجزئة والتبعية مما جعل الشارع العربي ينفض من حولها بعد التطرف التكفيري الذي طغى على بعض تنظيماتها السلفية المتشددة ليقوم هو بنفسه بالمبادرة في عملية التغيير المطلوبة التي أصبحت مهمة عاجلة بسبب تفاقم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الطاحنة وكان هذا الحراك الشعبي يمليه الواقع بعد تراجع فاعلية الأحزاب الوطنية والقومية وايضا بعد إنغماس الأحزاب الأصولية في موضوع الصراع على السلطة واعطاؤه الأولوية على موضوع الجهاد خاصة في مناطق الصراع الأساسية في فلسطين المحتلة. ..لقد تحرك الشارع العربي ايضا وفي وقت حصل فيه غياب للمؤسسة العسكرية الوطنية العربية للقيام بدورها السياسي من خلال تنظيمات الضباط الأحرار وقد اضحت بشكل ملفت هذه المؤسسة الآن (الجيش ) منحازة للدفاع عن الأنظمة السياسية بحجة حماية الدولة الوطنية من التفكك والانهيار على ايدي التنظيمات الارهابية وذلك بعد أن كانت تقوم في فترة الخمسينات والستينات بدور الانقلاب العسكري على الأنظمة الاستبدادية مما فتح الطريق لبروز ظاهرة ما سمي بثورات الربيع العربي التي انطلقت من الشوارع والميادين وكانت شعبية وعفوية ولم تفجرها الأحزاب السياسية العربية ولكن فجرها الشباب العربي الغاضب على حالة البؤس الاجتماعية والسياسية والاقتصادية العربية وكان انخراط القوى السياسية متأخرا بها خاصة التنظيمات التكفيرية وقوى المعارضة المسلحة التي يدعمها الغرب سببا من أسباب أنحرافها وعدم تحقيق أهدافها في تعميم الديموقراطية وهذه النتيجة التي الت اليها ثورات الربيع العربي هي ما تؤكده الأزمة السورية الآن والتي مضى عليها قرابة خمس سنوات ودون وجود أي أمل قريب في وجود حلولا لها بسبب تعدد الأطراف المتصارعة واختلاف مصالحهم وكذلك الصراع الدائر في اليمن وليبيا وعدم الاستقرار السياسي والأمني في مصر وتونس وتحول المنطقة العربية إلى حالة فوضى سياسية وأمنية وحروب بالوكالة بين القوى الاقليمية والدولية. ..

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط