مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القمة العربية الطارئة ...دعم فلسطين وحريتها... دعم للأمن العربي... المطلوب إجراءات عملية ؟

القمة العربية الطارئة ...دعم فلسطين وحريتها... دعم للأمن العربي... المطلوب إجراءات عملية ؟

تاريخ النشر: 2023-11-05 | 11:29

قمة الرياض الطارئة في 11 / 11/ 2023 تلتئم في مرحلة تواجه بها القضية الفلسطينية أقسى وأخطر المراحل التي تستهدف القضية الفلسطينية كما تستهدف في ذات الوقت الأمن والإستقرار القومي العربي ووحدة اقطاره جغرافياوسياسيا .
عنوان المرحلة :
ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي عموم أراض الدولة الفلسطينية المحتلة من حرب همجية بربرية يشنها العدو الإسرائيلي بدعم امريكي واوربي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل من السلاح بشكل فاق تدميرا ودموية الجرائم النازية .
هذه الجرائم تصنف وفق المفاهيم والتعريفات القانونية والحقوقية الدولية بجرائم حرب إبادة وتطهير عرقي يندرج تحت هذا العنوان مختلف اشكال الجرائم والإنتهاكات من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وغيرها مما يتطلب من قادة الدول العربية إتخاذ موقفا صلبا موحدا في مواجهة المخطط الإسروامريكي الذي لا يستهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال إحكام الإستعمار الإحلالي الإستيطاني الإرهابي الإسرائيلي لأرض فلسطين التاريخية وإيجاد البيئة المحيطة إقليميا ودوليا لتهجير قسري متدرج للشعب الفلسطيني خارج وطنه للاردن ومصر في محاولة لإعادة سيناريو مجازر العصابات الصهيونية اليهودية وقوات المستعمر البريطاني عام 1948 فحسب بل يهدف المخطط الإستعماري الأمريكي بعد بيان هشاشة وبنية الكيان الإستعماري الإسرائيلي إلى الإنتقال للعمل المباشر لتحقيق أهدافه في إحكام سيطرته وهيمنته ونفوذة التي شهدت تراجعا بالوطن العربي الكبير من خلال العمل على تقسيم وتفتيت وحدة الاقطار العربية وإعادة تركيبها على أسس عرقية وطائفية ومذهبية لضمان نفوذه وهيمنته على الشرق الأوسط لعقود قادمة مع قرب ولادة نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب .
بناءا على ما تقدم تمثل قمة الرياض الطارئة " قمة فلسطين " الهادفة : • دعم حقوق الشعب الفلسطيني الأساس بالحرية والإستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
• وقف فوري لحرب الإبادة والتطهير العرقي الدائرة بقيادة أمريكية ودعم أوربي .
• رفع الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة . تشكل مناسبة مهمة بل محطة فاصلة إذا ما توفرت الإرادة السياسية العليا التي بدونها لن تتمكن من تحقيق أهدافها المرجوة بالإنتقال بالواقع العربي الرسمي من مربع المتلقي والمنفذ إلى مربع الفاعل متسلحا بوحدة الموقف والقرار سياسيا وإقتصاديا وجيوسياسيا .
عوامل نجاح القمة :
لنجاح القمة معيار مقياسه القدرة على تحقيق أهدافها واقعا وهذا يتطلب :
أولا : أعلى مستوى من المشاركة .
ثانيا : تجميد الخلافات البينية وصولا لحلها .
ثالثا : تكليف لجان قطرية بإعداد خطة عمل إقليمية وعالمية لحشد جبهة دولية عريضة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني التي تمثل العنوان والبوصلة لتحقيق الأمن والإستقرار القومي العربي عبر تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وفق جدول زمني محدد المدة دون إزدواجية وإنتقائية .
رابعا : التعامل مع الدول الكبرى دائمة العضوية بمجلس الأمن وخاصة مع امريكا بلغة المصالح والندية فمصالح أمريكا وحلفائها في الوطن العربي الكبير باقطاره أكبر واعظم من مصالح الدول العربية معها .
إجراءات لا بد منها :
قبل الحديث عن الإجراءات اللازمة للضغط على الكيان الإستعماري الإسرائيلي لا بد وأن نشير إلى العنوان الرئيس الذي يمثل تحديا وعائقا أمام النهضة العربية وتطلعات الشعب العربي وقادته المتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية فقد اثبتت الإدارات الأمريكية المتعاقبة ومحورها على مدار العقود العشر الماضية إزدواجيتها بالتعامل مع القضايا العربية والإسلامية عامة والفلسطينية خاصة فإستراتيجيتها قائمة على الإخضاع والمصالح بالتعامل مع الدول العربية بإطلاق الوعود والكلام المعسول فسرعان ما تنقلب عليه حال تحقيق مبتغاها وما كان للكيان الإستعماري الإسرائيلي ان يرفض تنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة منذ صناعته عام 1948 خلافا لإلتزاماته المنصوص عليها في المادة 25 من ميثاق الأمم المتحدة وتحديه إرادة المجتمع الدولي دون خوف من المساءلة والعقاب وإنقلابه على إتفاق اوسلو وعلى المعاهدة الاردنية الإسرائيلية وعلى إتفاقية كامب ديفيد لولا الإنحياز والدعم الامريكي وطالما ان مصالح امريكا في الدول العربية مصانة فهذا دافع وتحفيز لإستمرار إنحيازها للعدو الإسرائيلي بما يمثله من أداة تنفيدية وكيلا عنها لحماية مصالحها ونفوذها وهيمنتها مما هدد ويهدد الأمن والإستقرار القطري والقومي العربي على حد سواء وما ممارسة أمريكا ضغوطا على الدول العربية للإعتراف " بإسرائيل " وإدماجها بالجسد العربي دون إنهاء إحتلالها الإستعماري الإرهابي لأراض الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دوليا إلا دليل على ذلك وفيما يلي عددا من الإجراءات التي تكتسب اهمية وقوة في حال إقرارها على مستوى القمة وتأخذ سبيلها للتنفيذ وما ستسفر عن فرض المصالح والقضايا العربية على اللاعبين العالميين وما تشكله القضية الفلسطينية من قاسم مشترك بل وإجماع اثبتته المسيرات الجماهيرية على إمتداد الوطن العربي والعالم الإسلامي واحرار العالم المطالبة بوقف حرب التطهير العرقي وحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من جهة والداعمة لحقوقه بالحرية والإستقلال وتقرير المصير من جهة أخرى والتنديد بالكيان الإسرائيلي الإرهابي والمطالبة بمحكامته إلا دليل على مركزية القضية الفلسطينية لدى جمهور الشعب العربي :
أولا : مقاطعة دبلوماسية وسياسية وإقتصادية وثقافية وإعلامية للكيان الإستعماري الإسرائيلي .
ثانيا : تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية والإقتصادية إن تعذر قطعها مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها .
ثالثا : التقدم بمشروع قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة بتجميد عضوية " إسرائيل " في الأمم المتحدة لعدم تنفيذها قراري الجمعية العامة رقم 181و 194 اللذان كانا شرطا لقبولها عضوا في الأمم المتحدة ولرفضها تنفيذ قرارات مجلس الأمن خلافا للمادة 25 من ميثاق الأمم المتحدة .
رابعا : تخفيض مستوى إنتاج النفط مما يؤدي إلى إرتفاع الاسعار الذي سينعكس على مستوى كلفة الحياة للمواطن الأمريكي والاوربي وبالتالي للضغط على حكوماته لممارسة الضغط على أمريكا لتلزم المستعمر الإسرائيلي وقف حرب التطهير العرقي وحرب الإبادة التي يشنها بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وبقطاع غزة دون توقف .
خامسا : تجميد كافة عقود السلاح المبرمة مع امريكا ودول أوربية والتي تقدر قيمتها بعشرات بل مئات المليارات من الدولارات .
سادسا : الإعداد للإنسحاب من الأمم المتحدة في حال إستمرار الموقف الأمريكي المعارض لإستصدار قرار لمجلس الأمن بوقف فوري لحرب الإبادة والتطهير العرقي الهمجية البربرية الدائرة في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وفي الإعتراف بدولة فلسطين كامل العضوية خلافا لواجباتها كدولة دائمة العضوية بمجلس الأمن .
ما تقدم يمثل الحد الأدنى من الإجراءات التي ممكن تنفيذها وما تملكه وتتمتع به الدول العربية من عناصر قوة يمكن بإستثمارها موحدين إحداث نقلة جوهرية في مواجهة المخطط الإسروامريكي بتصفية القضية الفلسطينية وكفيلة في حال تنفيذها بوقف الحرب العدوانية الشرسة بقطاع غزة وبالعمل على إنهاء الإحتلال الإستعماري الإسرائيلي لأراض الدولة الفلسطينية المحتلة والمعترف بها دوليا تمهيدا للإنتقال للمرحلة الثانية من الأهداف الإستعمارية التوسعية التي لا تستثني احدا وتستهدف وحدة وإستقرار الاقطار العربية وهذا بتقديري التغيير في الشرق الأوسط الذي نبأ به مجرم الحرب نتنياهو والرئيس الأمريكي وإدارته ..... فهلا غادرنا بقمة الرياض الطارئة من أجل فلسطين مربع الضغف وردة الفعل إلى مربع القوة والفعل كقوة ثالثة على الساحة العالمية... ؟

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط