مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القدس قلب الأمة النابض .. وعاصمة فلسطين الابدية"

القدس قلب الأمة النابض .. وعاصمة فلسطين الابدية"

تاريخ النشر: 2017-12-29 | 09:12

نقول لأبناء شعبنا الأبي في فلسطين المحتلة وفي القدس العاصمة, إصبروا, وصابروا ورابطوا إن الله مع الصابرين, وهو خير القائلين في محكم كتابه العزيز : وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنّ اللَّهَ بمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [آل عمران: 120] فإحتلال المدينة المقدسة لن يدوم طويلا, فهذا عهد, ووعد ممن خلق السموات والأرض وهو الوعد الحق, وليس وعد المأفون ( ترمب ), فكم من إمبرطورية إحتلت هذه الارض المباركة أقامت وسادت ثم بادت, وأقول لهم ما قالته الشاعرة شريفة السيد : أخي في القدس لا ترحل= تَشَبَّثْ، أمسِك الأرضَا

وكُنْ لو قيَّدوكَ مُـدًى = تجزُّ القيدَ لا تـرضَـى

ونسرًا في سـماء الحق = فوق القهر مُنقضَّـا

بأســــنانٍ مُدَّببـةٍ = تعضُّ قلوبهم عضَّــا

وكُنْ في ظلمة الأيـامِ = ومضًا عانقَ الومضـا

***

وخُضْ بحرًا إذا زجُّوكَ = فيه واصل الخوضَـا

وكُنْ سيلاً من النيرانِ = كمْ جاء الرَّدى فيضـا

وبركــانًا يُشــتِّتُهُمْ = وينشُرُ فيهم الفوضـى

ترابُ الأرض صاحَ الآنَ = كيف نبدِّدُ العِرضـا

أخي في القدس لا ترحلْ= تشَّبثْ وامسِك الأرضا.

* * *

ليعلم الرئيس الامريكي " ترمب" وإدارته, ونتنياهو" وحكومته الفاشية, وبعض الصهاينة العرب بأن القدس سرها يكمن بأنها كانت وما زالت وستبقى شرارة الثورات والهبات في وجه الغزاة على مدار التاريخ, فهي تمتلك سرّ إشعال الثورات, وإيقاظ الضمائر, واستنهاض الهمم, وتوحيد الجهود لنصرتها بما تكتنزه من رمزية ومكانة وهبَها إياها ربّ السموات والأرض منذ فجر الخليقة,حيث تعد المكان الأقدس للمسلمين بعد مكّة المكرمة والمدينة المنورة؛ فهي أوّل وجهة توجّه لها المسلمون في صلاتهم لقرابة العام حتى فتح وتطهير الكعبة من الأصنام والتوجّه لها, وهي مسرى النبي العربي الأمين صلوات الله عليه وسلم , منها عرج إلى السماء, ليحظى بشرف اللقاء, ويدنو من سدرة المنتهى, بين يدي رب الأرباب, وبعدها ليعقد قمة مع الأنبياء والملائكة, قمة ربانية نصب فيها رسولنا الكريم عميدا وزعيما لكامل الأنبياء والبشر. أما بالنسبة للمسحيين فيها كنيسة القيامة,بالإضافة الا أنها تضم عددا من المعالم الأخرى منها طريق الألآم الذي له قدسية كونه سار عليه سيدنا عيسى ابن مَرْيَم عليه السلام.

إن وعد ترمب ونقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس هو إعتداء همجي على الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية وعلى الإسلام والمسيحية، ومكانة القدس في هذين الدينين, وانتهاك صارخ للقانون الدولي, ومبادئه ومقاصده, وحق الشعوب في تحرير أراضيها, و تقرير مصيرها, وإطلاق الرصاص على ما يسمي بعملية السلام برمتها, وقيادة العالم الى جحيم يسود فيه الاٍرهاب الدولي، ويسود فيه قانون الغاب بإسم الدفاع عن قانون الفوضى وتزييف الحقائق والتاريخ الذي تحاول هذه الدولة المارقة التي تدعى "إسرائيل" فرضه.

وهو كذلك انتهاك لقرارات الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة، خاصة عدم جواز إحتلال الأراضي بالقوة، وعدم جواز تغيير البنية الجغرافية والديموغرافية والثقافية والسياسية للمناطق المحتلة.

حقا ان ترامب فقد المصداقية, هذا إذا كانت موجودة من قبل .. وأمريكا صارت لعبة بيد مجرم حرب اسمه نتنياهو .. فهل ستبقى هذه المهزلة سيدة الموقف, أم أن السيد ترمب سيرفع رأسه قليلا ليرى العالم بعينين حقيقيتين ويتوقف عن الكيل بمكيالين ( طبعا هذا مستحيل ) ؟؟.. شكرًا لكل الدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح الحق الفلسطيني, ووقفت الى جانب حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته رغم التهديد والوعيد الترامبي, وبهذا التصويت يعتبر القرار الأمريكي لاغي وليس له قيمة ومجرد حبر على ورق ليس إلا ، وشكرا للدبلوماسية الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس" أبا مازن الذي سجل هدفا في مرمى نتياهو وحكومة الأبرتهايد.

ختاما : القدس كانت ومازالت و ستبقى عاصمة أبدية لفلسطين, والإحتلال مهما طال فهو زائل لا محال, وحتما سيرفع علمنا الفلسطيني فوق القيامة والمسجد الأقصى المبارك وتقام الصلوات فيه وتفتح ابوابه للعاكفين والقائمين والركع السجود!. إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط