مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

القدس عاصمة التقارب والتجاذب بين الأديان

القدس عاصمة التقارب والتجاذب بين الأديان

تاريخ النشر: 2019-08-31 | 18:11

لا يخفى على أحد من الناس المتدينين وغيرهم من أن الديانات السماوية الثلاثة – الإسلام، المسيحية، اليهودية – لها أصل ومنشأ واحد وهو الله سبحانه وتعالى الذي أرسل رسله – عليهم السلام أجمعين – لهداية البشر بعد ما أصابهم الضلالة والطغيان والانحراف؛ فكانت الديانة اليهودية وأصلها القدس الشريف ومن ثم الديانة المسيحية وأصلها القدس الشريف ومن ثم الدين الخاتم الإسلام وكانت القدس الشريف هي القبلة الأولى للمسلمين لما لها من خصوصية عند الله تعالى وعند نبيه الخاتم – صلى الله عليه وآله وسلم – وهي أيضًا الحرم الثاني عند المسلمين بعد بيت الله الحرام ومنها كان المعراج بالنبي – صلوات الله عليه وسلامه – هذا من ناحية المكان والرقعة الجغرافية حيث كل الأديان ترتبط روحيًا بالقدس ...
أما من الناحية التشريعية والرسالية؛ فكل الأديان السماوية جاءت من أجل إنقاذ البشرية من الظلم والطغاين الذي وقع عليها من جبابرة الأرض وكذلك تصحيح كل الإنحراف الحاصل في سيرة وسلوك البشرية وما هو أهم من ذلك إن كل تلك الديانات السماوية جاءت تحمل المعاني الإنسانية وتحث على التعايش السلمي بين البشر وتحث على أن يكون الخطاب والتوجيه والنصح والإرشاد بصورة إنسانية يسودها الحب والوئام والإنسانية لا القتل وسفك الدماء الذي حصل ويحصل الآن بسبب التفسير المغلوط للنصوص الدينية بالإضافة إلى ما موجود من دس وتحريف وتلاعب في الموروث الديني – بصورة عامة – مع تصدي من هم غير مؤهلين علميًا لشغل مكانة القيادة الدينية وهذا ما جعل أن تكون هناك وقيعة بين أصحاب هذه الديانات فراح أحدهم يكفر ويقتل ويستبيح دماء وأموال الآخرين وأعراضهم وبصورة جعلت تلك الأديان تبتعد عن هدفها السامي...
وهذا ما ولد من العنف والكراهية والتباغض بين أصحاب تلك الديانات؛ ولذلك ومن باب المسؤولية الشرعية والأخلاقية والإنسانية ومن باب تصحيح المسار الذي خطته لنا الديانات السماوية ندعو بما دعا به المحقق الفيلسوف السيد الصرخي الحسني في بحثه الموسوم (( مقارنة الأديان بين التقارب والتجاذب والإلحاد )) والذي دعا فيه إلى نبذ كل مظاهر العنف والكره والتركيز على المقومات الحقيقية التي جاءت بها الديانات السماوية ؛ حيث قال سماحته ...
{{...إنّ الكراهية والعنف والإرهاب يضرب في كل مكان ويقع على جميع الأجناس والأعراق البشرية، فالأمر خطير والمسؤولية عظيمة يتحملها علماء الأديان السماوية وأهل الاختصاص، فعليهم أن يدفعوا الاختلاف والتوفيق بين معاني الكتب السماوية التي ظاهرها الاختلاف، فعليهم العمل بإخلاص ومصداقية ومهنية وعقلانية للتقريب بين المعاني والأديان، واعتماد المشتركات والتمكن من تأسيس قواعد ومسائل كلية متقاربة ومشتركة، في العقيدة وأصول الدين، بحيث يقبلها عموم البشرية من النفوس العاقلة المتّزنة، وأن يكون ذلك وفق شروط وضوابط وقوانين لغوية وعرفية بمنهج علمي موضوعي ناضج، ولابد أن تُبذل كل الجهود والمعارف والأفكار من أجل تأسيس منهج وسطي معتدل للحوار والتخاطب والفهم والتفهيم واحترام الناس وأفكارهم واختياراتهم، وكل منهم بحسب الأدلة والحجج التي تصل إليه والتي يطلع عليها، وكل منهم بحسب مستويات عقولهم وأذهانهم وبحسب الظروف والعوامل النفسية والحالة الاجتماعية التي يعيشونها ...}}.. انتهى الاقتباس ...
وعلاوة على ذلك نجعل من القدس عاصمة للأديان السماوية ويكون فيها اللقاء الروحي والديني والفكري والأخلاقي الذي تسوده الروح الإنسانية لا أن تكون هذه الرقعة المباركة والمقدسة مصدرًا للتشرذم والتفرقة ومركزًا لدعوى القتل وإبادة البشرية بالإعتماد على نصوص دينية غير حقيقة تخالف الأصل والجوهر الذي جاءت به الأديان السماوية ؛ بل لتكن القدس عاصمة التقارب والتجاذب الفكري بين الأديان 

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط