مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الفشل الذريع ينتظر حملات التصفية والتشكيك ..!!

الفشل الذريع ينتظر حملات التصفية والتشكيك ..!!

تاريخ النشر: 2020-06-14 | 19:40

تتصاعد حملات الترهيب والتشكيك والتبخيس في حق فلسطين الشعب والقيادة والسلطة والمنظمة، بسبب الموقف الوطني الثابت وضد المشروع الوطني بأكمله، بمختلف وسائل التهديد والوعيد والترغيب وبأدوات وأساليب مختلفة بدءا من قطع المساعدات إلى مواصلة سياسات الحصار والقتل والإعتقال والتجويع وهدم المنازل وقطع الأشجار وتجريف الأراضي ومصادرتها أو ضمها، كل ذلك من أجل ثني القيادة الوطنية عن مواقفها الوطنية الرافضة لصفقة القرن وغيرها من الخطط التصفوية للقضية الفلسطينية وكسر شوكة الشعب الفلسطيني وإحباطه عن مواصلة نضاله، تنشط العقارب والأفاعي التخذيلية التشكيكية الداخلية من خلايا العدو النائمة والمنتشرة الممثلة للطابور الخامس ودوره الخطير تحت دعاوى الإصلاح وغيرها من المواقف، مستخدمة مختلف وسائل الإعلام وخاصة منها وسائل التواصل الإجتماعي ويتداولها الخبثاء والمحبطين، إضافة إلى المواقف غير الواعية وغير الواقعية  للبعض، كل ذلك بهدف كسر شوكة القيادة والشعب الفلسطيني من خلال أساليب متعددة ومتنوعة منها تكريس حالة الإنقلاب والعمل على استمرار شق الصف الوطني الذي لا يخدم سوى المحتل ومشاريعه التصفوية، اليوم 14/06/2020 يكون قد أكمل الإنقلاب عامه الثالث عشر، فماذا جنى شعبنا الفلسطيني وقضيته من هذا الإنقلاب ؟

هل هناك من فائدة فيه لشعبنا سواء في غزة أو غيرها لتعطيه مبررا للبقاء والإستمرار؟

من هم رعاته والمحافظين على ديمومته ومازالوا يمنحونه أوكسجين الحياة ..؟! بتكليف من قيادة البيت الأبيض وأدواتها في المنطقة حسب اعترافهم، سواء في عهد الرئيس ترامب أو من سبقوه، لم تعد قواعد اللعبة الإقليمية والدولية خافية على أحد...

إن هذه الحملات المبرمجة ماهي إلا هجمات إسرائيلية أمريكية مرتدة على الموقف الفلسطيني والعربي والدولي من ضرورة إنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية وعلى مباديء عملية السلام والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وعلى مبادرة السلام العربية ... 

رغم شدتها وضراوتها وخبث وسائلها السرية والمعلنة، ومهما تهاون البعض أو تواطئ البعض الآخر معها، إنها لن تفلح ولن تستطيع تغيير المواقف الثابتة للشعوب والدول العربية وغيرها من دول العالم الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف في وطنه فلسطين ...

طالما أن الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية ثابتون على مواقفهم وصامدون في وجه هذه الهجمات والمخططات السياسية والديبلوماسية والأمنية والمواقف المشبوهة، فإنها مصيرها الفشل الذريع.

إن كافة دول العالم تدرك وفي مقدمتها الدول الشقيقة عربية وإسلامية وتعرف يقين المعرفة أن القضية الفلسطينية ليست قضية تجارية أو اقتصادية رابحة أو خاسرة ..!

إنما هي قضية تحرر وطني وقضية إنهاء احتلال واستعمار بغيض يرزح تحت وطأته الشعب الفلسطيني ويكتوي بناره يوميا على مدار اثنان وسبعون عاما آن له أن ينتهي ...

وآن للشعب الفلسطيني أن يتمتع بحريته واستقلاله وأن يعود اللاجئ منه إلى وطنه ومدينته وقريته ودياره وأن يعمرها ويعيش فيها في أمن واستقرار وسلام وآن الأوان للشعب الفلسطيني أن يقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس .. وأن يبني مستقبله فيها بحرية واحترام وأمان ...

من يعتقد أنه قادر على كسر الموقف الوطني للشعب والقيادة الفلسطينية من هذا الأمر فهو واهم ...

لن تستطيع كافة التهديدات وحملات التشكيك المبرمجة ولا أموال الدنيا وغيرها من المغريات أن تنهي هذه القضية الضاربة جذورها في أعماق الجغرافيا والتاريخ ...

إن الفشل الذريع ينتظر كافة الحملات والمؤامرات...

نقولها بكل ثقة قبل أن يحسم الكثيرون مواقفهم منها ...

هل يدرك اليمين الحاكم في المستعمرة بزعامة نتنياهو وغانتس وسيد البيت الابيض وفريقه، والطابور الخامس من المشككين والمخذلين والخارجين على وحدة الصف والساعين إلى لعب أدوار في الخفاء تتساوق وسياسات المحتل، إن هذه الخلاصة والنتيجة التي تنتظر مشاريعهم، وهجماتهم المرتدة وتحديهم للقانون والشرعية الدولية، وإعتداءاتهم المستمرة على الأمن والسلام وعلى حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته ..!

وللحديث بقية..

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط