مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مطالباً بتطوير القطاع الصحي كونه عنوان المرحلة

الفريق الأهلي يشيد بجدية حكومة رام الله ونشرها قانون موازنة الطوارئ ويدعو للالتزام بالشفافية

الفريق الأهلي يشيد بجدية حكومة رام الله ونشرها قانون موازنة الطوارئ ويدعو للالتزام بالشفافية

تاريخ النشر: 2020-04-13 | 14:14

رام الله: ثمّن الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة جدية الحكومة وسرعة استجابتها في التعامل مع جائحة كورونا، منذ إعلان حالة الطوارئ، مشيداً بنشر الحكومة قانون موازنة الطوارئ، معتبراً إعلان أول قانون للموازنة "موازنة الطوارئ" في ظل الحكومة الحالية وما تضمّنه من تفصيلات واختلافات عن قوانين الموازنات السابقة، خطوة جدية نحو إصلاح إدارة المال العام من حيث تحديد بعض المواد، وتكييفها وفقا للمرحلة الراهنة.

الشفافية مطلب أساسي للنجاح في إدارة المرحلة

وأكد الفريق الأهلي أن الالتزام بالشفافية ونشر البيانات ووثائق الموازنة، والتقارير المالي في أوقاتها من أهم الإجراءات الواجب اتباعها وتحديدا في الظرف الحالي، مطالباً الحكومة بإيلاء الاهتمام أكثر من قبل، ونشر كافة التفاصيل المتعلقة بالمشتريات والعطاءات، والأشغال العامة المتوقعة والخدمات والمستلزمات في القطاع العام، مؤكداً بدوره على أهمية الالتزام بقانون الشراء العام الفلسطيني، والالتزام بالنشر عبر النافذة الموحدة، ونشر كافة مراحل العطاء، منذ طرحه وحتى الرقابة على تنفيذه.

وتابع: إن الشفافية فيما يتعلق بالمساعدات، والتي تشمل ما تقوم به الوزارات المختصة، وزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة العمل، من احتياجات العمال الطارئة والناتجة عن وقفهم عن العمل بسبب الحالة الطارئة، كذلك المساعدات المالية والعينية للمناطق في القرى والأحياء التي تقع تحت إشراف اللجان المحلية، وأهمية استخدام مدونات السلوك الخاصة بالقطاع العام والهيئات المحلية والعمل الأهلي، وتعزيز الرقابة الشعبية والرسمية عليها، لما يساهم ذلك في تعميق الثقة بين المواطن والحكومة، وتعزيز قدرة المواطن على تحمل هذه الأزمة وآثارها سيما الاقتصادية، وتعزيز دور القطاع الخاص والمجتمع المدني في دعم الاجراءات الحكومية وصمود المواطن.

وطالب الفريق الأهلي بتخصيص مبلغ احتياط نظرا للحالة الطارئة، وفقا لأحكام قانون تنظيم الموازنة العامة رقم 7 لسنة 1998 بخصوص الطوارئ، حيث نصت المادة 37 على أنه: "لمواجهة متطلبات التمويل غير المتوقعة والطارئة خلال السنة المالية يجب اعتماد مبلغ احتياطي مناسب في قانون الموازنة ليوضع تحت تصرف مجلس الوزراء. ويدرس الوزير الطلبات المقدمة من الوزارات والمؤسسات العامة لتمويلها من هذا الاحتياطي لتقديمها مع توصياته إلى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار بشأنها".

تطوير القطاع الصحي.. عنوان المرحلة

ودعا إلى ضرورة توجيه المخصصات واستغلال النفقات التطويرية وبعض النفقات التشغيلية المتعطلة للتركيز على تطوير القطاع الصحي الذي يعتبر جوهر الموضوع الذي أعلنت حالة الطوارئ لأجله، مشيرا أيضا الى أهمية توزيع الموارد المتاحة بالشكل الأمثل وبما يراعي تحقيق العدالة الاجتماعية، ودعم ورعاية الأسر المحتاجة والفقيرة، والأسر المنضمة للأسر الفقيرة نظرا للظرف الحالي، بالإضافة إلى تخصيص مخصصات للتعويض عن الأضرار الناتجة عن تطبيق الحجر المنزلي الإلزامي وتعطل العديد من العاملين تبعا للظرف الحالي.

تقديرات الإيرادات والنفقات والعجز في أرقام

وقد جاء في ورقة الموقف التي أصدرها الفريق الأهلي اليوم إزاء القرار بقانون بشأن موازنة الطوارئ 2020 تقديرات للإيرادات والنفقات والعجز المتوقع، إذ تم تقدير الإيرادات (8,698) مليون شيقل أي أقل بحوالي 30% من الإيرادات المتحققة عام 2019؛ بحيث تنخفض الجباية المحلية بحوالي 60% مما تم تحقيقه خلال العام 2019، ومن المتوقع أن تبلغ (1,863) مليون شيقل، في حين متوقع أن تنخفض إيرادات المقاصة بحوالي 15% بحيث تبلغ (6,835) مليون شيقل. تأتي تلك التوقعات على ضوء الأزمة الراهنة وما رافقها من وقف غالبية الأنشطة التجارية والسياحية والإنتاجية، حيث من المتوقع أن تنخفض الإيرادات الضريبية سيما ضريبة القيمة المضافة والجمارك واللتان تشكلان أكبر مورد للإيرادات.

ورأى الفريق الأهلي أن التنبؤات بشأن إيرادات المقاصة قد تكون متفائلة نسبيا، نظرا لتوقعات انخفاض الإستيراد وما يتبعها من انخفاض للضرائب، على ضوء الأزمة الحالية التي طالت كافة أنحاء العالم والتي أدت إلى تعطيل الحركة التجارية في كافة أرجاء العالم.

في حين تم تقدير إجمالي النفقات الجارية والنفقات التطويرية وصافي الإقراض، ويعرّف أنه المبلغ الذي يتم خصمه من قبل الاحتلال الاسرائيلي بدل فواتير المياه، الكهرباء، والتحويلات الطبية وغيرها، بقيمة (17,787) مليون شيقل، أي تقريبا ضعف الإيرادات المحلية، ومقارب لما تم رصده للأعوام السابقة (دون وجود حالة الطوارئ) والتي تشمل أولا: الرواتب والأجور (6,881) مليون شيقل، وثانيا النفقات الجارية (8,606) مليون شيقل، صافي الإقراض (900) مليون شيقل، النفقات التطويرية (1,400) مليون شيقل.

تقديرات وزارة التنمية: 80 ألف عائلة جديدة ستدخل حالة الفقر نتيجة للظرف الحالي

في حين تشمل النفقات الجارية النفقات التشغيلية (2,257) مليون شيقل إضافة إلى (5,771) مليون شيقل نفقات تحويلية أي بزيادة أكثر من مليار شيقل عن النفقات التحويلية للعام 2019، حيث أن النفقات التحويلية هي المبالغ التي تحول إلى طرف ثالث، والتي تشمل حوالي 50% منها مخصصات للمتقاعدين، والمساعدات النقدية للأسر الفقيرة، ومخصصات عائلات الشهداء والجرحى والأسرى، وبالتالي تشير التقديرات إلى احتمالية ارتفاع مخصصات الفقراء في ظل نشوء فقراء جدد تبعا للمرحلة الراهنة، مع العلم بأنه تزايد عدد الأسر التي تتلقى مساعدات نقدية من وزارة التنمية الاجتماعية بـ 10 آلاف أسرة منذ بداية الأزمة، وبالتالي أصبح عدد الأسر المستفيدة من برنامج المساعدات النقدية 115 ألف أسرة، 80 ألف في غزة، و35 ألف في الضفة الغربية. ووفقا لتقديرات وزارة التنمية هناك حوالي 80 ألف عائلة جديدة ستدخل حالة الفقر نتيجة للظرف الحالي.

الفجوة التمويلية.. هي الأكبر في تاريخ الموازنة العامة

أما عن الفجوة التمويلية، فقد قدر قانون موازنة الطوارئ العجز الإجمالي قبل التمويل (9,429) مليون شيقل، أي أكثر من قيمة الإيرادات المتوقعة، كما قدر قانون الموازنة بأن يبلغ إجمالي التمويل (4,389) مليون شيقل منهم (2,229) تمويل خارجي، و(2,160) تمويل من البنوك، وبالتالي أبقى قانون الموازنة على (5,040) كفجوة تمويلية وهي الأكبر في تاريخ الموازنة العامة الفلسطينية.

ارتفاع الدين العام بسبب قرصنة الاحتلال على أموال المقاصة وانخفاض الإيرادات نتيجة حالة الطوارئ

تشير بيانات وزارة المالية والتخطيط إلى أن الدين العام قد بلغ مع نهاية العام 2019 (9,662) مليون شيقل، حيث ارتفع بقيمة (745) مليون عن بداية العام، نظرا للأزمة التي مرت بها الحكومة خلال العام الماضي الناجمة عن قرصنة الاحتلال لأموال المقاصة. وفي النظر إلى العام الحالي وحالة الطوارئ فمن المتوقع ارتفاع الدين العام بسبب انخفاض الإيرادات. وعليه، فإن الفريق الأهلي يؤكد على ضرورة الالتزام بمبادئ الشفافية ونشر كافة التفاصيل والجداول المتعلقة بالدين العام بشقيه الداخلي والخارجي والجهات الدائنة وحجم أقساط القروض والفائدة وآليات السداد وغيرها، انفاذا للأحكام القانونية الناظمة لهذا الأمر.

في حين شملت ورقة الموقف الخاصة بالفريق الأهلي ملاحظات عامة وأخرى تفصيلية، أكدت على ضرورة خفض النفقات قدر المستطاع، وضرورة تكثيف المطالبة بالحقوق المالية من الاحتلال الاسرائيلي، جرّاء قرصنته مواردنا المالية عن طريق أموال المقاصة، بما يشمل استرداد ما تم تجميده العام الماضي بذريعة مخصصات الأسرى، واسترداد رسوم التحصيل (3%) ورسوم المعابر، والتأمين الصحي للعاملين وغيرها.

التقاطعات المنسجمة مع مطالبات الفريق الأهلي

واعتبر الفريق الأهلي، بأن البيانات المقدمة غير كافية لتقديم رأي حيالها، الا أنه أبدى تفهمه لوجود عجز كبير في الموازنة، والذي قد يكون لأغراض تجنيد أكبر قدر ممكن من التمويل الخارجي، مع تأكيده على أن الظرف الراهن يتطلب إعادة ترتيب أولويات الانفاق وفقا للمرحلة، منوّها إلغاء قانون موازنة الطوارئ لسنة 2020 ما جاء في المادة رقم (9) بشأن الاستثناء الممنوح لرئيس الوزراء فيما يتعلق بصرف رواتب الموظفين الجدد في قانون الموازنة لعام 2018، حيث حددت المادة (9) آليات صرف راتب الموظف الجديد دون منح أي إمكانية لاستثناء من رئيس الوزراء، كما تم إضافة في بند قانون موازنة الطوارئ لسنة 2020 ضمن المادة رقم (9) يوضح بأنه لا يتم صرف أية أجور أو مكافآت لم ترصد لها مخصصات مالية مهما كانت الأسباب، وهي ممارسات حميدة تنسجم مع مطالبات الفريق الأهلي السابقة.

كما أكد الفريق الأهلي على ما جاء في قانون موازنة الطوارئ وتضمينه مواد مواتية للظرف الراهن، حيث أشارت المادة (6) في قانون موازنة الطوارئ العام لسنة 2020 إلى اعتبار جميع الأرقام والبيانات المتعلقة بعام 2020 تأشيرية وقابلة للتعديل والتحديث على ضوء المستجدات المستقبلية خلال السنة المالية، على أن  يتم إعداد خطط نقدية شهرية ترتكز على مبدأ التقنين النقدي وفقا للأولويات المقرّة من مجلس الوزراء، أي بما ينسجم والظرف الراهن، وبما يجعل التقديرات أكثر واقعية، ومع تأكيد الفريق الأهلي على ضرورة حسن استخدام هذه المادة، نظرا لتكييفها للقانون وفقا للظروف.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط