مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"العفو الدولية" تتهم فصائل "اسلامية" سورية تحظى بدعم امريكا وقطر وتركيا بإرتكاب "جرائم حرب"

"العفو الدولية" تتهم فصائل "اسلامية" سورية تحظى بدعم امريكا وقطر وتركيا بإرتكاب "جرائم حرب"

تاريخ النشر: 2016-07-05 | 10:50

أمد/ لندن - أ ف ب: اتّهمت منظّمة العفو الدّوليّة، اليوم الثّلاثاء، فصائل إسلاميّة مقاتلة في محافظتيّ حلب وإدلب في سورية بارتكاب "جرائم حرب" من خطف وتعذيب وقتل خارج إطار القانون، داعية الدّول التي تدعمها إلى الامتناع عن تسليحها.

وأصدرت منظّمة العفو الدّوليّة تقريرًا بعنوان 'لقد كان التّعذيب عقابًا لي: حالات الاختطاف والتّعذيب والقتل بإجراءات موجزة تحت حكم الجماعات المسلّحة في حلب (شمال) وإدلب (شمال غرب) بسورية'.

وقال مدير برنامج الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظّمة العفو الدّوليّة، فيليب لوثر 'يحيا الكثير من المدنيّين في ظلّ خوف دائم من التّعرّض للاختطاف إذا تجرّأوا على انتقاد سلوك الجماعات المسلّحة الممسكة بزمام الأمور، أو في حال عدم تقيّدهم بالقواعد الصّارمة التي فرضتها بعض تلك الجماعات في مناطقهم'.

وأضاف لوثر 'للجماعات المسلّحة في حلب وإدلب اليوم، مطلق الحريّة في ارتكاب جرائم حرب وغير ذلك من خروقات القانون الإنسانيّ الدّوليّ مع إفلاتها من العقاب'.

وبحسب التّقرير، يعتقد أنّ بعض تلك الفصائل المقاتلة يحظى بدعم دول "مثل قطر والسّعوديّة وتركيا والولايات المتّحدة".

ودعا لوثر الدّول الدّاعمة لتلك الفصائل إلى أن "تتوقّف عن نقل أيّ أسلحة وعدم توصيل أشكال الدّعم الأخرى للجماعات المتورّطة في ارتكاب جرائم حرب وغير ذلك من الانتهاكات الجسيمة".

وتطرّق التّقرير إلى انتهاكات ارتكبتها خمسة فصائل إسلاميّة وهي "حركة نور الدّين زنكي، والجبهة الشّاميّة والفرقة 16" في حلب، و"جبهة النّصرة وحركة أحرار الشّام الإسلاميّة في إدلب".

وتسيطر فصائل إسلاميّة ومقاتلة منذ العام 2012 على مناطق واسعة من ريف حلب الشّماليّ والغربيّ والجنوبيّ، كما على الأحياء الشّرقيّة في مدينة حلب. ويبسط "جيش الفتح"، وهو عبارة عن تحالف فصائل إسلاميّة، على رأسها جبهة النّصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سورية) وحركة أحرار الشّام، على كامل محافظة إدلب.

ويوثّق التّقرير "24 حالة اختطاف ارتكبتها الجماعات المسلّحة في محافظتي حلب وإدلب بين العامين 2012 و2016'، وبين الضّحايا 'ناشطون سلميّون وبعض الأطفال بالإضافة إلى أفراد من الأقليّات، تمّ استهدافهم لا لشيء سوى لاعتبارات تتعلّق بديانتهم".

 ونقل التّقرير عن النّاشط السّياسيّ، إبراهيم، وهو اسم مستعار، والذي خطف على يد جبهة النّصرة في نيسان/أبريل 2015، قوله إنّه "تمّ اقتيادي إلى غرفة التّعذيب، قاموا بتعليقي من رسغي بالسّقف بحيث لا تقدر أطراف أصابع قدماي على لمس الأرض، ثم انهالوا ضربًا بالكوابل على جميع أنحاء جسدي".

وأضاف "استخدموا بعد ذلك أسلوب الدّولاب، وأجبروني على الدخول داخل إطار سيّارة قبل أن ينهالوا عليّ ضربًا بالعصيّ".

وبحسب التّقرير، تعرّض محامون وناشطون سياسيّون "للاعتداء عليهم من الجبهة الشّامية وجبهة النّصرة وحركة أحرار الشّام انتقامًا منهم على أنشطتهم ومعتقداتهم الدّينيّة وآرائهم السّياسيّة المفترضة".

واختطف باسل، الذي يعمل محاميًّا، من منزله في معرّة النّعمان في إدلب في تشرين الثّاني/نوفمبر 2015 'لمجرّد قيامه بتوجيه الانتقادات إلى جبهة النّصرة'.

وقال باسل "لقد سررت بتحرّرنا من حكم النّظام السّوريّ الظّالم، ولكن أصبح الوضع أكثر سوءً الآن".

ووثّقت منظّمة العفو الدّوليّة أيضًا تعرّض ثلاثة فتية 'يبلغون من العمر 14 و15 و16 عامًا للاختطاف على أيدي عناصر من جبهة النّصرة وحركة أحرار الشّام في إدلب وحلب بين العامين 2012 و2015'. وأشارت إلى أنّه 'لا يزال اثنان منهم في عداد المفقودين'.

وتحدّث التّقرير أيضًا عن 'أدلّة تثبت تنفيذ عمليّات قتل بإجراءات موجزة على أيدي عناصر جبهة النّصرة وحركة أحرار الشّام'. ويشمل القتلى مدنيّين 'بينهم فتى في السّابعة عشرة اتُّهم بأنّه مثليّ الجنس، وامرأة اتُّهمت بارتكاب الزّنا'.

ونفّذت الفصائل المقاتلة في بعض الحالات عمليّات القتل هذه أمام حشد من النّاس.

وتشهد سورية نزاعًا داميًا بدأ في آذار/مارس 2011 بحركة احتجاج سلميّة ضدّ نظام الرّئيس السّوريّ، بشّار الأسد، ثم تطوّرت لاحقًا إلى نزاع متشعّب الأطراف، أسفر عن مقتل أكثر من 280 ألف شخص وتسبّبت بدمار هائل في البنى التّحتيّة وتشريد أكثر من نصف السّكّان داخل البلاد وخارجها.

 

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط