مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

العراق يتأخَّر عن السِّباق

العراق يتأخَّر عن السِّباق

تاريخ النشر: 2023-07-19 | 16:09

مصطفى منيغ
مصطفى منيغ

حسْنُ الجِوار عُهدَة الأتقياء الأبرار ، وليس الأشقياء الدِّين في إيمانهم المتذبذب احتار ، الجار للجار ككرامة ونعمة لدى عقلاء كل الدِّيار، وفتنة ونقمة عند المفضلين الانزواء عن غرور وبِئْسَ اختيار ، الجغرافية حاكمة ومحكوم على القائمين داخلها بحُكمٍ التقيُّد بشروط حدودها المرسومة باعتراف الطبيعة أولاً والتاريخ الصادق ثانياً والبشر الجامعة لممثليهم هيأة الأمم المتحدة ثالثاً دون اختلاق أية أعذار ، ما بعده حُكْمُ ولا حاكِم ولو كان محَقِّقاً في الموضوع لشعبه في كل حرب أساسها التوسُّع بغير حق أقْوَى انتصار ، من هذا الجانب لتهنأ إيران وتمسحَ مِن مُخَيِّخِ سياسييها الاستيلاء ولو على شبرٍ من أرض عراق الأحرار ، لن تنفعها في ذلك زعامة الشيعيين ولا ضم الضائعين من أنصار الدافعين بالدولار ، لطوابير جنوب لبنان وجزء ضئيل من اليمن وما تبقَّى في مُعسكر بَشَّار ، من مرتزقة الارتزاق المقيّدين بالانبطاح المُذلِّ أو الانتحار .

... طبعا زيارة السلطة العراقية مؤخراً لسوريا تخرج بأهدافها عن أخلاقيات حُسْنِ الجوار ، لأسباب وإن يطول الحديث عنها المهم ذكر الأهم منها ولو بأشَدِّ اختصار ، ليعلم هؤلاء أن للعراق الأمة الفاضلة من المفكرين مَن يستطيع قيادة دولة بما يلزم الأمر من عدالة ومساواة وجلب احترام جميع الأمصار، أعتقد أن قاعدة اللَّبيب بالإشارة يفهم لم تعد مطبقة على قادة السلطة المهرولة لما يضرّ العراق على جل المستويات للتعجيل بالشامل من الانهيار ، ومنها المهادنة المرفوقة بالارتخاء وعدم الاكتراث بما يُحاك في طهران على مختلف الأطوار ، الجاعلة حجرة عمليات خاصة بالشأن العراقي مشتغلة ليل نهار ، بثلاث دفعات من العسكريين حراس الثورة الخومينية وخبراء الأجهزة المخابراتية المتعددة الاختصاصات وواضعي استراتيجيات الحِيل الحربية ووسائل الاقتحام كما البرق اسْتَطَار ، بما يتطلَّبه الأمر من قدرات مدرَّبة التدريب الموازي للحروب الالكترونية الحديثة المعتمدة (من أي مسافة) الضغط على الأزرار ، القابلة للتطور مع مرور الوقت دون ملازمة الإخْدار، وكل هذا من أجل التأثير في الوسط العراقي على أكثر من مستوى خلال مرحلتين أولها التوطئة بفروع عشرة إن وُضِعت للخدمة لا تقبل لِما تحمله من أسلحة سرية محَرَّمة الادخار ، وثانيها التنفيذ بالمواجهة اعتماداً على وسيلتين المدسوسين ليوم الحاجة داخليا فالاقتحام العام الذي ما بعده سوى الفوز أو الاندحار.

لم تعد السلطة العراقية قادرة على التمييز ، متى تعلَّق الأمر بالمصلحة العليا للشعب ، والمصلحة الخاصة لمجموعات متفرقة هنا وهناك ،كل منهن ممثَّلة في الحكومة والبرلمان ، معتقدة أن الأولوية إرضاء الأخيرة بالنظر والاهتمام في سطحية كل سياسة مميّزة إحداها عن الأخرى ، في تشتت يزيد طين الأزمات الداخلية كثافة ، تتحوَّل من تلقاء نفسها إلى اضطرابات متفاوتة الخطورة ، تأثر بالطبع على سباق يجد العراق الرسمي فيه جد متأخر، ممَّا يرشحه للصفوف الأخيرة ،وهيهات الانفلات من ويلاتها . وبدل الغوص في عمق المشكلة لردِّ الاعتبار الحقيقي لمؤسسات الدولة ، بوضع المناسب موضع تحمل المسؤولية عن جدارة ، وليس تعليمات صادرة عن أعداء استقرار العراق العائدين لجذور تلك المجموعات ،

التي عرَّها الزمن وفضحها الانسحاب الأمريكي الجزئي وباشر التأييد الإيراني المُطلق للبعض منها ، بدل ذلك تنزل نفس السلطة المنبثقة ذاتها عن تلك المجموعات ، وما ذُكر عنها وهو القليل من كثير، لتنفيذ بداية خيط تُحاك به مرحلة انتقال من شيء ثابت إلى أشياء متحركة تكون السبب في تحديد الجغرافية السياسية المستقبلية للشرق الأوسط بالقوة ، طبعا إيران إحدى العناصر المكونة لمعادلة إنجاح ذاك التحول المبارك من طرف قِوى لا تخطر على بال ، الخيط يمر على سوريا بواسطة السلطة العراقية المكلفة بزيارة دمش للاتصال المباشر بمدير مدرسة إبادة الشعوب وتقنيات عدم احترام حقوق الإنسان ، عساه يستنبط منه الدروس جيداً والُثبات على أية جرائم مُرتكبة اعتماداً على دبابات التحالف الجديد .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط