الوجه الأكثر شروقا في "موقعة تبوك"، كانت تلك الصفعة "الناعمة" التي وجهتها العربية السعودية لمحاولة الكيان الازاحي لخطف "صيد" في لحظة إثارة إعلامية..لتقطع جهِيزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيب ٍتطبيعي..

العالم وأمريكا وفِخَاخِها فمن يقع أولا                                

العالم وأمريكا وفِخَاخِها فمن يقع أولا                                

تاريخ النشر: 2026-10-02 | 13:56

عدنان الصباح
عدنان الصباح

يبدو أن ساسة العالم وخصوصا في الشرق الأوسط لا يصدقون ان القدرصناعة الهية حصرية وإلا لما طأطأوا  رؤوسهم للولايات المتحدة لهذه الدرجة

لعلّ أخطر درس تعلّمته الولايات المتحدة منهزيمتها في فيتنام هو ألّا تخوض حروبها بنفسها، وإن اضطرت، فلا تخوضها وحدها، ومعالوقت، تحوّل هذا الدرس إلى فلسفة في إدارة الصراعات: تُشعل الحرب أو تدفعباتجاهها، ويقاتل الآخرون ويدفعون الكلفة، بينما تبيع واشنطن السلاح وتحتفظ لنفسهابدور الوسيط وصانع التسويات، ومن أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، تبدو هذه الفلسفةحاضرة اليوم بأشكال مختلفة.ولذا فإنه ليس منالضروري أن تبقى الولايات المتحدة في المنطقة بآلاف الجنودوقواعدها العسكرية كي تظل صاحبة التأثير الأكبر فيها، فالقوةالأمريكية، تاريخياً، لم تعتمد على الوجود العسكري وحده، وإنما علىمزيج من النفوذ المالي، والعقوبات، والتحالفات الأمنية، والتحكم فيمفاصل النظام المالي الدولي، والقدرة على التأثير في حركةالطاقة والتجارة، فضلاً عن شبكة واسعة من الشركاء والخصومالذين تتقاطع مصالحهم معها بدرجات مختلفة.ولعل العراقيقدم المثال الأوضح على هذا التحول.ففي مطلع عام 2026،نقلت الولايات المتحدة أكثر من 5700 من عناصر تنظيم داعش المحتجزين في شمال شرقسوريا إلى عهدة العراق، في عملية استمرت 23 يوماً، وجاء ذلك بالتزامنمع التحولات الكبرى التي شهدتها العلاقة بين واشنطن و" قسد" والحكومة السورية، وفي نهاية سبتمبر 2026 اكتمل الانسحاب العسكريالأمريكي من العراق بعد أكثر من عقدين من الوجودالعسكري المباشر، غير أن انتهاء الوجود العسكري لم يعنِانتهاء النفوذ الأمريكي، إذ ما تزال واشنطن تتمتع بنفوذمهم في النظام المالي الذي تمر عبره عائدات النفط العراقي، وهيعائدات تشكل نحو 90% من موازنة الدولة العراقية بحسب تقريرلرويترز. وهنا تكمنالمسألة التي تستحق التوقف: هل تغادر الولايات المتحدة المكانفعلاً، أم تغير فقط شكل وجودها فيه؟، ففي العراق، تزامن الانتقال من الوجودالعسكري المباشر مع ضغط متزايد على الفصائل المسلحة لكي تنزع سلاحها أو تدمج نفسهافي مؤسسات الدولة، وقد أعلن وزير الخارجية العراقي أن بغداد تعمل على إقناعالفصائل المرتبطة بإيران بإلقاء السلاح أو الانضمام إلى القوات الرسمية، بينماتحدثت تقارير عن ضغوط أمريكية مباشرة وغير مباشرة في الاتجاه نفسه. وفي الوقت ذاته، بقيتالمخاوف من احتمال عودة نشاط تنظيم داعش حاضرة، وقد حذرتتقارير عقب الانسحاب الأمريكي من احتمال أن يؤديالفراغ الأمني إلى زيادة قدرة الخلايا النائمة على الحركة،وإن كان ذلك لا يثبت أن واشنطن تعمدت خلق هذا الخطر.  وهذه نقطة مهمة: ليسالمطلوب أن نثبت أن الولايات المتحدة صنعت كل أزمة حتىنناقش استفادتها من نتائجها، ففي السياسة الدولية قد يكونتوظيف الأزمة بعد وقوعها أكثر واقعية من افتراض أنهاصنعتها منذ البداية.وإذا انتقلنا منالعراق إلى الإقليم الأوسع، تصبح الصورة أكثر تعقيداً.إيران تواجهضغوطاً متزايدة، فيما تعرض حلفاؤها في المنطقة لتحولات عميقة،لبنان يعيش أزمة مركبة تتداخل فيها مسألة سلاح حزب الله معالضغوط الإسرائيلية والأمريكية والأزمة الداخلية، واليمن أصبح جزءاًمن الصراع على أمن البحر الأحمر والممرات التجارية، أما سوريا، فقددخلت بعد سقوط نظام الأسد مرحلة جديدة شديدة السيولة،مع استمرار التوترات الأمنية والسياسية وتداخل المصالح التركيةوالإسرائيلية والأمريكية والإيرانية والعربية.وفي غزة، لم يعدالحديث عن مستقبل القطاع مقتصراً على وقف إطلاق النار،بل أصبح مطروحاً مشروعاً لإعادة تشكيل الإدارة والأمن فيه،ويشارك نيكولاي ملادينوف، بصفته الممثل الأعلى لغزة في " مجلسالسلام " في هذا المسار، فيما تنص الخطة المدعومة أمريكياًعلى إدارة انتقالية تمهد، وفق التصور المعلن، لعودة سلطةفلسطينية إصلاحية إلى الحكم في غزة، بالتوازي مع ترتيبات لنزع سلاحالفصائل. ومن هنا يمكن فهملماذا تبدو غزة، في الحسابات الإقليمية، أكثر من مجردجبهة عسكرية: إنها جزء من إعادة ترتيب سياسي وأمنيأوسع للمنطقة، وقد لا تكون مصادفة ان يأتي ملادينوف على ذكر دور السلطةالفلسطينية في غزة متزامنا من انتشار ظاهرة نزع السلاح أو حصره من كل قوى المقاومةفي المنطقة.وفي البحرالأحمر والقرن الأفريقي ظهرت بدورها تحولات يصعب تجاهلها، فقداعترفت إسرائيل رسمياً بأرض الصومال في ديسمبر 2025، لتصبحأول دولة تقوم بهذه الخطوة، وهو تطور أثار اعتراض الصومالومصر وتركيا وجيبوتي والاتحاد الأفريقي، وبغض النظر عن دوافعالأطراف المختلفة، فإن دخول إسرائيل بصورة أكثر مباشرة إلى معادلاتالقرن الأفريقي يضيف متغيراً جديداً إلى منطقة شديدة الحساسية، فهيتقع على مقربة من باب المندب وخطوط الملاحة الدولية. أما إثيوبياومصر والسودان، فإن أزمة سد النهضة لم تعد قضية مائية محضة،بل أصبحت جزءاً من منظومة أمن إقليمي تتداخل فيهاالحسابات المصرية والسودانية والإثيوبية والبحر الأحمروالقرن الأفريقي.وفي السودانوليبيا، لا تبدو مؤشرات الاستقرار حاسمة حتى الآن، بل إنالصراع السوداني أوجد بالفعل مسارات عابرة للحدود، وأظهرت تحقيقاتصحفية أن جنوب شرق ليبيا تحول إلى ممر لوجستي مؤثر في الحربالسودانية، في وقت لا تزال فيه ليبيا نفسها منقسمة بين مراكز قوىمتنافسة. وحتى فيشمال أفريقيا، فإن التوتر المغربي ــ الجزائري لم يختفِ،وإن شهدت المنطقة محاولات لخفض بعض التوترات غير المباشرة،وهذا يعني أن البيئة الإقليمية المحيطة بمصر والجزائر والمغربوليبيا والسودان والقرن الأفريقي تظل قابلة للاهتزاز، بدرجات متفاوتة.لكن السؤالالأهم هو: هل هذه الأزمات كلها أجزاء من خطة أمريكية واحدة؟هنا ينبغي الحذر.لا توجدأدلة كافية تسمح بالجزم بأن واشنطن صنعت كل هذه الصراعات أوأنها تتحكم في كل مساراتها، فلكل أزمة جذورها المحليةوالتاريخية ومصالح أطرافها الإقليمية والدولية، كما أن الولاياتالمتحدة نفسها لا تتحكم دائماً في نتائج السياسات التي تبدأها.لكن يمكنطرح فرضية أكثر دقة: أن السياسة الأمريكية قد تستفيد من بيئةإقليمية مجزأة، وأنها تملك أدوات تسمح لها بإدارة الأزمات أكثرمما تملك أدوات حلها نهائياً.وهذا فرق جوهري.فالولايات المتحدةلا تحتاج بالضرورة إلى أن تنتصر في كل أزمة، إذ يكفي، في بعضالحالات، ألا يسمح مسار الأزمة بقيام توازن إقليمي مستقلينافس نفوذها، أو بقيام تحالفات استراتيجية مستقرة بين خصومها،ومن هذه الزاوية يصبح إبقاء التوتر تحت سقف الحرب الشاملة، معمنعه في الوقت نفسه من التحول إلى تسوية نهائية،خياراً استراتيجياً يمكن أن يخدم مصالح قوة كبرى كالولايات المتحدة.وهنا تدخلالصين وروسيا في الحساب.الصين لم تغب عن الشرقالأوسط اقتصادياً، بل على العكس، حافظت على مصالح تجارية وطاقة واسعة، كما لعبتدوراً دبلوماسياً مهماً، ومن أبرز أمثلته رعايتها للاتفاق السعودي ــ الإيراني عام2023. ولذلك فإن القول إن واشنطن " أبعدت الصين عن المنطقة " قد يكونمبالغا فيه، لكن يمكن القول إن واشنطن تسعى إلى منع تحول الحضور الاقتصادي الصينيإلى نفوذ أمني وسياسي موازٍ للنفوذ الأمريكي، وفي المقابل، أعلنت بكين خلالالأزمات الأخيرة استعدادها للعب دور في خفض التصعيد، ما يدل على أن المنافسةالأمريكية ــ الصينية في المنطقة لم تُحسم. أما روسيا،فقد أصبحت الحرب في أوكرانيا عبئاً استراتيجياً طويل الأمدعلى أوروبا، ودفعت الدول الأوروبية إلى إعادة بناء قدراتهاالدفاعية والاستعداد لاحتمالات مواجهة ممتدة مع موسكو،وهكذا أصبحت أوروبا منشغلة بجبهة أمنية كبرى في شرقها،بينما تظل الولايات المتحدة لاعباً مركزياً في بنية الأمنالأوروبي. وفي شرق آسيا، تظل شبهالجزيرة الكورية والتوترات المحيطة باليابان والصين جزءاً منمنظومة دولية مختلفة، لكنها تدخل في النهاية في المنافسة الأوسععلى توزيع القوة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا.وبذلك يمكنالنظر إلى المشهد من زاوية واحدة: كلما تعددت ساحات التوتر،أصبحت قدرة القوى الكبرى على تركيز مواردها محدودة، وأصبح علىكل دولة أن تنشغل أولاً بجبهتها المباشرة.وهنا تكمنخطورة العراق.فالعراق ليسدولة عادية في هذه المعادلة، إنه نقطة التقاء أمريكية ــ إيرانية،وعربية ــ كردية، وتركية ــ إيرانية، وسورية ــ عراقية، فضلاً عن موقعهبين الخليج والشام، وفيه دولة رسمية تسعى إلى الحفاظ علىتوازن صعب، وفصائل مسلحة تمتلك قدرات كبيرة، وإقليم كردستانله حساباته الخاصة، وحدود مفتوحة على ساحات صراع متعددة.لذلك فإنأي اضطراب عراقي كبير لن يبقى عراقياً.قد تتحول أزمةالسلاح، أو العلاقة مع إيران، أو الخلافات الكردية ــ الاتحادية، أوعودة نشاط داعش، إلى أزمة إقليمية أوسع، ومن هنا يصبح العراق، إذااختل توازنه، ليس مجرد ساحة صراع، بل مسرحاً يمكن أن تتقاطعفيه معظم أزمات المنطقة دفعة واحدة.والأمر نفسهينطبق بدرجات مختلفة على سوريا ولبنان.فإذا تحول الصراع حولالجنوب السوري والجولان وجبل الشيخ، أو مستقبل العلاقة بيندمشق وحزب الله، إلى مواجهة أوسع، فلن تكون القضية سورية أولبنانية فقط، وقد شهد عام 2026 بالفعل اتصالات سرية بينمسؤولين سوريين وممثلين عن حزب الله، بوساطة تركية، فيمحاولة لمعالجة قضايا أمنية تتصل بالحدود والسلاح ولبنانوسوريا. وهنا نصل إلى جوهرالمسألة.الولايات المتحدةأثبتت تاريخياً أنها قادرة على توريط خصومها في صراعات طويلةومكلفة، كما أنها قادرة على استخدام العقوبات والاقتصادوالتحالفات والسلاح والدبلوماسية في وقت واحد، لكن تحويل هذهالملاحظة إلى القول إن كل حرب أو أزمة في العالم هي مؤامرةأمريكية معدة سلفاً يفقد التحليل السياسي قوته بدلاً منأن يزيده.الأكثر خطورة،وربما الأكثر واقعية، هو احتمال آخر:أن لا تكون هناكغرفة واحدة ترسم كل الحرائق، وإنما قوة كبرى تعرف كيف تتحرك داخلعالم تشتعل فيه حرائق كثيرة، وكيف تستفيد من بعضها، وكيفتمنع خصومها من تحويل الأزمات إلى نظام إقليمي جديد.إذا كانالأمر كذلك، فإن السؤال لم يعد: هل وضعت الولايات المتحدة كلهذه الخطط، أم أن هناك فرصا لقوى أخرى، تسعى لامتلاك مكانا ما في السياسةوالاقتصاد العالمي؟السؤال الأخطر هو:هل تدركدول المنطقة أن اجتماع أزماتها، حتى لو لم تكن جميعها مصنوعةفي واشنطن، قد ينتج في النهاية البيئة التي تحتاج إليها واشنطن وحلفاؤهالإعادة تشكيل المنطقة؟فحين تنشغلإيران بحدودها، والعراق بسلاحه، وسوريا بجنوبها وشمالها، ولبنان بأزمتهالداخلية، وغزة بمستقبلها، ومصر بأمنها المائي وحدودها، والسودان بحربه،وليبيا بانقسامها، والمغرب والجزائر بخلافاتهما، وأوروبا بالحرب فيشرقها، وآسيا بالتنافس الأمريكي ــ الصيني، يصبح الجميع مشغولاًبالجميع.إلا أنالسؤال الحقيقي يبقى: من الذي يملك القدرة على إدارةهذا الاشتباك كله؟قد تكون هذه هيالمعركة الحقيقية التي لم تبدأ بعد.فالمسألة ليستما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على إشعال كل هذه الحرائق؛فهذا افتراض يتجاوز ما يمكن إثباته، مع ان الوقائع جميعها تشير اليه، إلاان المسألة هي ما إذا كانت دول المنطقة ستبقى تتعامل معكل حريق باعتباره أزمة منفصلة، أم ستكتشف أن تزامنهانفسه أصبح واقعاً استراتيجياً يجب التعامل معه.وهنا يصبحالسؤال الأخير أكثر إلحاحاً من كل الأسئلة السابقة:هل ستستيقظهذه الأطراف قبل أن يتحول تشتتها إلى مصير مشترك، فتقرأ مايجري باعتباره إعادة تشكيل لتوازنات المنطقة، أم ستواصل خوض حروبهاالمنفصلة إلى أن تكتشف، متأخرة، أن الجميع كان يربح جبهة ما شكلا أو لغة ويخسرالإقليم كله واقعا ونتائج، ترى هل هناك من يدرك، وإذا ادرك فهل يتعظ، وإذا إتعظفهل يستطيع ان يواجه تيار الولايات المتحدة، بصناعة جبهة مواجهة لا يمكن كسرهابسهولة؟  
الموافقة على شروط النشر: 1
صورة شخصية للكاتب:
ارفاق ملف:
روابط التواصل الاجتماعي:

×
أخبار
نيويورك تايمز: "أيباك" تواجه أكبر أزمة استقطاب وتراجع سياسي في تاريخها "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستوطنين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي مشروع ممول أمريكيًا لإعادة تشكيل النخبة الأمنية في إسرائيل السعودية تخطط لمهاجمة الحوثيين لكسر حصار البحر الأحمر مصر تحذر من خطوات إسرائيلية وإثيوبية تهدد أمن القرن الإفريقي والبحر الأحمر المالكي: اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية باتجاه خميس مشيط أطلقتها ميليشيا الحوثي مسؤولون إسرائيليون يستجوبون مساعد طيار رحلة فلاي دبي نواب ديمقراطيون يدعون للتحقيق في إعلانات حكومية يظهر فيها ترامب مناشدة عاجلة إلى المؤسسات الإنسانية: أنقذوا الزوجات العالقات في قطاع غزة وثيقة إسرائيلية تعتبر مصر والأردن "دولتان عدوتان"..والاستعداد لتهجير الفلسطينيين مؤسس "أكاديميات الأمل": تعديلات وسيعة في مناهج قطاع غزة ومراقبة بالذكاء الاصطناعي إعادة تكليف ماغدالينا أندرسون بتشكيل حكومة جديدة في السويد محدث - عقوبات أميركية على حماس تشمل منظمتين فرنسيتين بتهم تمويل الحركة عندما تنتهى الخطب.. مشاهدات من أروقة الأمم المتحدة باكستان تعلن اجتماعا مرتقبا في الرياض لتفعيل "اتفاق مكة للدفاع المشترك" استطلاع: غالبية فلسطينية جديدة تؤيد حل الدولتين.. وغزة تتمسك بالبقاء وإعادة الإعمار نتنياهو: أي جهة يثبت ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي" ستدفع "ثمنا باهظا" محدث - الرئيس عباس يغادر المستشفى الاستشاري بعد إجراء فحوصات طبية روتينية استهداف جديد لمحيط المدارس في غزة.. وسقوط شهيد وجرحى بقصف منزل عائلة الرملاوي خبيرة أممية تحذر: نقاط التفتيش في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية ميرور: بوتين خطط لهجوم ضخم على 3 محطات نووية أوكرانية المتابعة تدعو لأوسع مشاركة في مسيرة هبة القدس والأقصى، السبت في عرّابة إثيوبيا تعود إلى مربع الصراع الشامل بتكتل مسلّح عابر للقوميات - تفاصيل الصحة العالمية: إسرائيل تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى غزة دون مبرر خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي أكثر من 2000 اعتداء في سبتمبر.. تقرير يكشف حصيلة قاسية لـ"إرهاب الاستيطان" بالضفة للمرة الأولى..قرقاش يصف حادث "فلاي دبي" بـ"العمل الإرهابي الخطير" محكمة دولة الاحتلال العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف طيار فلاي دبي يكشف لرئيس وزراء الهند ما حصل بقمرة القيادة خلال رحلة تل أبيب اغتيال شاب خلال استهداف طائرات جيش الاحتلال لمجموعة مواطنين في قطاع غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط