مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الطيب ودحلان .. لغز قاهرة السيسي

تحدث "ميدفيدف فتح" سمير المشهراوي في مقاله الأخير عن سعي جبريل الرجوب للتحالف مع دحلان قبل فنعة استحداث موقع نائب الرئيس الفلسطيني التي سعى لها باستماتة كل من شعت والرجوب ولرقص على أوتارها مما حدا بشعت للوقوع برقصته في المحذور المصري غير المرتجع العواقب واستذكاء الرجوب لانتهاز الفرصة الأقرب للظفر بموقع نائب الرئيس ففقد النيابة للرئيس والتحالف مع دحلان في لحظة واحدة بسبب انتهازية متخبطة ومتأصلة لدى جبريل.

ما أكتبه هنا ربط وتحليل وليس معلومة، فقد تفاجأ الجميع قبل أسبوعين بخبر لا ندري مدى صحته عن فصل الطيب عبد الرحيم وفي الاسبوع الماضي تفاجأ الجميع أيضا بهجوم غير مسبوق من شعت والرجوب على دحلان ويبدو أن سر قوة الهجمة مبنية على معطى جديد أتاح لهؤلاء المجنحين الطامعين في منصب نائب الرئيس في غياب الطيب عبد الرحيم الرجل الأكثر دهاءً واستحقاقا للمنصب أو الأكثر تأثيرا لاختيار من يكون نائبا للرئيس.

لو تطرقنا لقوة كلمات " ميدفيدف فلسطين" سمير المشهراوي أيضا فقد نستنتج أيضا بنفس السياق على ما يبدو أن قوة جديدة ذكية قد تكون انتقلت من رام الله إلى القاهرة مثل الطيب عبد الرحيم الذي إلتقط أو منح طرف الخيط في اللحظة المناسبة التي تؤسس لمرحلة العد التنازلي لتغيير قيادة فتح الحالية ومن ثم لمرحلة تعد في المنطقة من لحظات الحسم.

لغز قاهرة السيسي ليس غريبا حين تتناقل الاخبار عن نقل مكتب دحلان للقاهرة في الوقت الذي يتواجد هناك الطيب عبد الرحيم مقيما أو غاضبا فالسياسة لا تعرف إلا المصالح ودحلان والطيب بالتأكيد لهما علاقات متميزة مع القاهرة التي ما انفكت تاريخيا تحتضن المعارضات والثورات من قديم الزمان بدء بالجزائريين ومرورا بالفلسطينيين واليمنيين والسودانيين والليبيين واللبنانيين والعراقيين وأخيرا السوريين ويبدو أنه عاد الدور للفلسطينيين من جديد لأهمية الحالة الملحة لدى المصريين الآن لحسم موضوع الحالة الفلسطينية.

بوجود تفاهم بين دحلان والطيب عبد الرحيم وتأييد مصر الجديدة سيتبعه ثلثي إن لم يكن أكثر من أعضاء اللجنة المركزية الفتحاوية فغالبيتهم على علاقة جيدة ومتفاوتة من الرجل الأقوى في فتح محمد دحلان ومن السياسة المصرية وكذلك أعضاء المجلس الثوري وبقية التنظيم.

إذا صحت توقعاتي بتحالف دحلان والطيب عبد الرحيم في قاهرة السيسي فإن الحالة الفتحاوية قد قاربت على النهوض في مواجهة اتفاق كيري بفشله أو باقراره فهي محطة صعبة جدا على وطن مقسوم وحركة تقود النظام السياسي مترهلة ومشتبكة في داخلها دون حسم في مواجهة حالة التغيير الجذري في فلسطين. والطيب رجل ذكي ويكون قد قرأها جيدا.

وإذا لم تصح توقعاتي فهل يكون تواجد الطيب عبد الرحيم في القاهرة هو لإزاحة دور محمد دحلان ؟ ولكني أستبعد هذا نتيجة للعلاقات الأقوى بين دحلان والمؤسسة المصرية ، وستكون قراءة الطيب عبد الرحيم خاطئة وسيمضي مع الرئيس ونهاية مشواره القريب .. دعونا نرى الأيام فهل كبير المتآمرين على دحلان يصبح حليفه؟ .. السياسة ليس لها دين ولا أصدقاء ولا أعداء دائمين !!

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط