مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الطوارئ"... تجديد أم تمديد في غياب الهدف السياسي!

"الطوارئ"... تجديد أم تمديد في غياب الهدف السياسي!

تاريخ النشر: 2020-05-05 | 03:27

كتب حسن عصفور/ متابعة لتطورات المشهد الكوروني في بقايا الوطن، شماله وجنوبه، كان العامل الأبرز قرار الرئيس محمود عباس بـ "تجديد" حالة الطوارئ في "الأراضي الفلسطينية"، الواقع هو انه سينفذ فقط فيما يقارب %30 من أراضي الضفة الغربية، حيث يمكن لقوات الأمن الرسمية بالتحرك، الى جانب ان قطاع غزة تحت حكم حماس لا يعترف بذلك القرار، كما كل قرار يصدر من الرئيس محمود عباس وأجهزته التنفيذية كافة.

القرار سبقه نقاش مجتمعي قانوني بعيدا عن السلطة، هل هناك ضرورة لإعادة اعلان الطوارئ، ام الضرورة تقتضي دراسة اشكال جديدة متطورة للتعامل مع الوباء، بما يضمن "حصاره" بدلا من حصار أهل الضفة الغربية وبعض مناطق القدس الشرقية، الى جانب "العوار القانوني" الذي يحيط بالقرار من حيث المبدأ، لتكريسه فردية مطلقة على حساب "بقايا القانون والمؤسسة القانونية".

ولا بد من الإشارة، ان هناك مراكز قوى داخل السلطة تعارض ذلك، وترى القانون خدمة مباشرة لحكومة د. محمد أشتيه وله شخصيا في صراع "البقاء السياسي"، خاصة بعد التطور الأخير بتشكيل "التحالف الثلاثي" المقرر في "حكومة الديوان".

واقعيا، لا زالت الشبهة السياسية القانونية، تحيط بعملية التمديد أو التجديد، فذلك ليس سوى "تلاعب لغوي" مع تجاهل جوهر الأمر الاساس، من المسؤول أصلا عن ذلك الإعلان، وهل هو حق للرئيس وحده بعد توصية من حكومة أشتية، ام كان يجب أن يتم مراجعة ذلك ضمن "إطار دستوري" آخر، وليكن ما يسمى بـ "المحكمة الدستورية" رغم عوار تركيبتها وسقوطها في امتحان "النزاهة القانونية"، بعد "تبيض صفحة قرار حل المجلس التشريعي" دون تحديد هيئة لمليء الفراغ، ما أدى عمليا الى تكريس "الحاكم الفرد"، وسحب غطاء الرقابة والمحاسبة عن أي جهة حكومية سوى "ديوان الرئيس"، الذي اصبح سلطة فوق القانون.

تمرير عملية "التجديد – التمديد" بتلك الطريقة، دون نقاش مجتمعي وقانوني، وبلا شرح حقيقي لهدف ذلك للمرة الثالثة في 3 أشهر، وماذا تعني المرحلة الجديدة، في ظل حركة انفتاح تطال بعض أوجه النشاط الاقتصادي، بل كيف يمكن الحديث عن اعلان حالة "الطوارئ" مع فتح الباب مجددا لعودة عشرات آلاف عمال يذهبون يوميا للعمل في داخل الكيان الإسرائيلي، وهم من كانوا البوابة الأبرز لحمل فايروس الوباء وانتشاره.

هل "التجديد – التمديد"، يحمل ابعادا غير المعلنة عنها حقا، ولها أهدافا "كامنة" من الصعب الكشف عنها، وهل تدخلت أطراف غير محلية لفرض "التمديد – التجديد" لحسابات أخرى.
غياب الشفافية والمصداقية في تمرير مثل هذا القرار، سيفتح الباب أمام كل الأسئلة وغالبها قد لا يكون بحسن نوايا ابدا، وكان ممكنا بكل يسر وطني فتح باب التشاور والنقاش، عبر خلية خاصة، قانونية – سياسية واقتصادية، يتم تزويدها بكل مسببات التمديد، وترك لها حرية النقاش وتقديم مشورة الرأي، ما قد يساهم في عرض المسالة بشكل اكثر ملائمة للشعب الفلسطيني، بديلا عن التمسك المطلق بحكم الفرد المطلق.

مجددا، تسقط سلطة رام الله في امتحان العلاقة الوطنية مع الشعب واحترام "بقايا القانون"، وكان لها أن تقطف ثمرة مثمرة بدل من حصدها ما لا تتمنى...سقطة مضافة الى مسلسل سقطات "الحكم التائه".

ملاحظة: هل تمثل صفقة تشكيل مكتب لنقابة المهندسين في قطاع غزة بين جبهتين وجهاد مع غالبية حمساوية، مقدمة لبناء شكل "تحالفي جديد" لإدارة القطاع مع تغيب حركة فتح (مركزية وتيار) وحزب الشعب...سؤال بس!

تنويه خاص: قامت أجهزة امن سلطة عباس بتسليم ثلاثة علماء آثار دخلوا لسرقة ونبش ما لنا...الأغرب أنهم "علماء مسلحين برشاشات"...كان لتلك الأجهزة أن تبيض بعضا من سواد صفحتها لو أبقت عليهم فترة أطول، ولتكن "مواجهة" مع عدو محتل...لكن من وين لوين يا ويلاه!

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط