مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الطالب ومُدرس التربية الإسلامية.. علاقة نتائجها وخيمة

الطالب ومُدرس التربية الإسلامية.. علاقة نتائجها وخيمة

تاريخ النشر: 2016-05-09 | 23:43

نلجأ دومًا بحديثنا عن وضع البلد وحالنا كفلسطينيين نحن في قطاع غزة, ولا يكفي الحديث عن وصف ونقد الأوضاع بمقال واحد ولا حتى مئة مقال, لهذا سألجأ اليوم لما هو أخطر وتأثيره أعمق.

ليست القضايا السياسية هي وحدها ما تستحق الحديث بشكل مستمر، هناك من يُخرج لنا جيل نتساءل لما يسوء تفكيره عامًا بعد عام!، فإذا كان من يجب أن يكون قدوته سلبي بإيصال أفكاره لهذا الجيل, لمَ نلومُه في كل ما يصل إليه من عنف وسوء ألفاظ وقلة دين وأخلاق متدنية؟!

نعم.. حديثي في هذا المقال عن المعلم, الذي من المفترض أن يتمتع بمستويات عالية من العلم والدّين كي يقوم بمهنته بأفضل وجه وأدق عمل بما يرضي ضميره وربُّه, هذا وإن كان يدرّس أيُّ مادةٍ تعليمية فما بالكُم إذا كانت مادة التربية الإسلامية ؟!

كثيرًا ما أسمع من طلبة أن أصعب تعامل يعانون منه هو من أستاذ التربية الإسلامية, ولا أعمم حديثي ولكن عدد ليس بالقليل ممن هم صعب التعامل معهم, من ناحية تعصب على الطلبة حتى أنها تصل إلى سوء ألفاظ في بعض الأحيان.

بدايةً طلبة الدراسات الإسلامية لم يتم قبولهم بالجامعات بمستويات متدنية؟! هل يُستَخف بهذه الدراسات مع أنها من أولى ما يجب الاهتمام به, فهم يُوصلون فيما بعد دراستهم تعاليم الدّين الإسلامي ورسالته لطلابنا وطالباتنا  في المدارس الذي تتطلّب أن تتم بشكل سهل ومُحبّب لهم.

هل الطّب الذي يؤثّـر على صحة الإنسان وحده المهم؟ وليس مهم بأن نُحسِن اختيار من يؤثّـر على عقله وعاطفته وتفكيره  ودينُه.

فهذا من ناحية العلم الذي يجب عليه أن يُوصله بالمستوى الذي يستحقه طالما هو الدين الإسلامي، أي بالعربي أن يكون على درجة عالية من الدين قبل أن يدرّسه لطلابنا.

سألت قبل أن أخط حرف بكتابتي, مَن مِن المعلمين صعب التعامل معه من ناحية إدارية ومهنيّة، وصُعقتُ حين وجدت نسبة ليست بالقليلة ممن يقول بأن مُدرس التربية الإسلامية صعب التعامل.. نمرَدة على عدد الحصص الدراسية التي توزّع عليه, هالحصة لازم أرتاح, كثرة الغياب عن الدوام والإستهتار, العصبية والألفاظ التي ليست بمحلها بأن تُوجه للطلبة.

هل هذا هو مُدرّس التربية الإسلامية؟! هل هذا من يدرّس أبناؤنا تعاليم ديننا الإسلامي الذي يحثّنا على حسن التعامل والأخلاق؟!، الطالب وهو بمستوياته الدراسية الأولى اسأله من تحب من مُدرسّيك.. آخر من يُجيب عنه هو مدرّس الدّين..

ما هذا التناقض الذي وصلنا إليه،  غير أنه من أكثر المعلمين الذي يخاف منه الطلبة لدرجة أن الطالب إذا علِم أن مربّي الفصل هو مدرّس الدّين يلجآ بأن يطلب النقل ويبقى على خوف لو بقي هو مرّبي فصله.

أين هي السّماحة التي يجب أن تتوافر عنده كي يُحبّب طلبته به وبمادته التي هي تُوصل رسالة الدّين الإسلامي؟!، أين حسن التعامل الذي يجب أن يُقتدى به, والصوت المنخفض الذي لا يجعل الطالب يضجر من حصته؟!، أين الروح المرحة الحبّابة التي تجعل الطالب يتقرب من مادة مهمة كمادة الدّين, ويكون على استعداد لاستيعاب ما يتلقاهُ من دروس قد لا تصل له بالشدّة والتعصب.

أتمنى أن تُوجد هذه المعايير والصفات لدى كافة معلمِينا وخصوصاً مدرّسي التربية الإسلامية ولا يكون من مسببات عزوف الأجيال عن دراسة الدّين الذي عانوا أنبياء الله ورسله صلوات الله عليهم جميعا في نشر تعاليمه فجميعنا يعلم كم هو سمِح دينُنا الذي نفتخر به والحمد لله الذي خلقنا مسلمين.

فرجائي من وزارة التربية والتعليم الاهتمام بشكل خاص بمعلمي التربية  الإسلامية وتفقد وضع طلبتِنا والأخذ بما يشعرون به وعدم إهمال حتى أقل شيء يدور بتفكيرهم، فهناك الكثير من المخاطر التي تهدّد حياتنا ولكن..! عندما يصل الأمر لما يهدّد دينُنا هذا الأشد خطورة علينا وعلى مستقبلنا كمجتمع إسلامي.

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط