مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الصمود المقدسي والتصدي لصفقة القرن

الصمود المقدسي والتصدي لصفقة القرن

تاريخ النشر: 2020-09-13 | 08:55

ان تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدوانها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني، خاصة ما يتعلق بالتوسع والبناء الاستعماري الاستيطاني، وفرض سياسات الضم والتهويد على الأرض، وإطلاق العنان للمستوطنين للاعتداء على أبناء شعبنا، والاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المقدسات الإسلامية المسيحية، وقد شكلت جملة استهداف الكوادر الوطنية والاستدعاء التي تجري لكوادر فصائل العمل الوطني، بما فيها استدعاء محافظ القدس عدنان غيث بشكل متكرر، وإغلاق المؤسسات في المدينة المقدسة، لن تكسر إرادة الصمود والتحدي لأبناء الشعب الفلسطيني في القدس وسيستمر دفاعهم عن مدينة القدس ومقدساتها بصدورهم العارية في ظل تواصل تضحيات أبناء شعبنا من أجل الاستمرار في نضال شعبنا وكفاحه، حتى الوصول الى الحرية والاستقلال، وإن ما يقوم به الاحتلال من سياسات عنصرية بحق المواطنين في الأرض المقدسة، جريمة لا يمكن التغاضي عنها، ويجب مقاومتها بكل السبل المتاحة، وهي صرخة في وجه العدالة والقوانين الدولية.

وفي ظل ذلك وتلك الحالة الرهيبة التي تعيشها القضية الفلسطينية ومؤامرات التصفية ومخططات الاحتلال الاسرائيلي وتطبيق صفقة القرن الامريكية لا بد من العمل المشترك على المستوى الشعبي والوطني والرسمي العربي لمواجهة سلطات الاحتلال والاستمرار في احتضان قضية فلسطين ودعم الشعب الفلسطيني في معركته من أجل التحرير والعودة وبناء دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس .

إنه وفي ضوء هذا التصعيد الاسرائيلي المبرمج بحق اهلنا في القدس لا بد من العمل على تعزيز الموقف العربي والذي يجب أن يكون سندا للموقف الفلسطيني، وخاصة في إطار الاخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية والمتمثلة بصفقة القرن، وخطة الضم، ومحاولة الاحتلال العمل على تمرير هذه الصفقة المرفوضة على المستويات الفلسطينية كافة.

ان الثوابت الفلسطينية واضحة وان القيادة الفلسطينية تتجاوب بكل الثقة بالنفس مع كل المساعي الدولية الحقيقية لتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية والمتمسك بالثوابت الوطنية ورفض الضم وصفقة القرن وكل المشاريع الهادفة إلى تصفية قضيتنا، وإن هذا التناغم في الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي هو الذي سيؤدي لإسقاط كل الخطط التي تطال الأرض والمقدسات وأن الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار يمر فقط عبر منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني .

ان محاصرة وتدمير كل المؤامرات التي تحاك للقضية الفلسطينية، مرهونة بوحدة وطنية فلسطينية وبموقف سياسي ونضالي وتنظيمي موحد، يرتكز على الشرعية الدولية كأساس للحل، إضافة لوجوب تحديد قواعد الاشتباك وفق منظور وطني موحد والحفاظ على استقلالية الورقة الفلسطينية وأهمية العمل على التأكيد أن فلسطين بحاجة لموقف عربي موحد عبر مقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي وعزلها سياسيا على المستوى الدولي وفضح جرائم الاحتلال التي تمارسها حكومة التطرف والإرهاب اليمينية العنصرية المتطرفة .

ان القضية الفلسطينية هي قضية دولية وعربية وإسلامية، ومنظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وهي حامية الارث الكفاحي والنضالي الوطني ولا يوجد قوة على وجه الارض ممكن ان تنال من الشعب الفلسطيني وصموده ومسيرته النضالية وانجازاته الوطنية، وأن التوافق على آليات إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتجسيد شراكة وطنية حقيقية هي الاساس في وحدة الموقف السياسي والنضالي والتنظيمي ومستويات العمل الجماهيري في هذه المرحلة المقبلة مع ضرورة الوقوف إلى الحقوق الفلسطينية والتمسك بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية كأساس ومرجعية شاملة لصناعة السلام العادل والشامل بالمنطقة تثمر عن قيام الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها.

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط