مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الصليب الأحمر يبحث عن وسيلة للتواصل مع "داعش"

الصليب الأحمر يبحث عن وسيلة للتواصل مع "داعش"

تاريخ النشر: 2015-12-07 | 09:57

أمد/ جنيف - أ ف ب: صرح المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر إيف داكور أن منظمته تسعى إلى إيجاد صلة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)حتى تتمكن من مساعدة عشرة ملايين شخص يعيشون في المناطق التي يحتلها هذا التنظيم، ولا تستطيع حالياً الوصول إليهم.

وقال: "نعم إننا نسعى بكل تأكيد إلى الاتصال". وأوضح داكور: "لدينا في اللجنة الدولية للصليب الأحمر رؤية إنسانية. أننا نرى أن هناك عشرة ملايين شخص تحت سيطرة داعش، وهؤلاء العشرة ملايين شخص هم الذين يهموننا. ما هي مشاكلهم واحتياجاتهم الإنسانية. لذلك علينا ان نتحادث ونتصل بكافة الأطراف أكثر من أي وقت مضى".

وتبدو هذه المسألة أكثر أهمية، لا سيما أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترى أن الوضع الإنساني في سوريا يتدهور مع وصول الشتاء، مع مئات آلاف الأشخاص الذين يحاولون البقاء مع موارد بدائية، فيما تهبط درجات الحرارة إلى ما دون الصفر. فبعد مرور نحو خمس سنوات على النزاع بات القسم الأكبر من البنى التحتية في البلاد مدمراً أو متضرراً إلى حد كبير.

ولفت مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط روبرت مارديني باسف إلى ان "الوضع الإنساني في سورية كارثي ويزداد تدهوراً يوماً بعد يوم". واضاف: "يجب ان تتوافر لدينا امكان أفضل لتقديم المساعدة للأكثر ضعفاً".

ويحتاج أكثر من 12 مليون سوري بينهم 5.5 مليون طفل لمساعدة انسانية فورية. وهرب أكثر من اربعة ملايين شخص إلى الخارج كما نزح حوالي ثمانية ملايين في داخل البلاد. وأرغم عدد منهم للنزوح مرات عدة.

وأوضح داكور: "أننا لا نستطيع (في الوقت الحاضر) الوصول إلى الاجزاء التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا". وقال إن الوضع في العراق مختلف بعض الشيء اللجنة لديها إمكان "الاتصال بأشخاص يدعمون التنظيم"، وأضاف: "لكن لا يمكننا البقاء فيه، لذلك ليس لدينا وجود دائم في العراق في المناطق التي يسيطر عليها".

وفي مواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها قانون الحرب والعاملون الإنسانيون الذين يخطفون ويجرحون ويقتلون، ستدلي الدول المشاركة في المؤتمر الذي ينظمه الصليب الأحمر في جنيف هذا الأسبوع بآرائها حول آلية متابعة اقترحتها سويسرا.

ويتيح المؤتمر الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي يعقد كل أربع سنوات منذ حوالي 150 سنة، مناقشة قضايا تتعلق بالمساعدة الإنسانية، ويؤدي أحياناً إلى وضع قواعد دولية جديدة على صعيد قانون الحرب. ويضم المؤتمر الذي يعد الهيئة العليا للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، 189 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر واتحادها الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والدول الـ 196 الأعضاء في اتفاقيات جنيف أي حوالي ألفي مشارك. وفي 1949، أقرت المجموعة الدولية النسخة الحديثة لاتفاقات جنيف الشهيرة التي يفترض أنها تضع حدوداً لبربرية الحرب. لكن بعد أكثر من نصف قرن، لا يمر يوم من دون أن تندد الأمم المتحدة بالانتهاكات والإساءات اللاحقة بالقانون الدولي الإنساني التي يرتكبها الأطراف في هذا النزاع أو ذاك.

لذلك سيطلب من جميع المشاركين في المؤتمر الإدلاء بآرائهم حول قرار اقترحته سويسرا من أجل إجراء حوار دوري في المستقبل حول تطبيق القانون الدولي الإنساني عبر إنشاء "منتدى غير مسيس، على أن تكون المشاركة فيه طوعية".

وقال مفوض المؤتمر السفير السويسري نيكولاس لانغ، أن الاقتراح يقضي بوضع "آلية تقرير وتحديد المشاكل". وأضاف في تصريح لوسائل الإعلام، أن الفكرة تقضي بعقد اجتماع سنوي ودوري للديبلوماسيين والعسكريين الذين يواجهون حقيقة تطبيق قانون الحرب، من أجل مناقشة انتهاكات القانون والأمور التي يمكن القيام بها لتحسين احترام هذه المعايير.

وتتخوف بعض الدول من أن يصبح هذا الاجتماع منبراً. لذلك ليس من المؤكد التوصل إلى توافق على تبني القرار. وسيتخذ المؤتمر هذه السنة أيضاً قراراً يهدف إلى تحسين حماية موظفي الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أي 17 مليون شخص. ويعتبر هذا التحدي كبيراً، فيما حاجات المساعدة الإنسانية كبيرة.

وتأمل سويسرا من جهة أخرى في أن تقنع أكبر عدد من البلدان بتبني نص يطلب من كل دولة مزيداً من الالتزام لحماية جميع العاملين في المجال الإنساني، سواء أكانوا أعضاء في الصليب الأحمر أم الهلال الأحمر أم لا، كما قالت الديبلوماسية السويسرية آنا ريدماتن.

وقال المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر أيف داكور إن "المراكز الصحية والعاملين في المجال الصحي يتعرضون لاستهداف يفوق ما كانوا يتعرضون له في السابق".

وستتناول المحادثات أيضاً الانتهاكات الجنسية وموجات الهجرة والكوارث الطبيعية والوصول إلى الأشخاص الأحياء الذين تسيطر عليهم مجموعات تعتبرها المجموعة الدولية إرهابية. ويجب أن يتم تبني القرارات غير الملزمة، والتي تتمتع بقوة معنوية كبيرة بحسب قول الخبراء، بالتوافق، وإذا لم يحصل ذلك، فبالتصويت. ويحق لكل دولة وكل لجنة وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر صوت واحد.

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط