مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الصفوة، والجرب في إسرائيل!

الصفوة، والجرب في إسرائيل!

تاريخ النشر: 2017-09-14 | 08:40

سألني متابعٌ  نَشِطٌ للمجتمع الإسرائيلي عن سبب كره اليهود الشرقيين للفلسطينيين، وأن غير الشرقيين، (الإشكنازيم) هم أقلَّ كرها لنا، أو هكذا يَظهرون!

 قلتُ: سؤالُكَ مهمٌ، وفق المنطق الجدلي، فبما أنَّ الشرقيين محتقرون من الإشكنازيم، أي يهود أوروبا، إذن، يجب أن يكونوا أقرب إلى الفلسطينيين، يشعرون بمعاناتهم على الأقل، فما بالُ الحاخام السفاردي الأكبر الراحل، عوفاديا يوسيف، العراقي النشأة، يصبحُ عدوا لدودا لنا؟!!

هذا الحاخام الذي افتنَّ في نحتِ مصطلحات العنصرية ضد الفلسطينيين، فهو قد نزع عنهم صفاتِ البشرية،  شبَّههم  بالأفاعي، والصراصير.

إنَّ كتاب (توراة الملك) وهو أشد الكتب عنصرية في العالم، لأن به فتاوى إرهابية، أبرزها: إباحة قتل أطفال الفلسطينيين في الحروب، لأنهم حين يكبرون سيحاربون إسرائيل!! هذا الكتاب ألَّفَهُ الحاخام السفاردي، يتسحاق شابيرا، ومعه الحاخام، يوسيف إليتسور، بتشجيع من ابن الحاخام الأكبر، يعقوب، ابن عوفاديا يوسيف عام 2009م وهم يهودٌ شرقيون!

هذا التمهيد ضروريٌ للإجابة عن السؤال المطروح، لماذا يتحول اليهود الشرقيون إلى ألدَّ أعداء الفلسطينيين؟

يعود السبب إلى أنهم يودون إثبات ولائهم لإسرائيل أكثر من خصومهم ومُضَطهِديهم، الإشكنازيم، ممن أوصَوْا بن غوريون عام 1948 بشأن طائفة (القرَّائين)، وهم المؤمنون بالتوراة فقط من اليهود الشرقيين، قائلين:

 (لا تُدخل جَرَبا إلى كَرم إسرائيل) فهم عند الإشكنازيم (كمرض الجَرَب).

 قال مسؤولٌ رفيع آخرُ في الوكالة اليهودية في التاريخ نفسه: "خُذْ عشرة يهود شرقيين، وأعطني يهوديا أوروبيا واحدا، بدلا منهم"؟

هذه البغضاء نوع من المرض النفسي، فالسفارديم الشرقيون محتقرون في إسرائيل، إذن، يجب ايجاد  فئة أكثر ضعفا، للتنفيس عن ضائقة القهر التي يعانونها؟

كتب الصحفي، كوبي نيف، مقالا في صحيفة هارتس، يوم 17-8-2017 يُحلل فيه ضائقة السفارديم، ومرضهم، في صورة تحليلٍ نفسي، اجتماعي، اقتصادي، أشار إلى النقاط التالية:

كان اليهود السفارديم  في بداية تأسيس إسرائيل في المرتبة الاجتماعية الثانية، والأخيرة، فقد كانت السيادة للإشكنازيم الشرقيين، ممن كانوا يقودون حزب ماباي، وهعفودا، ومبام، ثم الحزب الوطني الديني، المفدال.

ساد تقليدٌ في معظم الحكومات  الإسرائيلية، وهو تعيين وزير سفاردي، شرقي، في الحكومة، يتسلم  منصبا ثانويا للدعاية فقط، يستلم وزارة البريد مثلا، أو الشؤون الاجتماعية، فالوزارات السيادية للإشكنازيم! كما استُخْدِمَ اليهودُ الشرقيون، خدما، وسائقين، وطهاة، وميكانيكيين في الجيش، ولم يحصلوا على رُتبٍ عسكرية رفيعة.

يضيف الصحفي كوبي نيف: عندما اشتعلتْ حرب 1967 حلَّ الفلسطينيون محل السفارديم، كخدمٍ في المهن الصغيرة، فارتفعتْ مكانةُ الشرقيين (السفارديم) اقتصاديا، واجتماعيا، صاروا مقاولين، وأصحاب شركات كبرى."

إذن، على السفارديم أن يتمسكوا بهذا الواقع، عليهم  ممارسة ساديتهم على الفلسطينيين، فبقاءُ الفلسطينيين مضطهدين ضمانة لبقائهم أسيادا، لذا فهم من أكبر المعارضين لحلِّ الدولتين، او زوال الاحتلال!!

إليكم حكمة من سفر الأمثال في التوراة 21-24:

" تحتَ ثلاثٍ تضطربُ الأرضُ، وأربعةٍ، لا تستطيعُ احتمالها:

تحتَ عَبْدٍ إذا مَلَكَ، وأحمقٍ إذا شَبِعَ خُبزا، وشنيعَةٍ إذا تزوّجتْ، وأَمَةٍ إذا وَرِثَتْ سيِّدّتَها"

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط