مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الصراع الفلسطيني "الاسرائيلي"واشنطن...من التوازن"الجزئي" الى الانحياز الكامل

الصراع الفلسطيني "الاسرائيلي"واشنطن...من التوازن"الجزئي" الى الانحياز الكامل

تاريخ النشر: 2019-03-28 | 17:32

إن قاربنا بداية عهد ترامب كرئيس للولايات المتحدة الامريكية، وتصريحاته حول الصراع "الاسرائيلي" – الفلسطيني العربي، والزخم الداعم لحله (الصراع) من المؤسسة العميقة للادارة الامريكية، وتجنيد الايباك للاعلام ، دفعت ترامب الى السعي وبقوة وعنجهية المستعمر، الى الاعنراف يالقدس"عاصمة لاسرائيل" وأن "الجولان جزء منها ("اسرائيل") ، اضافة لحصر كل جهود التسوية بيد ادارته، محاولا" فرض تسوية سياسية تحت مسمى صفقة القرن، تصب في اطار تحقيق أمن ومصلحة "إسرائيل"، وحماية المصالح الامريكية في المنطقة.
إدارة ترامب تجاوزت سياسة الوسيط / الجزئي/ لسياسة اوباما وبوش الابن ، الى سياسة الانحياز الكامل الاعمى لمصلحة الكيان الصهيوني.
سياسة تتطلب تهيئة المسرح السياسي ، لتحقق أهدافها، منها إعطاء الضوء الاخضر لنتن ياهو لتسريع وتيرة الاستيطان، عبر البدء بمشروع السنوات العشر لبناء مليون شقة سكنية في الضفة الفلسطينية، أي ما يتناسب واسكان 5 ملايين مستوطن، وتتابع مع الجانب الفلسطيني: عبر دعوته لاستنناف المفاوضات بدون شروط مسبقة، بمعنى أدق على المفاوض الفلسطيني أن يقفز عن مطالباته السابقة : حل الدولتين / حدود الرابع من حزيران / تبادل جزئي ومتفق عليه للاراضي / وقف الاستيطان، وتغولت أكثر عبر تقديمها لشروط "أمريكية إسرائيلية" جديدة تحت مسمى نقاط غرينبلات التسع ( جيسون غرينبلات المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط) متجاوزة حدود التفاوض التي جرت خلال الإدارات الامريكية السابقة، شروط عنوانها الرئيسي : الغاء الشعب الفلسطيني ووجوده وكيانيته السياسية، بدون التفاصيل ، أضف لها أوقفت اميركا ترامب تمويلها لوكالة الغوث ، بل تسعى جاهدة لالغائها، وأن تنقل خدماتها الخاصة بالاجئين الفلسطينيين للدول المضيفة ، كمقدمة لشطب حق العودة، وتهيئة السكن الدائم للاجىء، التوطين ، بدول مضيفة و أخرى، كما تهيئة الاجواء لاستعادة المفاوضات على الجانب الفلسطيني / "الاسرائيلي"، الى تهيئة الاجواء الاقليمية لتسوية عربية "اسرائيلية" ، بمعنى تفعيل سيناريو أميركي واحلال الحل الاقليمي وفقأ" لتوصيات دينس روس وديفيد ماكوفيسكي ، التي توصي بإيجاد منصتي تفاوض، الاولى فلسطينية "اسرائيلية" ومنصة عربية "اسرائيلية"، عطفا" واستنادا" على المبادرة العربية للسلام التي أقرت في قمة بيروت عام 2002 ، بهدف فرض الحلول الامريكية الصهيونية بضغط اقليمي عربي على المفاوض الفلسطيني.
تعمل الولايات المتحدة الامريكية لتحقيق هذا السيناريو من خلال وتيرتين ، الاولى إرسال مبعوثيها للمنطقة العربية ( تحضيرا" لما يسمى صفقة القرن)، ورفع وتيرة التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني ، ولبناء المزيد من المستوطنات في القدس المحتلة والضفة الفلسطينية، لفرض واقع جديد على الارض، لا يمكن للمفاوض الفلسطيني تجاوزه، بل نقطة أخرى للتفاوض عليه، وعلى"طاولة المفاوضات" : "مفاوض اسرائيلي في موقع القوة ومفاوض فلسطيني في موقع الضعف"، الاول مدعوما" امريكيا" وإقليميا" وأوربيا"، والثاني تمزقه الانقسامات الداخلية والصراع على السلطة (فتح وحماس) ، توحش الاحتلال الصهيوني وسياسة القتل والقصف والحصار المفروض على غزة، وسياسة القمع والاعتقالات التي يشهدها القطاع كما الضفة الفلسطينية (فتح وحماس).
من المؤكد أننا لا نستثني داعمي الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، محور المقاومة ، لكن نرصد ما يرسم لنا أمريكيا" وصهيونيا".
ما يرسم اليوم، رب القادم أعظم ، إن بقي حال نظامنا السياسي مترديا"، وشعبنا يعاني مرارات ثلاث ، التوحش الصهيوني ، سياسات فتح وحماس السلطوية.
ووفقا" لما نقرأه في هذه اللوحة.... الرد من الشعب الفلسطيني ، كل من مكانه ، سياسيا ، ودبلوماسيا" ومقاومة"، كل أشكال المقاومة على الارض الفلسطينية...... وعمق ودعم محور المقاومة والشرعية الدولية والاحرار في العالم .
انتفاضة ثالثة نشهد مؤشراتها، كفيلة بأن تطيح بصفقة القرن وعرابيها ، باختصار.

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط