مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة

"الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة

تاريخ النشر: 2018-11-13 | 08:42

القصف الصهيوني الهمجي لقطاع غزة الجناح الجنوبي لدولة فلسطين، وهو ليس بغريب على منطق العدوان والاستعمار الصهيوني الذي يجد له من المبررات الكثير ليجعل من حياة الفلسطينيين مليئة بالظلم والقهر والقتل.
وبالتالي فإن ممارسته البطش الدائم هو بلا جدال رسائل يومية لا تتوقف أبدا لكل العرب عامة والفلسطينيين في شقي البرتقالة أنكم والصراصير والحشرات واحد، نرشكم بالمبيدات فنتتطهر منكم كلما أزعجتمونا! سواء برمي حجر أو اطلاق رصاصة او اطلاق صرخة أوحتى حين التأوه والنحيب من هدم بيت أوقطع شجرة أوقطع رجل، او تقييد حرية أوإهمال أسير مريض في المعتقل عمدا.
ان الاحتلال حين يقوم باغتصاب الأرض الفلسطينية يوميا هو يهدد الضحية بكل فظاعة ألا تصرخ لذلك يخشى حد الرعب كل النضال الفلسطيني وبكل أشكال مقاومته سواء الشعبية الميدانية او عبر المقاطعة العالمية او باستخدام سلاح القانون الدولي او سلاح قصف الرواية الصهيونية التوراتية الخرافية.
لا تجد الحكومة الفاشية في "اسرائيل" بدا في كل فترة من أن تخوض حربا مصطنعة سواء ضد قرية عربية في فلسطين الداخل، أو ضد قرية الخان الاحمر، او بلعين أو كفر قدوم ..الخ،أو ضد أبطال غزة، أو ضد شجرة زيتون فتقطعها مع آلاف من أخواتها كما تقطع رقاب الفلسطينيين لا فرق.
لا فرق لدى الغزاة بين البشر والشجر والحجر فكلهم تحت المقصلة حيث يتم القتل أو القطع تحت أنظار الجيش الصهيوني وبيد المستعمرين الارهابيين.
العدوان يتم بأيدي الثلاثة أي: الجيش العدواني والمستعمرين/المستوطنين وقادة الفكر الديني/السياسي الارهابي اليهودي الذين أجازوا قتل "الصراصير العربية" من أقصى اليمن وعُمان فقطر والامارات والسعودية وصولا للمغرب وعودة الى فلسطين.
ان معادلة الكذب والبهتان والتزييف التي ترددها الحكومة الفاشية في دولة الكيان هي معادلة تهدئة او هدوء من المقاومة سواء في غزة أو الضفة تلك الشعبية بأنماطها المختلفة مقابل حرية العدوان الصهيوني المطلقة بالعدوان متى ماشاءت وهو العدوان الذي لن ولا يتوقف أكانت هناك 15 مليون دولار تدخل عبر الاسرائيلي الى غزة، أو حين تنصب عشرين حاجزا في الضفة او تفك احداها وتنصب غيره، او حين تخدع مراهقي السياسة بميناء او مطار يخدمها وكأنه لغزة تحت سلطتها المطلقة.
ان الاعلان الدائم من قبل العدو الصهيوني القادم مع جداره اللاشرعي الفاصل في أرضنا، وبقدمه الثقيلة فوق أرضنا بل وفوق رؤوسنا هي انكم تحت أيدينا ولن نقبل ثلاثية: التوازن أوالندية اوالمساواة.
وهنا فقط تقع المعضلة الايديولوجية في الفكر الصهيوني وفي الفكر الديني التوراتي المتطرف فأنتم لستم نحن، وأن تكونوا في يدنا بالجغرافيا والأرض والسماء وكل متطلبات الحياة يمثل حقيقة ليس لأحد تحديها.
ونحن بالكيفية التي نراها نضحك على أخوتكم العرب عبر الرقص او المؤتمرات او الرياضة فنضحك في وجوهههم ونبصق على كل العرب من ثلاثي العدوان الصهيوني على فلسطين وكل الامة وهو ثلاثي: الجيش العدواني والمستعمرين/المستوطنين وقادة الكيان الدينيين والسياسييين المتطرفين، ولا شك أن الجيش الاعلامي الالكتروني الصهيوني يعد اليوم القدم الرابعة في سياسة العدوان والاستعمار والهيمنة الاقليمية
يجلس الاسرائيليون من هذه الفئات يضحكون من هبل الامة العربية التي تغمض عينيها عن تهويد أقصاهم وكنيسة قيامتهم، وعن تدمير أرض الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة، وعن سن القوانين العنصرية الابارتهايدية في أرض فلسطين التي يقيمون عليها دولتهم.
فيتعامى مضللو الامة ويضحكون ويفتخرون بعلاقات مظلمة مع الكيان، الذي همه الهيمنة والسيطرة ليس فقط على فلسطين، بل على مقدرات الامة وغسل دماغها والتحكم في مسارات حياتها حتى تظل امة استهلاكية موقوذة أو متردية أو نطيحة لا قيمة لها فهي تبع للعقلية الاستعمارية الغربية ورأس الحربة منها في منطقتنا "اسرائيل".
العدوان على غزة عدوان متوقع، ولا يقل بشاعة عن العدوانات اليومية غير الصاخبة في كل انحاء فلسطين، ما يفرض على الفلسطينيين الالتحام نحو الهدف الواحد والسلطة الواحدة والفكرة الجامعة وما يوجب على الامة الا تحمل السكين بديلا عن الصهاينة لتجز بها رقاب أهلهم في فلسطين.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط