مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشيطان ولعبة كسب الوقت في منع توحيد كل من الاردن وسوريا واطالة فترة الحرب على اسرائيل

لعل المدقق في ملامح خطة بريطانيا في سيطرتها على هذه المنطقة الحساسة من العالم والتي ستمكنها بدورها كثيرا من الانتقال الى مناطق اخرى من العالم لاعادة صياغتها ورسمها هي الاخرى من جديد بما يتناسب مع طبيعة رؤيتها له وحسم القرن الواحد والعشرين لصالحها ليدرك حقيقة ان بريطانيا اليوم باتت ترتكز والى حد بعيد وبشكل جوهري ورئيسي على ظاهرة اللعب على سياسة الوقت في تحقيق العديد من الاهداف ولما كان هذا هو الحال كان لابد لنا هنا من تسليط الضوء اكثر على شكل المخطط الخاص التي تسير به بريطانيا اليوم في اعاقة عمل المسلمين على توحيد كل من الاردن وسوريا واطالة فترة الحرب على حليفتها اسرائيل والتي باتت تتمثل بدورها في الاتي:- .

1-      ادخال المسلمين في اتون من الخلافات الداخلية لارباك جبهتهم الداخلية ومنعهم من اتخاذ قرار حاسم في توحيد كل من الاردن وسوريا واعلان قيام الخلافة الاسلامية ومباشرة الحرب على اسرائيل والتي اخذت تعمل على تجند جماعة الاخوان وقيادتهم في تحقيق هذا الهدف بما عقدوه من تحالفات وتفاهمات مع بريطانيا واعوانها في المخابرات الاردنية .

2-      تنفيذ مجموعة من الاغتيالات بحق العديد من الشخصيات والمسؤولين الذين يمكن ان يساهموا في تحرير فلسطين

3-      فرض تعتيما اعلاميا على كل الاحداث والاخبار الاعلامية التي تصب في صالح الاسراع في اسقاط جهاز المخابرات الاردني ونظامه وتوحيد كل من الاردن وسوريا وتقصير فترة الحرب على اسرائيل سواء عبر القنوات الاعلامية المختلفة او عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وغيرها من ادوات اعلامية

4-      تكليف خالد مشعل – ضابط المخابرات الاردني والمسؤل عن ملف حماس في الجهاز - بالعمل على التوصل لاتفاق هدنة بين حماس واسرائيل لعرقلة خطة المسلمين في تحرير فلسطين

5-      تكليف عباس – الحليف الاساسي لبريطانيا واسرائيل في الضفة – بالعمل على تصفية كل القيادات الفلسطينية التي يمكن لها ان تشكل عائقا في اطالة فترة الحرب على اسرائيل والتي ظهرت بدورها بقيام هذا الاخير بالدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة في كل اجهزة السلطة ومنظماتها وبعمله على اطلاق التصريحات التي من شانها الهاء الاهل في فلسطين عن المشاركة في هذه الحرب كالاعلان عن رغبته في تقديم استقالته ( عبال مين يلي بترقص في العتمة )..

6-      تكليف اسرائيل بمهمة عرقلة عمل المسلمين على توحيد كل من الاردن وسوريا وبالقوة العسكرية والتي ظهرت بدورها واضحة بقيام الطائرات الاسرائيلية مؤخرا بقصف الثوار على الحدود السورية الاردنية

7-      تكليف اسرائيل باضعاف جبهة الاردن في شن حرب عليها والتي ظهرت هي الاخرى بدورها في قيام الطائرات الاسرائيلية من نوع " كوبرا " بقصف العديد من مقرات ومواقع الجيش الاردني ومخازن سلاحه غرب عمان والتي عملت مافياتها هناك بالتعتيم عليها باشعال مرتزقتها النيران في احراش عجلون .

8-      الحرص على اظهار اسرائيل في صورة الدولة القوية وذلك تخويفا للمسلمين منها وابطاء حركتهم فيالتقدم نحو فلسكين والتي ظهرت هي الاخرى واضحة بتكليف اسرائيل بالقيام ببعض المسرحيات العسكرية واعمال العنف ضد الفلسطينين الابرياء اللذين لا يمتلكون سلاحا يدافعون به عن انفسهم سواء في الضفة او غزة .

9-      امر النظام السوري ومليشياته الايرانية الروسية بالعمل على بتكثيف حجم غاراتهم على الابرياء والثوار من الشعب السوري

10-    امر اتباع وعملاء امريكيا في تركيا بقيادة اردوغان بالقيام ببعض المناوشات العسكرية مع الثوار على الحدود السورية التركية لفتا لانظارهم في توحيد كل من الاردن وسوريا وتخفيفا للضغوط على اسرائيل ومساعدتها على الصمود في وجه المسلمين

11-    التلاعب بامريكيا ودول التحالف بدفعهم لاعطائها مزيدا من الوقت في الابقاء بوضع ادواتهم في المنطقة بيدها والتي تهدف من وراءه استكمال مراحل مخططها الخاص في تنفيذ مشروعها في بسط سيطرتها على المنطقة .

هذا فيما يتعلق باهم ملامح الخطة التي تسير بها بريطانيا في اعاقة الطريق من امام المسلمين في اتخاذ موقف جاد وحازم في حسم امورهم ووقف نزيف دمائهم تحقيقا لهدفها المركزي في كسب الوقت .

ولعل ما يجب ان يدركه المسلمون هنا وفي كلمة هامة بل في غاية الاهمية لهم ان أي حرب تشن على اسرائيل بقيادة مجموعة من العملاء والخون لن تكون اكثر من كونها مسرحيات حربية تصب في صالح ابقاء اسرائيل في المنطقة والتعزيز من نفوذها فقضية الحرب على اسرائيل تتمثل اليوم بايجاد قيادة مخلصة لله ولرسوله والمؤمنين تخاف الله في ارواح المسلمين كما تخافه في انفسهم بل اكثر من انفسهم ... ولعل الحد الفاصل وكما قلنا سابقا والذي نقوله اليوم هنا وللمرة الاخيرة في التميز اذا ما كان الذي يحصل اليوم في المنطقة يصب في صالح الاسلام والمسلمين وتحقيق نهضتهم يكمن اليوم في التعرف على من يقف من ورائها ويشارك في صناعتها وتمثيل ادوارها فاذا كان هؤلاء مرتزقة الغرب من انظمة وحكام ومن التحق بهم بعلم او جهل منهم فان هذه الاحداث لن تكون من كونها فقاعات ومسرحيات تصب في صالح مساعدة الشيطان على تنفيذ مشاريعه الخاصة في بسط سيطرته على المنطقة .. وقضي الامر الذي فيه تستفتيان .

ومن هنا وفي ختام هذا الامر والمقال فان ما على الشيطان الانجليزي ان يدركه اليوم ااننا على علم كامل بحقيقة ما يجري من حولنا وانه اذا ما اصر في عمله على التلاعب بالمسلمين واعاقة طريقهم في اتخاذ موقف حاسم في وقف نزيف دمائهم وتحرير ارضهم فلسطين فلن يطول بنا الوقت في علان الجهاد والنفير العام عند المسلمين على الانجليز واتباعهم اليهود وفي كل الارض هذه المرة .

ان ما على المسلمين ان يدركوه اليوم ان الانجليز هم من يقودون الحرب ضدهم وهم من يامرون الاسد ونظامه بقتل المسلمين في سوريا وهم من يقومون بالامساك باخوتهم في دول الجوار من الانتصار لهم وان كل ما يظهرونه هؤلاء واتباعهم لهم في مساعدة المسلمين على تحقيق نهضتهم ليس اكثر من كونها اقنعة يحاولون بها اخفاء حقيقة وقوفهم خلف كل ما يجري للمسلمين من قتل في سوريا وفلسطين والعراق ومصر وليبيا وبورما وغيرها من بلاد المسلمين وان الطريق الوحيد لكشف هؤلاء على حقيقتهم يكمن اليوم في المفاصلة بين الحق والباطل ... فاما الزبد فيذهب جفاءا واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال .

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط