مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشعب الفلسطيني محتار بين السلطة وإسرائيل.. جدل ونفاق كبير؟!

الشعب الفلسطيني محتار بين السلطة وإسرائيل.. جدل ونفاق كبير؟!

تاريخ النشر: 2023-09-07 | 08:12

ربما أكون مبالغاً إلى حد ما ولكن المنطق وشواهد الأمور واضحة تماماً ..
فالشعب يراهن على إصلاح السلطة وتعديل الخلل فيها ..والعدو يراهن على سقوطها ...!

والسلطة تراهن على تخدير الشعب ودخوله في غيبوبة تجعلها في حل من وعدها بتحقيق الأمن والإستقرار وزوال الإحتلال...(ودولة عاصمتها القدس) ... فهي محكومة حكما قطعياً ليس لها فيه حولا ولا قوة ...!

والأمر إزداد سوءا من قبل العدو وهي لا تقوى على شيء سوى الإعتماد على تعاطف دول الغرب الذين أشعلوا حربين عالميتين وربما الثالثة على الطريق وقد أبادو سُدسَ سكان أوروبا نتيجة أهدافهم الدنيئة التي لم تتحقق أللهم سوى قتل عشرون مليوناً من البشر

السلطة تكافح من أجل بقائها واستمرارها أمام الضغوط الهائلة عليها وهي في وضع لا تحسد عليه جراء عدم فهم الكثير من الممارسات ، خاصة التصريحات المتناقضة التي تصدر من هنا وهناك أولها الموقف المتذبذب من مقاومة الإحتلال ونسمع من قيادات يقولون اقتلوهم بأظافركم بأسنانكم وبكل ما ملكت أيمانكم
وآخرين من نفس القيادة يقولون .. إياكم والقتل حتى لو قتلوكم..!!!

وشعبنا لا يعرف مع من يقف مع القاتل أو مع المقتوووووول.....!؟

(( الشعب محتار... عين عالجنه وعين عالنار ))

والحيرة في هذا الأمر تشمل أكثرية الناس والسلطة واقعة في شرك يصعب الخلاص منه ، فهي ملتزمة مع دول العالم وخاصة امريكا ، بنهج السلام الغير موجود إلا في عقل الرئيس أبو مازن ، ولا ننسى بعض الدول العربية المطبعة التي هي مصدر الدعم المادي للسلطة وكما أنها ملتزمة مع إسرائيل بتوفير الامن والهدوء في الضفة الغربية

والعدو يعمل بجد على إنهاء المقاومة مراهناً على مساعدة السلطة والسلطة تحاول أن تعمل بشكل موارب وهذا لا يرضي إسرائيل لان ما يرضيها هو الوضوح الميداني والعنوان الرئيسي الواضح في العمل علنا على القضاء على المقاومة وهي تحاول المراوحة بين التزامها الأمني مع المشاعر الشعبية المؤيدين إلى حد ما للمقاومة نتيجة الظلم الإسرائيلي الذي وصل إلى حد لا يطاق ..!

ولكن شعبنا أصيب بحالة من الجمود وما عاد يعبأ بما يجري فلا يملك ترف البحث ولا التدقيق في التفاصيل سواء بما

يقوم به العدو من اقتحامات وقتل وتدمير ، فالمسألة أصبحت روتين عادي شبه يومي وعجلة الحياة مستمرة
والي بيموت يموت ....والله يرحمه.. وما باليد حيله ..!!!

وأقولها بكل صدق إن غالبية شعبنا يغلب عليهم الموقف الرمادي لا مع ولا ضد ولكنهم لا يتمنون إنهاء السلطة واعادة إسرائيل لإحتلالها للضفة وهو أمر وارد ، بما له من تداعيات خطيرة جداً.
وكما أن شعبنا لم يفقد إحساسه الوطني ولكنه فقد التركيز أمام واقع مرير في الوضع الفلسطيني فهو محتار بينهما
حالة السلطة وحالة المقاومة ..حالتين متناقضتين تماما ً
فالسلطة لا تريد المقاومة ... والمقاومة تريد السلطة إلى جانبها أو على الأقل تغض الطرف عنها
والشعب حائر جداً فهو مع أبنائه المقاومين الشهداء الأحياء وأيضا مع السلطة بكل علاتها... ليس حبا ً
وإنما لأنها على الأقل أفضل من الإحتلال ..
(رغم أن الكثيرون يفضلون الإحتلال )

(( المقاومة ليست بخير ))

والمقاومة في وضع خطير جداً ..وحتى لو توحدت جميعها في الضفة فلن يكون لها حظ مع اصرار السلطة على بسط نفوذها وبالقوة ...
أللهم إلا إذا تركت المقاومة العدو الرئيسي وتوجهت إلى الداخل فهنا تكون الطامة الكبرى..
،ولكن حسب اعتقادي أنهم سيختارون الأمر الواقع لان الدم الفلسطيني عزيز على الجميع ولن يدخلوا في خرب أهلية سيكون الجميع خاسرا بها وهذا رهان.. يوني بن مناحم وداود وبدران من القدس) لعن الله الإثنين معاً..!

ربما يصدق القول في حال شعبنا الفلسطيني مقولة..

((إلي شبكنا يخلصنا)).!؟

فبعد تنفيذ اتفاق أوسلو ودخول منظمة التحرير الفلسطينية الى الضفة والقطاع وما اكتنف ذلك من إرهاصات ومشاكل لا حصر لها وبعد انضمام الاف الشباب لأجهزة السلطة ومؤسساتها وقد كان النصيب الأكبر في الوظائف المهمة لشباب الإنتفاضة خاصة الفتحاويين منهم وما أكثرهم ..وبعد أن تم الفرز بشكل واضح ، وقد عَرف كل مواطنٍ حجمه في السلطة وأقول ذلك لأن الأمور تبلورت إلى أحجام وقياسات ودرجات وقد تشكل بعد ذلك ما يعرف ( بعظام الرقبة ) الذين لهم الأولوية في كل شيء

بدأ المواطن الفلسطيني العادي يشعر بأنه خارج السياق لا بل خارج الاهتمام مما دفع الكثيرين للعمل الجاد في الأعمال الحرة وخاصة العمل في الداخل بما فيه من إهانة وطنية ، حتى يتمكنوا من العيش والإستقرار مع ظروف غيرت مفاهيمهم وثقافاتهم. بعد أن كان الفهم السابق كثقافة عامة ( أن الوطني المقاوم هو صاحب المقام العالي).

بعد ذلك أصبح أي شخص بمنصب رفيع هو الحاكم الناهي وصاحب الحظوة بما أتاحت له السلطة من مكاسب.!

أستطيع القول أن هناك فراغ سياسي يكتنف الوضع الفلسطيني بمجمله

والشعب ينتظر قرارات ربما خارجية أكثر منها داخلية تنهي معاناتها اليومية ، خاصة أن السلطة محكومة بآراء عربية وخاصة أردنية فالأردن معني تماما بالوضع في الضفة لما له تأثير على وضع الأردن خاصة في مسألة التهجير التي يلمح بها بعض غلاة الصهاينة ومؤخرا أكد عليها وزراء في حكومتهم ، ولا ننسى الوصاية الهاشمية على القدس

(( حسين الشيخ... ماذا يريد ))

فعلى سبيل المثال نرى تخبط في بعض القرارات الرسمية كإقالة المحافظين المفاجيء دون تعبئة فراغهم وهو أمر غير عادي لا بل محير جداً وأيضا ما جرى من إعلان عن إقالة عدد كبير من السفراء دون تنفيذ ولا قرار رسمي ولا سفراء جدد .. وكما أن هناك تلويح بتغيير الحكومة أو التعديل عليها وكله مجرد إخبار في الإعلام.. ربما أنه للاستهلاك وتعبئه الوقت ....،!
وكل ذلك لا يعني شعبنا فلا حكومة ولا وزراء يغيرون شيء والضفة تحت الإحتلال الإسرائيلي وغزة تحت الإحتيال القطري ..!؟

فهناك فراغ في الكثير من الأمور كالإنتخابات وكل ما يتعلق بمستقبل شعبنا بعد أن أصبح الحكم فردياً

وهناك من يحاول إستغلال هذا الفراغ من خلال تلميحات أن المرشح للرئاسة بعد أبو مازن فلان أو علان ..!

واكبر مثال على ذلك الأخ حسين الشيخ الذي وجد في هذا الفراغ فرصة للعب على أعصاب الناس
على أنه هو المرشح الوحيد دون منازع متجاهلا أن هذا غير ممكن دون انتخابات رئاسية وتشريعية
أو كانه تلقى رسالة مفادها ( إشتغل على حالك ) وخلينا نشوف وضعك وشعبيتك ..!؟
متجاهلا ً أن هناك منافسين له أقوى منه على جميع المستويات مع إلغاء تام للأخ مروان البرغوثي الذي كان زميله وقائده وما عاد يذكره بتاتا حتى ولو لإعتبارات عاطفية أخوية ووطنيه ..!؟

ومن يطلع على صفحته على الفيس بوك يرى أنه هو من يزكي نفسه أكثر مما يزكيه أحد غيره، وهو ينشر بوستات
يصف نفسه بأنه هو المنقذ الوحيد للخروج من المأزق ..!؟

(( أبو مازن الوحيد إلي مكيف عالآخر ))

فالرجل بالعامية ... ميخذ راحته ومش سائل على حدا ..
وهو على قناعة تامة أنه مطلوب ومرغوب من الجميع سواء أمريكيا أو أسرائيليا أو عربيا وحتى شعبياً ، فالناس حتى لو لم تحبه إلا أنهم مطمئنين بوجوده لأنه أهون الأشرار ، والكل يدكون تماما أنه صمام أمان للجميع
حتى وقد بلغ الماية عام وحتى لو بقي دون حراك ...!

من يكرهونه ومن يحبونه سواء لأنهم يجدون فيه صمام أمان والسلطة نفس الشيء ، وحتى اعدائه ومناسبه ومنتقديه جميعهم كذلك لان الأمر في حال غيابه لن يكون لصالح أحد على الإطلاق
والكل يدركون أنهم لن يستطيعوا اقناع العالم بهم فابو مازن سياسي مخضرم ومعروف لدى العالم ومرتاحين في التعامل معه .. فمن من هؤلاء المنافسين سينزل عليهم بالبراشوت واللهم إلا إذا فرضته عليهم الإنتخابات النزيهة

عموما أرى أن الوضع يحتاج إلى اعادة النظر في كل ما هو واقع ومحاولة إيجاد حلول لما نحن فيه من مأزق على المستوى السياسي والثقافية وحتى الإجتماعي

وكل ذلك من الصعوبة بمكان فنحن كفلسطينيين يا وحدنا ولا ننسى الفرقة بيننا وأكثر من ذلك الفساد الذي إستشرى في كل نواحي حياتنا ففي غزة حكم جائر لتنظيم فاجر ، وفي الضفة حكم الفرد بدكتاتورية مطلقة

وإذا نظرنا بالمجمل نرى أن إسرائيل الدولة العدوة الغاصبة افضل الموجود في المنطقة من جميع النواحي فهي قوية فيها جيش يمتلك احدث الأسلحة الحديثة ، لديهم قانون نظام ومؤسسات تحترم نفسها وتقدم للناس أفضل ما لديها من خدمات على الرغم كل ما فيها من مشاكل داخليه
ولكنهم عند الجد ينسون خلافاتهم فورا ً ويجتمعون ويتوحدون أمام عدوهم ولو بشكل مؤقت

نحن للأسف متفرقين ممزقين لا نتوحد إلا على الضلال.. كذابين منافقين سراقين لصوص

ودائما يسألني بعض الإخوة ....(ما الحل )..!؟

أقول الحل سيأتي من خلال معجزة لا تخطر على بال أحد ، أللهم إلا إذا حدث زلزال كبير في المنطقة أو حتى العالم

يغير مكامن القوة الحالية فيحرك المياه الراكدة وتنبعث في أمتنا العزيمة الحقيقية .. لعلنا نجد بعدها بصيصا من النور يهدينا إلى الطريق السليم

لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..صدق الله العظيم

والله من وراء القصد

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط