مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الشعب الفلسطيني لن يقبل الدولة اليهودية ..

في خطاب يشكل منعطفاً أساسياً في ولايته الثانية، ويأتي في خضم مبادرات دبلوماسية ومحطات أساسية لإدارته في منطقة الشرق الأوسط هذه السنة أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الخطاب الذي ألقاه أمام الكونغرس : (أن الدبلوماسية الأميركية تدعم المحادثات الصعبة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لإنهاء النزاع وتحقيق الكرامة ودولة للفلسطينيين، وسلام وأمن دائمين لـ "دولة إسرائيل اليهودية التي تعلم أن أميركا ستبقى دائماً إلى جانبها".)

وهذا التأكيد الأمريكي الذي جاء على لسان الرئيس الأمريكي، أبلغه وزير خارجيته كيري للرئيس محمود عباس، وللقيادة الفلسطينية "أن موضوع يهودية الدولة ليس موقفا إسرائيليا فقط بل هو موقف الإدارة الأميركية أيضا."

نعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر أن مصالحها فوق كل شيء، ومنها يتم وضع واعتماد وتطبيق السياسة الخارجية، وتشكيل المبادرات المختلفة، والإدارات الأمريكية تعتبر الانحياز لإسرائيل " مسألة حيوية لا نقاش فيها"، وتقوم بالضغط كل الوقت على الطرف الفلسطيني للقبول بالرؤية الإسرائيلية .

إن السلام والأمن لا ينطلق من اعتراف الفلسطينيين بالدولة اليهودية، لأن هذا يتناقض أساسا مع القرارات الدولية، وتفقد التسوية توازنها، وتعمل على استبعاد المرجعية القانونية والدولية، الخاصة باللاجئين وفلسطين.

إن حق العودة وقضية اللاجئين هما جوهر القضية الفلسطينية، وحين يطالب الفلسطينيون بحق العودة والتعويض، فهم لا يخترعون بدعة، أو يطلبون المستحيل، أو ينسفون أي إمكانية للسلام في المنطقة، ولا يقفون في وجه المبادرات والجهود الدولية والأمريكية.

إن الفلسطينيين يقيمون مطالبهم على أساس قرار اتخذته الأمم المتحدة ولا تزال تتمسك به، ويتم تأكيده دوريا، وبالتالي فإن " الدولة اليهودية، بمفهومها وأبعادها التي تريد إسرائيل فرضها في مسيرة المفاوضات الحالية، تعني إلغاء حق العودة والتنكر لحقوق اللاجئين، وبالتالي على الإدارة الأمريكية أن تقف مع المرجعيات والقرارات الدولية والمؤسسات التي لا تنكر هذه الحقوق، أو تلغيها .

إن موقف القيادة الفلسطينية ممثلة في الرئيس الفلسطيني محمود عباس " أبو مازن"، واضحة بخصوص الدولة اليهودية، حيث قال الرئيس أبو مازن : " يقولون (الإسرائيليون) إذا لم تعترفوا بيهودية إسرائيل فلن يكون هناك حل ونحن نقول لن نعترف ولن نقبل ولدينا حجج وأسباب كثيرة لرفض هذا الحديث الذي لم نسمعه إلا منذ سنتين".

وبخصوص قضية اللاجئين وحق العودة، فقد أكد الرئيس "إنه يجب حل مشكلة 5 ملايين لاجئ فلسطيني من أجل التوصل إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الصهيوني، وإن السلام العادل وإنهاء الاحتلال،وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، هي الضمان الأكيد للأمن والاستقرار الذي سينعكس على المنطقة."

وأنهى مقالي بما قاله أيضا الرئيس الفلسطيني "نقول للعالم، الفلسطينيون لن يركعوا، وهذا ليس كلاما في الهواء، عندما قلنا لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد".

 

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط