مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشعب الغائب الحاضر

منذ زمن وشعبنا يعيش حالة تغييب أو غياب بفعل الخوف من المجهول الذي أوصل بعض شعوبنا العربية الى حالة من التفتيت والضياع والتيه في المحيطات والبحار وفقدان بوصلة الابحار وكثرة السماسرة والتجار باللحم العربي والطفولة في حسب الأسماك دون ورع أو إنسانية.

منذ زمن وقضيتنا تمر بوضعية يرثى لها سواء على الصعيد الداخلي او على صعيد الصراع مع العدو الصهيوني الذي بات في الدرجة الثانية أو الثالثة في سلم الاعداء نتيجة محاولات التواصل والدردشة والتوافق وحماية المصالح وكسر كل المحرمات الماضية التي كان على أساسها يدخلون البعض دار الاسلام ودار الكفر ولكن يبدو ان التغيير يطال كل شيء الا سعادة القادة العظماء .

المصالحة والمقاومة والمفاوضات ,مصطلحات بات التندر بها حال الشعب والكل يسأل الكل هل مرة المصالحة من هنا ,والبعض يسأل هل حلال المقاومة هناك وحرام هنا وآخر يسأل هل مسموح دردشات ومحرم مفاوضات ,فهل يعقل أن يعمل مدرس وطبيب وسائق اسعاف وحارس ليلي بدون أن يتقاض راتب ’وهل يعقل أن يمنع موظف من ممارسة عمله تحت يافطة أنه يتقاضى راتب من الجهة الفلانية ,وهل يعقل أن يكون الجهاز الحكومي بلون حزبي واحد وكأنها حكومة وبلد ودولة اللون الواحد ,هل يعقل أن يستمر شعبنا في حالة اعتقال جماعي هذا الزمن الاسود من كل النواحي الحياتية ,هل يعقل هذا الصمت الذي نعيشه وكل التقارير الاممية والمحلية تقول بأن سبل الحياة الآدمية على غزة ستكون صعبة بعد عدة سنوات ,هل يعقل ان يبقى الصمت سيد الموقف في ظل فقدان الماء والكهرباء والوظائف وزيادة العنوسة بين الشباب والبنات ,هل يعقل ان تبقى حالة الصمت بين جماهير شعب أستطاع ان يغير مجريات أمور كثيرة كادت تذهب قضيته الى أدراج النسيان من خلال منعطفات مرة بها منطقتنا العربية وحينها أنطق شعبنا الحجر ليصرخ في وجه الكون مذكرا اياه بأنه مازال هناك شعب لم يتحرر في الانتفاضة الاولى وفي الثانية صرخ في وجه اعدائه والعالم ليقول نحن نقف خلف قيادة متمسكة بالثوابت الوطنية لشعبنا ,وبعد الانقسام الاسود والذي قبل الرئيس محمود عباس ان يظهر بمظهر الضعيف ولا يظهر بمظهر القاتل مشعل الحرب الاهلية وترك المراهقين يمارسون غيهم في العبث بقضيتنا وشعبنا وها هي الصورة واضحة كل الوضوح وبعد حروب ثلاث فرضت علينا وكل القتل والدمار الذي يمارس على شعبنا سواء في غزة والقدس ومدن الضفة المحتلة ,وكل التهويد والسلب والنهب والتضييق على شعبنا في كل مواقع تواجده دون صحوة ضمير من قبل البعض .

وبعد أن ضاق الحال بالرئيس محمود عباس وانسداد الافاق من كل النواحي اراد ان يقذف حجر في هذا الوضع الراكد من خلال الدعوة الى المجلس الوطني من أجل تجديد كل قديم وترميم ما هو بحاجة الى ترميم وايقاظ من هم نيام وكبح جناح اصحاب الاجندات والاحلام .

وهنا كان للحجر صدى فالكل زعم بعدم الجهوزية والاستعداد وعدم التحضر فطلب مزيدا من الوقت .

ولكن لابد من ان يكون لرئيس محمود عباس القول الفصل في ان لا يكون هذا الوقت لمزيد من العبث ولكن يكون لتشكيل حكومة وحدة وطنية تبسط سيطرتها على كل اراضي السلطة وتتولى كل المهام وتحل كل المشاكل بحسب المتاح وتجهز للانتخابات لكل الشرعيات الفلسطينية ,المجلس الوطني والتشريعي واللجنة التنفيذية وكل يكون له حضوره بحس حضوره الجماهيري في الداخل والشتات ,لتكون لدى شعبنا حكومة ادارية وهي حكومة السلطة تعتمد على قاعدة جماهيرية حقيقية وموافق عليها من قبل مجلس تشريعي يمثل الشعب وحكومة الشعب وهي اللجنة التنفيذية تكون مستمدة قوتها من شعب مجلس وطني ديمقراطي ,وانتخاب رئيس يخرج من خلال انتخابات ديمقراطية يكون لشعب القول الفصل فيه لا من خلال توافق قوى إقليمية ودولية لتحدد له ولنا مسارات تذهب بنا الى مزيد من الظلام.

نبيل عبد الرؤوف البطراوي

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط