مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشعبية: صفقة ترامب امتداد للمشاريع الاستعمارية.. والمراهنين على الحل الأمريكي الإسرائيلي يغادروا أوهامهم

الشعبية: صفقة ترامب امتداد للمشاريع الاستعمارية.. والمراهنين على الحل الأمريكي الإسرائيلي يغادروا أوهامهم

تاريخ النشر: 2018-11-02 | 10:16

أمد/ غزة: قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الجمعة، إنّ صفقة ترامب، هي امتداد للمشاريع الاستعمارية التي توالت على الأمة العربية واستهدفت ثرواتها ووحدتها وأرضها وشعبها، منذ سايكس بيكو مروراً بوعد "بلفور" المشؤوم، حتى النكبة عام 1948، إلى كارثة "أوسلو".

وأضافت الجبهة في تصريحٍ صحفي لها، إنّ الذكرى السنوية لوعد بلفور تحلّ هذا العام مع ازدياد شراسة العدوان الامبريالي الإسرائيلي الرجعي لأنظمة التطبيع والتخاذل العربية اتجاه صفقة القرن التي يسعى ترامب وإدارته لتسويقها وترجمة حلقاتها على مستوى فلسطين والإقليم والأمة بهدف تأبيد المشروع الصهيوني العنصري وترسيخ وجوده التاريخي على حساب حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني.

وأكت، أنّ "المشروع الأمريكي الجديد يستغلّ حالة الهوان العربي وحالة الارتباك والانقسام الفلسطيني ليشدد من ضرباته، ساعياً إلى فرض التطبيع الشامل والاستسلام على المنطقة والإقليم".

وأوضحت، "لعل المشهد الفلسطيني الراهن من انقسام وحصار وتراجع يشجع الاحتلال الإسرائيلي، وداعميه، وما قانون القومية اليهودي الذي هو استمرار لعشرات القرارات العنصرية بحق شعبنا وحقوقه إلا دليل جديد على العنصرية الإسرائيلية".

وتابعت أنّ السياسة العنصرية لنظام الأبرتهايد أصبحت واضحة وجلية في تطبيقاتها.والتي تطال أهلنا في 48 بتقرير مصيرهم وتسعى للمضايقات والمصادرات وتقييد حركتهم ونشاطهم فوق أرضهم التاريخية، كما تسعى الإدارتين الأمريكية- الإسرائيلية وبصمت وتخاذل عربي رسمي من خلال التطبيع إلى ترجمة حلقات المسلسل التصفوي الذي بدأ ب القدس ونقل السفارة الأمريكية إليها، إلى استهداف قضية اللاجئين وحواملها الوطنية والقانونية من محاولات ابتزاز وإنهاء وكالة الغوث (الانروا) إلى محاولات إعادة تعريف اللاجئ ومحاولات تصفية القرار 194. وما تشهده مخيماتنا من تدمير وتهجير وتقييد حركتهم ونشاطهم وبناء الأسوار والجدران إلا أمثلة صارخة للاستهداف والأجندة التي تتضمنها رؤية ترامب للمنطقة على حساب الحقوق والمصالح العربية والفلسطينية".

واعتبرت، أن "اتضاح معالم هذا المشروع التصفوي الذي يشرع الاستيطان وينهي أوهام الحل والمفاوضات، تفرض على الحركة الوطنية وقواه الحية تشديد النضال وتطوير إبداعات شعبنا والشباب الثائر في مسيرات العودة في غزة والضفة ولنا في الحراك الشعبي المساند في أكثر من مكان ومجال ما يؤكد ادخار شعبنا وأمتنا للإمكانات الكامنة لإسقاط النسخة الجديدة لمشاريع التآمر والتصفية لما يسمى بصفقة القرن".

وشددت الشعبية على، أنه وبعد مرور 25 عاماً على كارثة أوسلو وملاحقه الأمنية والاقتصادية وفشل حل الدولتين وإمكانية استجداء دولة فلسطينية بالمفاوضات وعلى حساب قضايا الحل النهائي من عناوين (الاستيطان إلى القدس واللاجئين إلى الحدود والسيادة)  "تفرض على المراهنين على الحل الأمريكي الإسرائيلي، أن يغادروا أوهامهم وإجراء المراجعة الشاملة لمسارهم. بما يؤمن رسم وصياغة إستراتيجية وطنية شاملة تستعيد دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية وحمايتها من التصفية والتبديد ومحاولات خلق البدائل للتمثيل الفلسطيني الموحد".

وأكدت أنّ أولى خطوات ذلك الذهاب لترجمة الاتفاقات الوطنية المبرمة والجامعة والتي تشكل القواسم المشتركة لعموم شعبنا وحركته الوطنية.

وطالبت، إنهاء الانقسام البغيض الجغرافي والسياسي، ورفع الحصار الظالم عن شعبنا في القطاع الثائر والصامد. وإن رفض صفقة القرن عملياً تتم من خلال إعادة بناء الوحدة الوطنية الصلبة واستعادة الائتلاف الوطني الجبهوي العريض الذي يضم الجميع".

ومن ضمن الخطوات أيضًا "التحضير لمجلس وطني توحيدي يضم الجميع وإطلاق يد المقاومة الشاملة في عموم الوطن وفي أماكن اللجوء والمهاجر وتفعيل لجان المقاطعة BDS ومحاصرة الكيان الصهيوني وفضح جرائمه وتقديم رموزه للعدالة الدولية لمحاسبتهم".

وشدّدت الشعبية على أنه "من شأن كل ما تقدم أن يعيد الالتفاف والمساندة والدعم لنضالنا التحرري الوطني الإنساني، ويفرض معادلات وصيغ جديدة للحل السياسي يضمن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق شعبنا الكاملة والثابتة".

وقالت "إن استمرار التنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية للعدو وعدم سحب الاعتراف الرسمي من قبل المنظمة بـ"إسرائيل" والحديث عن هدنة وتهدئة، من شأن كل ذلك إضعاف المواجهة وتبهيتها وضرب مصداقية الحديث عن التصدي والمواجهة لصفقة القرن التي تتسلل تطبيقاتها من بوابات الانقسام والحصار والرهان على العودة للمفاوضات العبثية".

كما أكدت على أنّ اتضاح وافتضاح السياسة والقوانين العنصرية الصهيونية وانحياز الولايات المتحدة وحلفائها وأدواتها الرجعية، يحتم علينا استعادة البعد والحاضنة القومية لقضية العرب المركزية وإعادة بناء التحالفات التي تدعم استعادة الحقوق الوطنية بما يؤصل لإعادة بناء المشروع الوطني وأدواته ودمقرطة مؤسسات المجتمع الفلسطيني وهياكله ومؤسساته الوطنية وضخ دماء وقيادة جديدة تقود مرحلة النضال الجديدة".

وقالت إنّ "صراعنا مع المشروع الصهيوني كان ومازال هو صراع وجود لا تحله مفاوضات واتفاقات وتسويات مع العدو الغاصب. وحق العودة وتقرير المصير يستغرق ويتحقق بالتحرر والتحرير والعودة إلى فلسطين التاريخية أرض الآباء والأجداد".

وجددّت الجبهة الشعبية، العزم لمواجهة ما يحاك لحقوق شعبنا من مؤامرات، قائلةً "لنا في مسيرات العودة والحراك الشعبي والتحام شعبنا في الضفة المحتلة وفي مناطق شعبنا في 48 وفي مواقع اللجوء والمخيمات والمهاجر ما يجدد الأمل والتفاؤل بأن الكيان الصهيوني إلى زوال مهما طال الزمن وعظمت التضحيات".

وختمت الشعبية بيانها بالتحية لشعبنا الصامد والمرابط الذي يعمد بدمه بمسيرات العودة والدفاع عن حرمة القدس والمقدسات وبرفض الاستسلام وصفقة القرن.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط