مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خلال وقفات احتجاجية..

الشعبية: إنجاز المصالحة هي المهمة المباشرة التي يجب أن نناضل من أجلها لمواجهة مخططات التصفية-صور

الشعبية: إنجاز المصالحة هي المهمة المباشرة التي يجب أن نناضل من أجلها لمواجهة مخططات التصفية-صور

تاريخ النشر: 2020-10-28 | 09:52

غزة: نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الأربعاء، عدة وقفات احتجاجية، رفضاً للانقسام، تحت شعار "الحوار الوطني الشامل والقواسم المشتركة طريقنا للوحدة والمصالحة الوطنية وإعادة بناء النظام السياسي"، ودعماً لتسريع خطوات المصالحة وإنهاء الانقسام، والخروج من دوائر الحوار الثنائي إلى دوائر الحوار الوطني الشامل، على امتداد محافظات قطاع غزة.

وأكدت الشعبية، أنّ "إنجاز المصالحة هي المهمة المباشرة التي يجب أن نناضل من أجلها لمواجهة مخططات التصفية".

وفي كلمة مركزية تلاها قيادت الشعبية في المحافظات المختلفة، قال الجبهة، إن الظروف السياسية والمخاطر والتهديدات التي يتعرض لها شعبنا وثوابته وقضيته الوطنية، مع تصاعد العدوان الأمريكي الصهيوني على شعبنا، والانكشاف الخياني لقوى الرجعية العربية وأنظمتها عبر استمرار هرولتها للتطبيع، بات يؤكد أكثر من أي وقت مضى على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وأشارت الكلمة إلى أن كل تأخير في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية بمثابة وقت مستقطع يتم منحه للاحتلال وشريكه الأمريكي لتمرير مخططات التصفية واستمرار العدوان، لافتةً إلى أن الوحدة كما المقاومة إرادة وضرورة وطنية ملحة في مواجهة العدوان والمهددات، وشرط رئيسي لحماية المشروع الوطني. 

كما أوضحت بأن الوحدة وإنجاز المصالحة هي المهمة المباشرة التي يجب أن يناضل جميع المخلصين والشرفاء من أجل تحقيقها لاستنهاض مقاومة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة مشاريع التصفية الامريكية لكل مقومات وجودنا وحقوقنا وثوابتنا الوطنية وفي المقدمة منها حق العودة.

وشددت على ضرورة تسريع خطوات المصالحة، وتحقيق التغيير الحقيقي الذي يُعبّر عن إرادة الجماهير الشعبية التواقة للوحدة والمصالحة، بما يقطع مع اتفاقيات أوسلو والتزاماتها الأمنية والسياسية والاقتصادية، وبما يخلصنا من نهج الهيمنة والتفرد، وسياسات التمييز التي ساهمت في تفاقم معاناة المواطن الفلسطيني  

وجاء في نص الكلمة أن انجاز المصالحة وتحقيق الحوار الوطني الشامل هما الممر الإجباري الآمن وأقصر الطرق لاستعادة الوحدة ومواجهة صفقة القرن، ومخططات الضم، والتصدي لهرولة النظام الرجعي العربي نحو التطبيع.

ودعت الكلمة إلى ضرورة الإسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لقيادة المقاومة الشعبية بمختلف أشكالها "كخطوة أولى" لرفع كلفة الاحتلال وإفشال مخططاته، ووقف مشاريعه التصفوية بتهويد القدس والمقدسات وضم أراضي الضفة الغربية. 
وأشارت في سياقه إلى أن تجاوز اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني ووقف الرهان على الإدارة الأمريكية وعلى مشاريع التسوية، شرط رئيسي لإعادة بناء النظام السياسي على أساس وثيقة الوفاق الوطني وقرارات المجلسين الوطني والمركزي كمرجعية للانتخابات الشاملة والمتزامنة، وهي تعبير عن الإرادة الشعبية الحقيقية، وطريقنا لتحقيق الشراكة الوطنية الديمقراطية.

كما شددت على ضرورة توفير الأجواء والمناخات الإيجابية عبر تحريم الاعتقال السياسي وإطلاق الحريات الديمقراطية وتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة تتولى توحيد المؤسسات الفلسطينية، ومعالجة القضايا التي خلفها الانقسام وخاصة إنهاء العقوبات المفروضة على القطاع وسياسة التمييز بين الموظفين وإعادة رواتب الشهداء والأسرى، والتحضير للانتخابات الشاملة، وإعداد خطة عاجلة لتعزيز صمود شعبنا وطبقاته الشعبية.

ولفتت إلى ضرورة مواجهة جماعات المصالح المستفيدة من استمرار حالة الانقسام وإعلاء المصالح العليا لشعبنا على المصالح الحزبية والفئوية الضيقة، والتصدي للتدخلات الإقليمية والدولية التي تعرقل جهود المصالحة خدمةً للاحتلال.

وطالبت الكلمة بضرورة العمل على تدويل القضية الفلسطينية تجاوزاً لاتفاق أوسلو، وكشكل من أشكال إدارة الاشتباك مع العدو وفي المحافل الدولية كافة ومحاصرة مشروعه وكيانه السياسي، والدفع نحو تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في إلزامه بتطبيق قرارات الشرعية الدولية من خلال صيغة المؤتمر الدولي في إطار الأمم المتحدة ومرجعيتها، ومرجعية قراراتها التي تستجيب لحقوق شعبنا بالعودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني.

 تجدر الإشارة إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ستواصل جهودها الميدانية والسياسية، على كافة الأصعدة وفي كل السبل الممكنة من أجل الوصول لهذا الهدف المنشود.

وشارك بالوقفات عدد من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة، وأعضائها وكوادرها في المحافظات المختلفة وفي مقدمهم عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق جميل مزهر، حاملين شعارات تدعو لترتيب البيت الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية كخطوة أساسية في مواجهة صفقة القرن ومشاريع التسوية.

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط