مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الشراكة الأميركية الإسرائيلية الحلقة الثانية

الشراكة الأميركية الإسرائيلية الحلقة الثانية

تاريخ النشر: 2024-10-02 | 13:09

تختلف صيغ العلاقة، وعلانيتها، وتفاهماتها السياسية والدبلوماسية بين واشنطن وتل أبيب، انعكاساً للمصالح المشتركة بين الطرفين من جهة، وانعكاساً لتعارض مواقف الأحزاب السياسية الحاكمة، و غالباً ما تطغى مصالحهم الانتخابية، الأميركية والإسرائيلية وتظهر التباينات بينهما، فسياسة الحزب الديمقراطي الأميركي تختلف عن سياسة الحزب الجمهوري، في كيفية التعبير عنها لكليهما، وسياسة الليكود تختلف عن سياسة الأحزاب اليمينية المتطرفة، عن سياسة الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، وكيفية التعبير عنها، وإن كانت تتلاقى بالمضامين الجوهرية، سواء لدى الولايات المتحدة أو لدى المستعمرة، فالدولة العميقة لدى الطرفين: الجيش والمخابرات، هما الأساس الذي يحكم العلاقة بين تل أبيب وواشنطن ويضبطها، مع وجود هامش افتراضي اجتهادي، في التوافق أو في الاختلاف بين حكومتي واشنطن وتل أبيب.
العنوان الثاني الذي يجمع العلاقة بين الطرفين الأميركي والإسرائيلي، بعد العنوان الأول وهو رئاستا الطرفين ووزارتا الخارجية.
فالعنوان الثاني الذي يفرض العلاقة بين الطرفين هو دوائر المخابرات.
فالعلاقة بين المخابرات المركزية الأميركية برئاسة وليم بيرنز مع جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية الموساد برئاسة دافيد برنياع، وهو مهاجر مع أسرته من ألمانيا وهو مازال طفلا، والذي تولى رئاسة الموساد منذ عام 2021، بعد أن كان نائباً لرئيس الجهاز يوسي كوهين.
و كذلك مع جهاز المخابرات الداخلية الشاباك بإدارة رونين بار الذي تولى رئاسة الجهاز منذ شهر تشرين أول أكتوبر 2021.
وتقوم العلاقة الاستخبارية بين الطرفين الأميركي والإسرائيلي بسرية العمل الاستراتيجي، والتعاون وتنفيذ المهام المشتركة وتبادل المعلومات الكاملة، بعيداً عن الإعلام وكشف المهام، وإظهار الاتفاق أو الاختلاف بينهما، كما تظهر في العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الحكومتين.
أما العنوان الثالث الذي يُرسي التعاون الاستراتيجي، والتحالف العميق بين الولايات المتحدة والمستعمرة الإسرائيلية فهو الجيش.
الجيش هو أداة العمل الحقيقية بعد المخابرات، وهو عنوان النجاح أو الإخفاق، مثلما هو عنوان الانتصار أو الهزيمة لكليهما، ولذلك لا يستطيع جيش المستعمرة، ولا يملك قرار تنفيذ أي مهام عسكرية خارج حدود فلسطين بدون موافقة مسبقة من قبل الجيش الأميركي، ومشاركته في القرار، واستعمال الأدوات البرية والجوية والبحرية، بدون خطة مسبقة متفق عليها، وحينما تقول الأطراف السياسية والدبلوماسية الأميركية عن عدم معرفتها المسبقة لهجوم إسرائيلي معين، تكون في حالات كثيرة صادقة في عدم معرفتها، و لا يعود السبب في ذلك إلى حكومة تل أبيب انها لا تعلمهم ، بل يكون الجيش والمخابرات هما من أخفيا مسبقا لعملية التنفيذ عن حكومة بلادهم في واشنطن، إما لعدم تسريب المهام أو الخطة أو العملية عن الإعلام خشية كشف العملية ودوافعها ومهامها، أو لعدم التورط السياسي والدبلوماسي أمام العالم حتى لا تظهر الولايات المتحدة أنها متورطة، وتدعي براءتها من جريمة ما قارفتها المستعمرة ضد آخرين.
ويمكن باختصار الوصول إلى نتيجة أن جيش المستعمرة هو مجرد كتيبة نشيطة، أو لواء تنفيذي مقدام ونشط للجيش الأميركي في المنطقة العربية، فالاتصالات والزيارات والتحدث عن المهام بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الذي تولى منصبه يوم 22 كانون ثاني يناير 2021، بعد أن تولى قائد القيادة المركزية للجيش منذ كانون أول ديسمبر 2012، مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالنت الذي تولى منصبه مع بداية تشكل حكومة نتنياهو في شهر كانون أول ديسمبر 2022، والاتصالات والعلاقات بين رئيسي أركان الجيش الأميركي جيمس كارلوس ماكونفيل الذي تولى مهامه منذ شهر آب أغسطس 2023، مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي، الذي تولى مهامه منذ شهر كانون أول ديسمبر 2022 إلى الآن، بعد أن شغل سابقاً رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية أمان.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط