مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السنوار يعيد حماس من احضان الاخوان إلى احضان الوطن

السنوار يعيد حماس من احضان الاخوان إلى احضان الوطن

تاريخ النشر: 2017-09-29 | 19:48

أمد/ غزة - كتبت رنا خليل: تتداول في الوقت الحالي جميع وكالات الانباء المحلية عن موضوع ليس بجديد لكن من الواضح ان هذه المرة مختلفة، هي الاقوى في بيان التغييرات المفصلية لحركة حماس منذ استلام السنوار، منذ فوزه في شهر شباط بدأت التغييرات واضحة على مفاصل حركة حماس، وحتى يستطيع القائد السياسي الجديد النجاح في تحقيق اهدافه قام بالتغييرات التدريجية ووصل إلى النقلة النوعية الذي يسعى إليها كقائد وطني شعبي بإمتياز.
حيث أن نجاح بعض الشخصيات التاريخية والمؤسسة لحركة حماس بعضوية المكتب السياسي ومن أصدقاء السجون مثل: روحي مشتهى الذي أضاف لصديق النشأة قوة ونفوذ داخل الحركة، كما عين السنوارمنذ استلامه توفيق ابو نعيم مديراً لقوى الأمن الداخلي، الذي هو أيضاً زميله في السجون الاسرائيلية، والقيام بتغييرات جوهرية على مفاصل قيادة القسام ليحكم سيطرته الكاملة على الجهاز الاقوى والعمود الفقري للحركة عسكرياً وامنياً.
كما يسجل للسنوار خطواته الجريئة في مكافحة الفساد داخل الجسم الحمساوي واعتقال شخصيات بارزة في القيادة بتهم الفساد، الامر الذي منحه قوة شعبية على المستوى الداخلي لحركة حماس وعلى المستوى الشعبي الفلسطيني.
تغيير وجهة حماس من تنظيم دموي انقلابي إلى تنظيم وطني فلسطيني
انتقل السنوار بعد ذلك بسلطة قرار حركة حماس إلى الداخل "حماس غزة"، ليخرج بوثيقة جديدة تخرج حماس من جلباب الاخوان المسلمين، الأمر الذي دفع بقوة إعادة هيكلة علاقات حماس الخارجية بما يتوافق مع مصالحها الفلسطينية والوطنية مبتعداً قليلاً عن الحزبية ومؤشر تحولاتها على المستوى الاقليمي بالشروع بإعادة ترميم علاقات الحركة مع النظام السوري والذي يقف الاخوان في صدارة المواجهة العسكرية معه، وتصفير المشاكل مع مصر واعادة بريقها الذي خفت بمحاولات بعض الدول لسرقة الملف الفلسطيني من بين ايديها ليعيده مرة أخرى امانة في اعناقها.
هذه النقلة النوعية التي احدثها السنوار في تغيير ثقافة حركة حماس على المستوى الوطني وتقبل الآخر ومشاركة للجميع في سلطة واحدة وطموحة بمشاركة سياسية في بناء منظمة التحرير الفلسطينية، سيجعل من حماس قوة سياسية ناعمة في المنطقة.
لينتقل السنوار إلى المرحلة الأكثر جرأة وهي التفاهمات التي أبرمت مع القائد المفصول من حركة فتح محمد دحلان و جمهورية مصر العربية، ليذهب إلى تحقيق مشروع وطني من خلال المصالحة مع السلطة الوطنية الفلسطينية وهي بمساعي مصرية بامتياز، ليصرَح السنوار :" حماس ستقدم تنازلات كبيرة لتحقيق المصالحة لان المصالحة خيار استراتيجي" وأضاف أنها مشروع وطني وكان هذا بموافقة القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف"،.
وفي السياق ذاته صرّح عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل :" أن هنالك ما هو أكبر من السلطة وهو منظمة التحرير، فعندما يتم وضع برنامج مشترك لها ستكون مرجعية للقرارات السياسية الكبرى، فحماس تطمح إلى إعادة بناء المؤسسة الفلسطينية ليشارك الجميع في كافة القرارات حرباً كانت أو سلماً." وأضاف البردويل عن "طموح حماس في افتتاح مكتب لها في القاهرة، خصوصاً أن الحركة اثبتت استقلالها عن جماعة الاخوان المسلمين، وأكد أن حماس ستسترد مكانتها الجماهيرية بعيداً عن الغوص في السلطة وستتفرغ للشأن الوطني العام والمقاومة، كاشفاً عن قراره بعدم تكرار سيناريو الحسم العسكري."
هذه التفاهمات واعلان فك اللجنة الادارية الحاكمة لقطاع غزة جاءت في اليوم الذي حوكم فيه محمد مرسي امام المحاكم المصرية، وابتعاد حماس عن الاخوان سيضعف الاخيره كثيراً، وسيأتي ذلك الوقت الذي يجعل السنوار من حماس حركة ستنشأ اخواناً جدد في المنطقة.
وعلى مستوى حركة فتح ستتأثر أيضاً بسياسة السنوار الجديدة ودفعها على التفكير جيداً بالابتعاد عن سياسة التفرد وتقبل مشاركة الآخر، وربما يصل التأثير إلى مستويات أكبر مما تتوقع خصوصاً إذا تمكن السنوار من اخراج القائد الفتحاوي مروان البرغوثي من السجن، وهو الذي وقع معه وثيقة الاسرى للمصالحة، ومن هنا سيكون تأثر الحركة واضحاً بالمعنى الايجابي، وكذلك الامر اذا ما تمكن من اخراج القائد أحمد سعدات حينها سيتمكن من تغيير في مستوى الثقافة والوعي الوطني الفلسطيني.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط