مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

!!السلم والأمن العالمي ...خدعة ...أم حقيقة

!!السلم والأمن العالمي ...خدعة ...أم حقيقة

تاريخ النشر: 2016-04-23 | 00:57

كافة المبادي والمواثيق الدولية .... كما كافة القوانين والسياسات الدولية ....تقوم علي مبدا السلم والامن العالمي ... كما ان كافة البيانات الختامية بالمؤتمرات الدولية ... وحتي العلاقات الثنائية بين الدول لا تخلوا في بياناتها من تأكيد مقولة السلم والامن العالمي .... باعتبارها من المبادي والشعارات التي تخدم البشرية واستقرار وامن الدول .... وتفسح المجال للمزيد من حرية حركة التجارة الدولية... والامن لكافة الممرات البحرية والجوية .... وتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي ... واحداث التطور والنمو...وازدياد معدلات تنمية الدول .... بما يوفر معدلات استقرارها وتطور شعوبها .

قراءة موضوعية ... تاريخية ... واقعية .... للتحقق من صدق التوجهات .... واخلاص النوايا ... وحقيقة المبدا والشعار ... انما يؤكد لنا .... ان العالم بكافة قاراته دوله وشعوبه ... لا يتمتع بذات الصفات والسمات والمميزات ... بل لكل قارة ظروفها وخصوصيتها ... كما لكل دولة خصوصية تحكمها طبيعة مواردها .... قوتها الاقتصادية والعسكرية .... مدي استقرار علاقاتها الاستراتيجية مع اقطاب القوي العالمية المتحكمة بالسياسة الدولية .... والمصدرة لما هو خير وشر لبعض الدول ... بما يتوافق ومصالحها واهدافها .

السياسة الدولية تحكمها المصالح .... وليس العواطف .... المصالح بكل ما تحمله الكلمة من معاني ودلالات ومؤشرات ... يصعب علي الانسان العادي ان يفهم الكثير من المواقف .... والعلاقات .... والمصالح .. التي تصعب عليه احداث القراءة الموضوعية حول طبيعة هذه العلاقات .... ومدي استمرارها .... وتطورها .... ومدي انهائها ... وانقلابها علي اعقابها .

الولايات المتحدة نموذج عالمي .... واحد الاقطاب الرئيسة لسياسة الدولية ..... اميركا قبل سنوات ليست القطب الوحيد .... بل احد القطبين في ظل وجود الاتحاد السوفيتي ... والكتلة الشرقية وحلف وارسوا .... قوة عالمية منافسة في ظل حرب باردة كانت قائمة .... و في لحظة من الزمن .... ونتيجة لما خطط ودبر من مخططات غربية اميركية .... تحت شعارات براقة تجذب العيون .... وتحرك ما بداخل الانسان من انماط سلوكية .... وافكار شيطانية ..... وانفتاح وحريات دون قيود وضوابط .... وما اعلن في حينه حول سياسة البروسترويكا.... والغلاسنوت ...والتي تحمل بطياتها سياسات الانفتاح ... التي دمرت مقومات الدولة السوفيتية ... باستحداث مفاهيم راسمالية واقتصادية واستهلاكية .... وتفكيك جمهوريات الاتحاد السوفيتي .... في ظل قوة دولية ... وقطب واحد... اصبح مسيطرا وقادرا علي فرض ارادته .... وتحديد سياساته الدولية بما يعتقد .... ويخدم مصالحه الاستراتيجية .

انقلاب كبير .... وزلزال سياسي .... احدث تصدعا ...وتفككا.... للكثير من الدول ... وما لهذا الزلزال من ترددات لا زالت حتي يومنا هذا علي صعيد الدول والاحزاب اليسارية والماركسية التي تاثرت بصورة مباشرة وغير مباشرة نتيجة لما حدث من انهيار للاتحاد السوفيتي .

روسيا الاتحادية برئاسة الرئيس بوتين استعادت توازنات السياسة الدولية ... نتيجة اصرار روسيا الاتحادية علي عدم الاستسلام .... لما خطط ودبر.... وبما يميز روسيا الاتحادية من قوة عسكرية نووية واقتصادية .... وما اصاب الولايات المتحدة من تراجعات وانتكاسات نتيجة حروبها وغزواتها من افغانستان مرورا بالعراق ..... والعديد من التدخلات العسكرية في ليبيا وسوريا .... وما اصا ب السياسة الامريكية من انقلابات ملحوظة باتفاقياتها مع ايران... وما جري من انسحاب قواتها من العراق .... وما جري التسليم به لروسيا الاتحادية داخل المنطقة العربية .

حقيقة السلم والامن العالمي يستخدم لتحقيق اغراض ومصالح دولية .... وليست نهجا سياسيا متوازنا وعادلا ما بين الدول .... فاذا كان السلم والامن العالمي مبدا اساسي واستراتيجي يحكم السياسة الدولية ومواقف الدول ... فان ما جري في المنطقة العربية يخرج عن اطار المقبول ... ليدخل في اطار الشك واليقين ...ان مصالح الدول تتقدم علي مصالح الدول الاخري وشعوبها .... وان ما جري بالمنطقة العربية تحت شعارات براقة .... كان محاولة لاضعافنا واهتزاز اركان دولنا .... وتدمير مقومات واساسات دولنا .... باستخدام قلة قليلة من المنظرين والممولين واصحاب المصالح الضيقة... الذين يجدون انفسهم في النكبات والكوارث ... ولا يجدون انفسهم بحالة النظام والاستقرار .

تم التلاعب بنا بالعديد من المبادي والشعارات الدولية ...ومنها السلم والامن العالمي .... وضرورة تحققه وبصورة متساوية وعادلة .... بينما نحن في منطقتنا العربية لا نجد مثل هذا التساوي والعدل....كما لا نجد نحن الفلسطينيون ....عدلا دوليا... باحقاق السلم والامن لشعبنا .... ونيل حريتنا .... وفرض ارادة المجتمع الدولي علي هذا الاحتلال الظالم ....الذي لا زال علي غيه وغطرسته وانتهاكه الدائم لكافة المواثيق والاعراف الدولية .... في ظل الصمت الامريكي .... والغطاء الدائم .... الذي يوفر للسياسة الاسرائيلية الغطاء والحماية داخل المؤسسات الدولية .

مؤتمر باريس للسلام .... ربما يجدد الامال ... ان هناك مجتمع دولي بدا يشعر بعقدة الذنب .... كما بدا يشعر ان شعاراته ومبادئه ترفع في مواقع ودول... وتداس بمناطق اخري .... مما اصاب السياسة الدولية بعدم المصداقية .... والخروج عن قواعد العدل .... وحتي توازن المصالح .... وهذا ما يجب ان يتغير .

الارهاب الاسود .... والذي يتعارض مع السلم والامن العالمي .... والذي تم صناعته بمعرفة احهزة محددة ذات صلات استخبراتية .... لتنفيذ مخططات دولية ....لضرب مبدا السلم والامن العالمي في جذوره .... بعد ان انفلتت الامور .... واصبحت قوي الشر والظلام تتحرك .... والبعض منها يهرب .....من مواقع الضغط العسكري ليجد له مستقرا داخل بعض الدول الاوروبية.... وهذا ما حدث في فرنسا وبلجيكا وتركيا وغيرها من الدول .

التجربة السياسية الدولية .... تثبت ان هناك الكثير من الخداع بمحاولة تبرير الكثير من المبادي والشعارات ....ومن بينها السلم والامن العالمي كما الديمقراطية وحقوق الانسان .... لكن الحقيقة التاريخية والواقعية .... والتي تم استخلاصها من تجارب الاحداث وعلاقات الدول ... بانه لا زالت هناك سياسة قائمة علي العبودية .... والاضطهاد.... وفرض الاراء ... وهذا بعكس كافة الاعراف والمواثيق الدولية ....كما انه بعكس ارادة الشعوب..... التي ناضلت من اجل حريتها .... كما شعبنا الذي لا زال علي نضاله المستمر ... وسعيه الدائم من اجل احقاق الحقوق الوطنية واقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67....التزاما وانسجاما مع قرارات الشرعية الدولية التي نحترمها ونقبل بها .... ولا زالت اسرائيل لا تقبل بها ....وتدوس علي قراراتها .

الكاتب.. وفيق زنداح

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط