مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السلطة الفلسطينيه مصلحة اسرائيليه امريكيه قبل ان تكون فلسطينيه

السلطة الفلسطينيه مصلحة اسرائيليه امريكيه قبل ان تكون فلسطينيه

تاريخ النشر: 2016-09-17 | 08:49

عندما احتلت اسرائيل الضفة والقطاع حاولت وبكل الوسائل ان تشرعن احتلالها بقبولنا لمحتلف إجراءاته التى يقوم فيها على الأرض وقبولنا التعامل معه اي ان نطبع علاقاتنا به ونتعود عليه ويصبح جزءا من حياتنا اليوميه ففتح سوق العمل في اسرائيل امام الناس وقبلها فتح اشغال شق وتوسيع الطرق الرئيسيه في الضفة والقطاع ( مثل طريق رام الله –نابلس ) حتى يكون له قبول في انفسنا وحاول جاهدا من خلال بعض الشخصيات الفلسطينيه من محامين وغيرهم اقناع الناس بإقامة كيان فلسطيني منفصل عن محيطه العربي، فرفضت وبشكل مطلق ولعبت المؤسسات البلديه والحركة النقابيه عندما كانت رائدة في النضال الوطني ولها مكانتها ودورها البارز في محاربة الإحتلال وافكارهه الجهنميه فمقاوم مع غيره من المؤسسات الشعبيه ومنها البلديات كافة المشاريع الإسرائيليه الهادفه الى مسمرة الإحتلال ومنحه صفة الديمومه.
وبعد ان فشل عن طريق شعب الضفة والقطاع وحركته الوطنيه ومؤسساته الشعبيه لجأ الى اتفاق كامب ديفيد مع السادات اوقح شخصيه عربيه على مر العصور وجاء من ضمن اتفاق كامب ديفيد نشوء حكم ذاتي فلسطيني في الضفة والقطاع يستند الى قوه شرطيه قادره ان تحكم السكان وتردع اي محاوله تشاغب علةى الإحتلال وعلى اسرائيل وبذلك تكون اسرائيل قد استراحت من 
اولا : التصادم اليومي مع اهل الضفة والقطاع وثانيا: ترتاح من تحملها للعبىء المالي المترتب على احتلالها للضفة والقطاع وتالتا : تترك التصادم بين اهل الضفة والقطاع للقوة الشرطيه الفلسطينيه ورابعا: تتفرغ لتوسيع استيطانها في الضفة والقطاع وتمسمر احتلالها للضفة والقطاع وتلغي اية امكانيه واية فرصه لقيام دولة فلسطينيه.......وتحافظ على امنها وفي حينها كنا ضد اتفاق كامب ديفيد واعتبرناه خيانة وطنيه،الى ان جئنا بإتفاق اوسلو الذى لا يختلف شيئا عن كامب ديفيد..... بل جاء معتبرا لأرض المحتله ( الضفة والقطاع ) ارض متنازع عليها بين شعبين يقيمان بها وكان هذا البند من اخطر ما جاء في اتفاق اوسلو لكن البعض من مروجي المديح حينها لهذا الإتفاق المسخ والهزيل اعتبر ان هذا الإتفاق سياعدنا على الوصول وخلال فترة قياسيه الى قضم الإحتلال وانهائه واقامة الدوله الفلسطينيه وعاصمتها االقدس.
وانا واحدا من مرشحي المجلس التشريعي الأول كنت اقول وفي كافة المواقع التى زرتها في حملتي الإنتخابيه ان اتفاق اوسلو لن يجلب لنا اي خير ولن يحرر لنا اي شبر بل سيعيق نضال الشعب الفلسطيني وان السلطة الفلسطينيه ستقف يوما من الأيام حجر عثره في طريق نضال الشعب الفلسطيني وان السلطة الفلسطينيه ستكون مفيدة لشريحة اجتماعية معينه ستزداد ثراء وستكون السلطه بالنسبة لها الدجاجه التى تفقص ذهبا..... وها هي السلطة الفلسطينيه لو طرحنا على انفسنا سؤالا ما الفائدة منها هل شكلت اداة كفاحيه بيد الشعب الفلسطيني ام انها اداة تمارس الحكم على الشعب الفلسطيني،وتمنعه من ممارسة دوره في النضال ضد الإحتلال تطبيقا لما قاله ( دايتون ) الذى اشرف على تدريب الأجهزة الأمنيه حيث اكد في اكثر من لقاء صحفي انه يعمل على انشاء اجهزة امنيه مهمتها الحفاظ على امن اسرائيل،وقد ثبت ذلك في اكثر من مناسبه اخرها اليوم عندما تصدت الأجهزة الأمنيه لمظاهرة في جنين مارست القمع او مارست ما يمارسه الإحتلال على شعبنا عندما يتصدى لمتظاهرين فلسطينين يعتقل ويطلق الرصاص ويقذف المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع ويطاردهم من شارع الى شارع حتى ينجح في تفريقهم وينهي المظاهرة بالقوة العسكريه،
ونحن شعب لم نبحث يوما عن سلطة تمارس القمع علينا بل تكون سندا وذخيرة لنا نستند اليها في كفاحنا اليومي من اجل نيل حريتنا وتحقيق ما نصبوا اليه 
وسلطتنا الموفره مع الإحترام افرغت ( م.ت.ف) ن مضمونها الثوري والوطني وغدت ختما تلصقه عند كل اتفاق مع اسرائيل،قوضت هيبتها والغت مكانتها واستخدمتها اداة لتنفيذ ماتريد وبإسمها للأسف وكافة مكونات ( م. ت.ف ) صامته صمت القبور 
من اجل ماذا هذا الصمت من اجل مال ومخصصات وامتيازات وال ( V. I. B) عفارم عليكم تمرون على الحواجز بسرعة البرق لا يعيقكم شيء عليها الا ان اراد جنديا ممارسة سلطته عليكم مثلما كانوا فعلوا اكثر من مره مع رئيس الوزراء.
والسؤال الهام اين هي (م.ت.ف)...... كيف شليتم دورها وانهيتم مكانتها كيف هانت عليكم دفع شعبنا ثمنا غاليا من اجل اعتراف العالم بها وانتم بجرة قلم انهيتموها .
ولا نريد ان نزيد اكتر من ذلك ما الفائده من استمرار وجود السلطه من جهة وما هي سبل الخلاص من ارتباطاتها خاصه وان اتفاق اوسلو قد افرغ كافة القوى من مضمونها الثوري والإجتماعي الوطني وابقاها اسيرة مصالحها التنظيميه والحزبيه ومصالح الشخصيات المتنفذه فيها وقيدت تنظيماتها بإتفاق اوسلو وافرازاته السيئه خدمة لمصالحها وامتيازاتها...... ولعب هذا الإتفاق دورا رئيسيا في تحويل خيرة المناضلين الى جيش من الموظفين المرتبطين بالراتب وبالقرض.
وسؤالا اخر اكثر اهميه هل تستطيع السلطه الفكاك من اتفاق اوسلو واتفاق باريس سيء السمعة والصيت الذى لعب دورا في تجويع شعبنا... ان فعلتم ذلك تكونوا قد سرتم في الطريق الصحيح وان لم تفعلوا فطريقنا معقده وصعبه ولن ننفك من صعوبة الحياة ومن الإحتلال..... والإحتلال اليوم يعتقدا البعض انه يساعد على حل السلطه والصحيح انه يسعى الى بقائها حية ومريضىة ايلى للسقوط تقع بين يديه ليسهل الضغط عليها وطالب سابقا من اوروبا وامريكا عدم السماح بإنهيار السلطه لماذا اذن يطالب بذلك اليس له مصلحه في استمرارها وهذا ماجئنا به في بداية مداخلتنا.
السلطة اليوم تمارس ما يكره الناس فيها ولا اجزم القول بان احداث نابلس ستكون الشرارة الأولى في الإنفجار الشعبي ضد ممارساتها لأن شعبنا بحث ولا زال يبحث عن سلطة تكون له وليس عليه، تسانده ولا تكسر ظهره، تكون معه وليس عليه،فهل تعي الفئة المستفيدة من السلطه ما نقوله وتعدل مسارها او اتها ستبقى رهينة مصالحلها، ولا توجه بنادقها نحو صدر ابناء شعبها.،فعلت في جنين ونابلس ورام الله.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط