مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السلطة الفلسطينية تسعى لبسط سيطرتها الأمنية على المعابر والحدود..و"حماس" ترفض اتفاق 2005

السلطة الفلسطينية تسعى لبسط سيطرتها الأمنية على المعابر والحدود..و"حماس" ترفض اتفاق 2005

تاريخ النشر: 2017-11-05 | 10:53

أمد/ رام الله: فيما تسعى السلطة الفلسطينية إلى بسط سيطرتها الأمنية بشكل كامل على معابر قطاع غزة، رفضت حماس العودة إلى اتفاق المعابر المعروف باتفاق 2005، الذي يشمل تواجداً أوروبياً على معبر رفح البري مع مصر حسب "الشرق الأوسط" اللندنية.

وقال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن "اتفاقية 2005 الخاصة بعمل معبر رفح البري جنوب قطاع غزة انتهت، ولم تطرح في الحوارات، ومصر ليست جزءاً منها»، مضيفاً في بيان مقتضب أن إدارة المعبر «باتت وطنية... فلماذا الإصرار على الوجود الإسرائيلي بعودة الأوروبيين".

وينص الاتفاق الذي وقع في نوفمبر (تشرين الثاني) 2005 بين السلطة وإسرائيل على أن يتم فتح معبر رفح وتشغيله من قبل السلطة الفلسطينية ومصر، طبقاً للمعايير الدولية، على أن يراقب طرف ثالث هو الاتحاد الأوروبي سير العمل في المعبر، بما في ذلك المسائل المتعلقة بالأمن.

ويفترض أن ينحصر استخدام معبر رفح في حاملي بطاقة الهوية الفلسطينية، مع استثناء لغيرهم ضمن الشرائح المتفق عليها، ومع إشعار مسبق للحكومة الإسرائيلية، وموافقة الجهات العليا في السلطة الفلسطينية.

وبحسب الاتفاق بجب أن تقوم السلطة الفلسطينية بإعلام الحكومة الإسرائيلية بعبور شخص من الشرائح المتوقعة (دبلوماسيين، مستثمرين أجانب، ممثلين أجانب لهيئات دولية معترف بها وحالات إنسانية) قبل 48 ساعة من عبورهم، على أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بالرد خلال 24 ساعة في حالة وجود أي اعتراضات مع ذكر أسباب الاعتراض.

ويشمل الاتفاق، وهي النقطة التي يعتقد أنها تغضب حماس وترفضها، تواصل خدمات التنسيق الأمني من خلال إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ومصر، حول قضايا أمنية وتشارك في مجموعة العمل الخاصة بالأمن، وتأخذ السلطة الفلسطينية بعين الاعتبار أي معلومات حول أشخاص معينين تزودها بهم الحكومة الإسرائيلية. وتتشاور السلطة مع الحكومة الإسرائيلية والطرف الثالث قبل أخذها قرار منع هؤلاء الأشخاص أو السماح لهم بالسفر. وأثناء تلك المشاورات التي لن تأخذ أكثر من 6 ساعات لن يسمح للشخص محل السؤال بالسفر.

ويضمن الطرف الثالث (الاتحاد الأوروبي) اتباع الإجراءات الصحيحة، كما يُعلم الطرفين بأي معلومات في حوزته متعلقة بالأشخاص الذين يتقدمون بطلبات للعبور تحت هذه الاستثناءات.

وفي مرحلة لاحقة، يتحدث الاتفاق عن استخدام معبر رفح أيضاً لتصدير البضائع لمصر، على أن يتم إنشاء معايير موضوعية لفحص السيارات بالإجماع.

ولسنوات طويلة رفضت "حماس" تسليم معبر رفح وفق هذه الاتفاقية، وقالت إنها تريد أن تكون شريكا في إدارة المعبر، من دون أي وجود أوروبي أو تدخل إسرائيلي، لكن بعد اتفاق المصالحة الشهر الماضي، أخلت "حماس" المعبر تماما وسلمته للسلطة، وذلك في أول وأهم خطوة عملية وملموسة على الأرض بعد اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة الشهر الماضي بين حركتي فتح وحماس.

وزفت السلطة لسكان غزة بشارة أن معبر رفح سيكون مفتوحاً أمام حركة المسافرين في الـ15 من الشهر الجاري، استنادا لما تم الاتفاق عليه مع الجانب المصري، وفق اتفاق 2005، بحضور البعثة الأمنية الأوروبية، وذلك بعد الانتهاء من كل الترتيبات اللوجيستية والفنية الأخرى التي تكفل العمل في هذا المعبر. ويفترض الآن أن تنتشر قوات حرس الرئيس الفلسطيني على المعبر، ومن ثم تقيم فيه بعثة أوروبية.

وشدد نظمي مهنا، مدير عام المعابر والحدود، على أهمية الانتشار السريع والتمكين الفعلي لقوى الأمن الفلسطينية، وبسط سلطتها كاملة على المعابر والحدود، وقال في بيان يوم السبت، إنه "مع تسلم حكومة الوفاق الوطني لمعابر قطاع غزة، وأهمية هذه الخطوة على طريق تحقيق المصالحة وتطبيق اتفاق القاهرة كاملا، والتخفيف عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، فإننا نؤكد أهمية حماية هذا الإنجاز بالانتشار السريع، والتمكين الفعلي لقوى الأمن الفلسطينية، وبسط سلطتها كاملة على المعابر والحدود".

ولا يعرف إذا كان اعتراض أبو مرزوق يمكن أن يغير شيئا، لكن أغلب الظن أنه سيظل، حسب محللين، انتقاداً لا أكثر في ظل اتفاق إسرائيلي - فلسطيني - مصري - أوروبي على تشغيل معبر رفح وفق اتفاقية 2005، وتصريحات حمساوية بأنهم ماضون في المصالحة.

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط