مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

السعودية.. إنه يوم القصاص

السعودية.. إنه يوم القصاص

تاريخ النشر: 2016-01-03 | 08:33

نفذت المملكة العربية السعودية أمس أحكام الإعدام بحق 47 إرهابيًا تسببوا بإراقة دماء الأبرياء تخطيطًا وتنفيذًا، وتحريضًا، ومنذ شهدت البلاد موجة الإرهاب التي ضربت السعودية عام 2003، ولم تتوقف للآن، رغم انخفاض وتيرتها بسبب النجاح الأمني الواضح.

وبالطبع ستكون هناك أصوات منتقدة لتنفيذ الأحكام هذه التي ينظر لها كثير من السعوديين على أنها جاءت متأخرة، إلا أنه من المعروف أن إجراءات التقاضي عادة ما تأخذ وقتًا طويلاً، وهذا ما يحسب للسعودية، وأجهزتها القضائية، والأمنية، فأحكام الإعدام هذه لم تأتِ كرد فعل متسرع غاضب، ولا نتاج محاكم عسكرية، بل هي نتاج محاكم شرعية استوفت وقتها، وإجراءاتها. لكن هل يبدد كل ذلك الأصوات المنتقدة؟ بالطبع لا! لكن الأهم هنا هو أن الدولة التي ناصحت، ومارست طول البال، والانضباط، هي نفسها التي نفذت أحكام الإعدام هذه بحق الإرهابيين الذين ألقي القبض على بعضهم منذ عام 2004. وما يجب أن نتذكره هو أن أمن السعودية أهم بكثير من أصوات المنتقدين، خصوصًا أن السعودية قد مارست الصبر والانضباط، وآن الأوان الآن لتنفيذ الأحكام بحق كل من يعبث بأمن البلد إرهابا، وتطرفًا.

ولذا فقد كان من اللافت في المؤتمر الصحافي الذي عقد في الرياض أمس، وبحضور المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، والمتحدث باسم وزارة العدل، تمحور جل أسئلة الصحافيين حول ردود فعل وسائل التواصل الاجتماعي، وما قيل، ويقال في «تويتر»، وكأن السعودية هي «تويتر»، أو أن الرأي العام السعودي الحقيقي هو ما يصدر بوسائل التواصل! القصة ليست كذلك بالطبع، بل إن القصة هي الحفاظ على هيبة الدولة التي تريد فرض الأمن والاستقرار، ومحاربة الإرهاب، وهذا هو مطلب السواد الأعظم من السعوديين، ومطلب كل عاقل، والمؤتمر الصحافي كان فرصة لطرح الأسئلة الجادة والعميقة ليفهم الرأي العام، مثلاً، كيف أن السعودية لم تنفذ أحكام الإعدام إلا بسبعة وأربعين إرهابيًا من أصل ستة آلاف موقوف. كانت فرصة لمعرفة كيف سيتم التعامل مع هذا الرقم الكبير، وخطورته على المجتمع. وما هو مشروع الدولة لكي لا يتكرر ظهور مثل هؤلاء الإرهابيين، خصوصًا أن عمليات أحكام الإعدام هذه، وطريقة تنفيذها، تذكرنا بأيام إعدام المعتدين على الحرم المكي الشريف من جماعة جهيمان؟

وعليه، فإن الأهم هنا هو أمن البلد، وضمان عدم خروج جيل جديد من الإرهابيين، وفرض هيبة الدولة، وليس الالتفات لما تقوله معرفات على «تويتر» لا أحد يعلم إن كانت من إيران، أو العراق، أو سوريا، وهناك 500 ألف معرف تستهدف السعودية، وتدار من خارجها! الحقيقة أن من نُفذ بهم حكم الإعدام استوفوا كل إجراءات التحقيق، والتقاضي، ولفترة طويلة، بينما هم، أي الإرهابيين، لم يمهلوا ضحاياهم ولو ساعة لتفادي أعمالهم الإرهابية، ولذا فإن أمن السعودية أهم بكثير مما يقال في طهران، أو غيرها، واجتثاث الإرهاب، وردع الإرهابيين، هو أساس الأمن، والاستقرار، وهو مطلب كل سعودي يأمل في غد أفضل.

عن الشرق الاوسط

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط