مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الرسائل تُقرأ من عناوينها

الرسائل تُقرأ من عناوينها

تاريخ النشر: 2022-07-15 | 16:14

بعناية فائقة اختار الرئيس الأمريكي توقيت صلاة الجمعة للاجتماع بالرئيس محمود عباس والخروج بمؤتمر صحفي علني وهو بذلك يريد ان يقول لنا ان لا مقدس لكم لا دينيا ولا وطنيا ولا سياسيا ولا اجتماعيا وانه يعلن رسميا وعلى رؤوس الاشهاد عدم احترامه لنا كفلسطينيين وعرب.
في زيارته لدولة الاحتلال دخل الرئيس الامريكي من اكثر بواباتهم انخفاضا في نصب الكارثة والبطولة وانحنى على ركبتيه امام اخر سيدتين بقيتا على قيد الحياة من الناجين من النازية مظهرا كل الاحترام والتضامن بينما لن يلتفت الى سيدات مخيم الدهيشة التي تقع على اسوار مكان اجتماعه برئيسنا وفي اول تصريح له اعلن انه صهيوني.
الفعل الاهم في زيارته كان التوقيع المشترك على " اعلان القدس " وللتسمية هنا ايضا دلالتها فهو تعميد علني لإعلان ترامب عن القدس عاصمة لدولة الاحتلال وفي هذا الاعلان الذي عمد قدسنا كعاصمة لمن يحتلون بلادنا لم يأت ابدا على ذكر قضيتنا الا بكلمة تشير الى موقف شخصي للرئيس الامريكي وقد وردت بهذا النص " يعيد الرئيس بايدن التأكيد على دعمه الطويل الأمد والمتواصل لحل الدولتين، وللتقدم نحو واقع يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء التمتع فيه بإجراءات متساوية من الأمن والحرية والازدهار " ونلاحظ هنا تعبير طويل الامد في اشارة الى انعدام الامل وقد وردت وحدها بالاسم الشخصي للرئيس بايدن بينما كان الاعلان يتحدث في كل فقراته عن مواقف الولايات المتحدة.
مرة واحدة جاء ذكر الفلسطينيين بشكل مشترك بالنص التالي " كما يؤكد القادة على التزامهم المشترك بالمبادرات التي تعزز الاقتصاد الفلسطيني وتحسن نوعية حياة الفلسطينيين. " واخطر ما في ذلك هو منح اسرائيل الحق بالتحدث عن حياة الفلسطينيين الاقتصادية.
التعبير الوحيد الذي اظهره الرئيس الامريكي بالاهتمام بقضايا الفلسطينيين جاء في القدس التي عمدها كعاصمة للمحتلين عبر زيارته لمستشفى المطلع واعلانه عن الدعم الذي ستقدمه ادارته للمستشفيات الفلسطينية.
ما قاله الرئيس عباس عن قبول اسرائيل في المنطقة وشروط ذلك الواقعية جاء الرئيس الامريكي ليكسر كل شيء ويفعله فهو قد اعلن بوضوح مسبقا ان حضوره الى المنطقة جاء بهدف دمج اسرائيل في المنطقة وضمان قبولها والتشارك معها من دول المنطقة بالقيام بما يخدم مصالح الولايات المتحدة وقبل ان يصل الى جدة اعلنت السعودية فتح مجالها الجوي امام الناقلات الاسرائيلية وهو هدف اسرائيلي قديم ويمنح اقتصاد دولة الاحتلال خطوة كبيرة في موضوع النقل والتجارة الخارجية وهذه اشارة مسبقة ومجانية الى ما قد تسفر عنه اجتماعات جدة.
رئيس الولايات المتحدة التي تتصرف بكل قوة ضد روسيا في اوكرانيا تتصرف بعكس ذلك كليا في الموضوع الفلسطيني ويكتفي رئيسها هنا بالتحدث عن آرائه الشخصية بل حتى انه لم يعلن ذلك باسم بلاده او باسم ادارته بمعنى ان حديثه عن الدولتين هو راي شخصي لا اكثر وهو لم يجد ما يقوله بمؤتمره الصحفي مع الرئيس عباس الا عن التحسينات الحياتية اليومية لا اكثر ولا اقل بل انه ذهب الى حد تقديم النصائح لنا لتحسين اداء المؤسسات والشفافية بإشارة وقحة الى ان واقع الحال لدينا هو عكس ذلك.
ختام زيارة بايدن كان بمغادرة مطار اللد المحتلة قبل دخول السبت ليدخل ارض الحرمين يوم الجمعة وليخرج اهل مكة لملاقاته يوم اجازتهم الدينية مكررا لهم ما قاله ايضا في بيت لحم ان لا مقدس للعرب والمسلمين وانهم ايضا يقرون بذلك فأي دبس اذن يمكن ان ننتظر من نمس البيت الابيض.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط