مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الرد الفلسطيني على خطة ترامياهو " هاا ؟ "

الرد الفلسطيني على خطة ترامياهو " هاا ؟ "

تاريخ النشر: 2025-10-03 | 11:45

حين يستمع الفلسطيني الى عرض يفهمه ويؤيده عادة ما يرد بالعامية ب " آه " وهي تعني نعم كاملة اما حين يستمع الى عرض لا يفهمه وقد لا يؤيده فهو يرد بعكس الحرفين على شكل سؤال " هاا؟ " وهو ما يعني ان العرض غير مفهوم وهو يحتاج الى تفسير وترجمة واعادة توضيح وشرح ولان الامر هنا مرتبط بمستقبل شعب ووطن بل وبمستقبل امة باسرها بل وبمستقبل عالم باسره فان حجم المسئولية ضخم وكبير و " هاا؟ " الفلسطينية هنا ليست سؤالا فلسطينيا ابدا بل هي سؤال اممي ولكي نرى حجم المخاطر لنقرأ اخطر ما في هذالعرض الترامياهو " ترامب – نتنياهو "
- ترامياهو قدم خطة يقودها مجلس لما يسمى بالسلم يراسه نفس صاحب العرض اي " 2×1 " فترامب الذي اعلن عن رئاسته للمجلس بنفسه لم يسمي للرئاسة رئيس الولايات المتحدة وهو ما يعني ان الرئيس سيبقى كما العضوين المعلنين " بلير وكوشنير " وهو ما يشير ان الوجود الفلسطيني في المجلس قد يمثله شخص واحد وقد لا يكون غريبا ان يكون هذا الشخص ايضا امريكي الجنسية من اصول فلسطينية فلسطينية ذرا للرماد في العيون كالعادة ولن يكون غريبا ايضا وجود امريكي اسرائيلي في المجلس مقابل الفلسطيني مما يعني ان هذا المجلس قد يكون امريكيا بالمطلق مما يعني سطوا امريكيا ابديا على قطاع غزة كما اراد ترامب ذلك لتحقيق الاحلام الامريكية بايجاد ارض امريكية في الشرق الاوسط تكون غرفة عمليات ادارة الحروب البينية في العالم القديم " اسيا – افريقيا – اوروبا " وهو ما يعني سلخ مطلق ودائم لغزة عن الارض والقضية الفلسطينية وتبعيتها المطلقة للولايات المتحدة بالسطو العلني وبموافقة الجميع حين تضيع ال " هاا؟ " الفلسطينية في متاهات التاييد والموافقة والدعم الذي تلقاه هذه الخطة من الجميع تقريبا.
- الخطة تهدف ايضا الى العودة لما يسمى باتفاقيات ابراهام وهي الاتفاقيات التي تاتي في الزمن الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لتحطيم الناتو واقامة حلف ابراهام باسم اتفاقيات السلام ليكون قائما على اساس التبعية لا الندية التي حاولت دول الناتو ان تكونها حتى الان وهو ايضا يمكن ان يتحول الى حلف ديني " الخطة تدعو الى " انشاء حوار بين الاديان لتغيير العقليات والسرديات " وسوف يجد من يبرر له بتوحيد الاديان السماوية الثلاث ضد اللادينيين الذين ترغب الولايات المتحدة بالحاق الهزيمة بهم وتغييبهم والسطو على خيرات بلادهم وهذا سيشمل على المديين القريب والبعيد " الصين والهند واليابان وكوريا الشمالية وطبعا سيشيطنون ايران لتكون بينهم ومعها كل محور المقاومة " بعد ان يتمكنوا اما حضور روسيا اليهم او اعتبارها البداية للتخلص من اعداء الولايات المتحدة عبر اشعال الحرب بين روسيا الاتحادية وكل اوروبا الغربية بادارة توجيه وتجارة امريكية رابحة وان تمكنت الولايات المتحدة من ذلك فهي ستفتح الابواب لحرب صليبية جديدة ينضوي تحتها من يقبون بدين امريكي جديد يلغي الاديان الثلاث ويدعل من هو خارج هذا الدين ارهابي يجب على الجميع مقاتلته وعلينا ان لا ننسى ان وزير الحرب الامريكي في ادارة ترامب هو صاحب كتاب " الحملة الصليبية الامريكية ".
- الهدف من الخطة ولاسباب سياسية اخراج حماس والمقاومة الفلسطينية من محور المقاومة لتسهيل الهجوم على الحور وشيطنته شيطنة الطائفة والمعتقد ولقد راينا في محطات كثيرة ون فضل الصهيونية على الشيعة بشكل علني ووقح.
- تسعى الخطة الى الغاء الاجسام السياسية حتى لقوى المقاومة وترفض التعطي معهم على اساس سياسي جمعي بالقول في البند السادس " بمجرد الإفراج عن الرهائن وعودتهم، سيحصل أعضاء حركة حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ونزع سلاحهم على عفو عام، أمّا من يرغبون في مغادرة غزّة، فسيجري منحهم ممراً آمناً إلى دول مستعدة لاستقبالهم " وهو ما يعني انه سيتم التعاطي معهم بشكل فردي وهي دعوة للخلاص الفردي لكل فلسطيني اذا ما اضيفت لذلك حكاية حق الخروج من غزة والعودة اليها فمن سيخرج من غزة المدمرة قد يحتاج الى اكثر من 10 سنوات للعودة واذا ما اتيح فعلا لهذه الخطة الجريمة ان تتم فلن يصبح للغزي العيش في مكان قد تكون كلفة الحياة فيه الاغلى في العالم.
- الخطة تلزم العرب والمسلمين بضمانات لحماية اسرائيل ةالغاء المقاومة حسب البند 14 " سيقدم الشركاء الإقليميون ضمانات لالتزام حماس والفصائل بالخطة، ولضمان ألّا تشكل غزّة الجديدة تهديداً لجيرانها أو سكانها " مما يعني ان دول المنطقة الموافقة ستصبح حارسا لامن اسرائيل بارادتها وموافقتها المعلنة.
كل ما تقدم وغيره مع بقاء مجلس السلام الترامبي قائما وتحوله الى مجلس استثمار ترامبي يمنح غطاء وشرعية لاستخدام غزة كارض امريكية وقاعدة لغرفة العمليات الحربية حين تقاتل امريكا العالم بنفسه على نفسها بينما تتولى هي بيع السلاح والسطو على خيرات الطرفين بعد اضعافهم والحفاظ على سطوتها وقوتها وهو ما يعني ان العالم الذاهب الى التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية الجديدة " امبريالية المعرفة سيطلق رصاصة البدء بحروب الارض من على شواطيء غزة لتصل الى شواطيء اوروبا وافريقيا واسيا معا وفي وقت واحد.
ان عدم الاجابة على ال " هاا؟ " الفلسطينية والنطق ب " آه " البلهاء سيجعل العالم باسره ينزلق الى ما تخطط له امريكا والقائم على دفع الجميع للاقتتال حتى انهاكهم ليحضر من ظل متفرجا ويرقص على قبورهم فكل الحرب العالمية الثانية انهتها الدولة التي لم تنهك ابدا فيها بقنبلتين على اليابان لا زال صداهما حتى اليوم وكان ذلك على يد هاري ترومان بينما انهك نيكسون العالم بدمير اقتصاده والحاق خسائ لا حدود لها بكل دول العالم حين رفع غطاء الذهب عن الدولار اما امريكا الحالية فهي تؤدب العالم بغزة واشتعال اروروبا وتهيدات اسيا وقد يجد العالم نفسه وقد فقد معظم ثرواته حين يلجا ترامب لكذبة الديون الامريكية فيطرح احتياطي الذهب الفيدرالي بالاسواق ويسطو على خيرات ممتلكات الدول بحجج يعرف ايجادها حين يحول المساعدات الى ديون كما حدث مع اوكرانيا واتفاقية المعادن واذا لم ينتصر العالم لنفسه بدءا من صرخة رئيس كولومبيا وهتاف رئيسة المكسيك وصمود ايران وتضحيات الفلسطينيين واليمنيين واللبنانيين ويقظة تشيلي وكوبا وجنوب افريقيا وادراك تركيا لعظمة تاريخها وروسيا لمجدها الذي لم يغب بعد والصين لما لوجودها من فعل لا يغيب عن حضارة البشرية فان المكانة المحفوظة لنفس الاديان والفلسفات لقادرة على هزيمة دين امريكا الذي يشبه لعبة اللوغو سيقى ممكنا وقائما عبر تشكيل جبهة المقاومة الاممية من كل شعوب الارض بلا استثناء بغض النظر عن اي فارق.
وال " هاا؟ " الفلسطينية هنا تعني
- ماذا عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
- ماذا عن القدس والحدود واللاجئين
- ماذا حتى عن السلطة الفلسطينية
- ماذا عن سلاح القاتل والمعتدي وعن النووي في ديمونا
- من سيعوض غزة كما عوضت المانيا النازية ضحاياها وعوضت العراق من اضرت بهم بغض النظر عن ضررها
- كم عمر الانتقالية هذه وانتقالية اوسلو مضى عليها اكثر من ثلاثة عقود وقد انتهت كل اوسلو وم يبق منها الا انتقاليتها
ترى هل يملك السيدين ترامياهو ومن معهم اجابة على ما سبق ام انهم سيورثون مجلس السلام هذا لورثة ترامب ولن يسمحوا لاحد ان يرث المظلمة ولا الحقوق ولا حتى اسم فلسطين فقد يحلو للبعض لا قدر الله غدا ان يطلق اسم ترامب على غزة بعد ان تصير الضفة يهودا والسامرة والقدس اورشليم وسنكتفي بترديد ما قاله الراحل درويش " كان تسمى فلسطين " ولن نجد من يكمل القول فالذي كان يا سيد الشعر " طالبا منك السماح " لا يصير وحده الذي يبقى ولا يعرف خبر كان هو الذي يكون.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط