مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الرئيس .... وزفة الحاخامات

الرئيس .... وزفة الحاخامات

تاريخ النشر: 2016-03-30 | 21:40

ثمة مفارقات وتناقضات وباكثر من مشهد ومن الطرف للطرف ومن النخاع الى النخاع ومن اول الاجديات الى منتهاهى ذلك المشهد المليودرامي لعناصر المأساة الفلسطينية ، هذا المشهد الذي يعكس مدى الانفصال بين بطل المسرحية وبين عامة الشعب وبين طموح البطل الشخصى وبين طموحات الشعب ، تلك المأساة التي تتكرر ، وان رفع الجمهور اياديهم ملوحين بوجوب تغيير البطل لانه خرج عن النص والهدف الوطني ببعدها الثقافي والسياسي والاجتماعي ، ولكن المأساة والرواية مستمرة وبتجديد في احداثها ووقائعها

من احد المشاهد المؤلمة هذا السلوك الهمجي الذي يتم من خلاله تصفية واعدام شباب فلسطين في الضفة الغربية ، والمشهد يتحدث عن ثورة الكرامة وثورة الارض وثورة الثقافة ايضا في صرخة القدس ضد الاحتلال ، اما المشهد المغاير فهو سلوك السيد الرئيس والبعض من مركزيته ، فالرئيس يعطي الاوامر لرجاله بتسهيل هجرة اليهود الى فلسطين ، وفي نفس السياق يبدي اعجابه بالثقافة اليهوديوة وفنونها ، وكأن الرئيس ومن قبل ساعات اودقائق او شهور او سنوات او عقود لم يسمح عن المذابح التي صنعتها تلك الثقافة والعصابات ضد ابناء الشعب الفلسطيني والارض الفلسطينية والمقدسات ولم يسمع عن اخر شهيد تم اغتياله بدم بارد ، هذا ان نسي مذابح كفر قاسم وقبية والحرم الابراهيمي وجنيين والشجاعية واخزاعة وصبرا وشاتيلا ونابلس وبحر البقر ومصانع ابو زعبل في مصر وقانا ""1"" وقانا ""2"" لم يسمع عن استهداف الابراج السكنية على ساكنيها والمنازل على ساكينها ، قد يكون مسافة من الزمن بين فهم الشعب للاحتلال وقهم الرئيس للاحتلال ولذلك لم يسمع عن اخر مئات الهكتارات التي صودرت واقيم عليها ميتوطنات ليقيم فيها مليون مستوطن اسرائيلي من اليمن ودول الشرق ، ولذلك لم تكن في الحسبان مصادرة حوالي 4000 دونم من اراضي اريحا .

تلك الثقافة العدوانية على الشعب الفلسطيني بفنونها التي تعجب السيد الرئيس ....

في مقابلة له مع 60 مستوطن من اليهود الشرقيين وهي عادة متكررة منذ سنوات يجتمع الرئيس مع هؤلاء المستوطنين والحاخامات تحت مبرر اختراق البنية المجتمعية للاحتلال ...؟؟!! والتاثير على سياسة نتنياهو امام الجمهور الاسرائيلي ، والرئيس كما وصفه حاخام اسرائيلي بانه رجل نبيل وانسان يحب السلام حتى مع من يقتلون يوميا ابناء شعبه ويصادرون اراضيه..... انسانية حتى الهزيمة وفقدان كل شيء ومعاكسة لطلائع وشباب انتفضوا على الذل والاذعان وعمليات مصادرة الاراضي والاجتياحات ، صورة مأساوية لمن يتمسك بالارض ويقاتل ويضحي من اجلها وبين من يعتقد انه يدغدغ عواطف القاتل .

مباركة يهودية تلموذية وغداء تلموذي على شرف الرئيس للحاخامات والوفد المرافق .... لا ندري الى اي من مستوى الفشل والتفكك ياخذنا الرئيس ، والى اين من التنازلات وهل بقي شيء نتنازل عنه...؟! فبالتاكيد ان السيد الرئيس ومن اخر تنازلاته اصبح لا يعشق التراث والادب والفن العربي واصبح شغوفا بسماع فن وادب المستوطنين على الارض الفلسطينية ، توثيق لادب الاحتلال وما تسمى حضارته على الارض الفلسطينية من رأس الهوم الذي يقود الشعب الفلسطيني .... اننا نعيش عصر المهازل بكل اركانها وعصر الخضوع والانجراف بكامل عناصر هذا الانجراف المتهاوي الى عمق مفاهيم الاحتلال الذي يحاول تمريرها على الامة العربية والعالمية منذ زمن .

ولننتهي من هذا المشهد ومباركة وزفة الحاخام الاسرائيلي لرأس السيد الرئيس الى تمثال يهديه احد المستوطنيين لشخص الرئيس تكريما له على انسانيته المرهفة ، الى مشهد اخر مؤلم ايضا حين يكلف احد مساعدي امير الشهداء ابوجهاد الذي اغتالته عصابة العسكر في تونس ان يذهب لتعزية رئيس تنسيق الشوؤن المدنية في الضفة على اثر حادث سقوط طائرته الخاصة في الجليل المحتل ، السيد محمد المدني عضو المركزية لحركة فتح التي يقودها السيد الرئيس والمكلف من قبل الرئيس بالتواصل مع المنظمات المدنية لقوى الاحتلال .

حقا اننا نمر في رواية مليئة بالمليودراما تتلخص الرواية "" بالمأساة الفلسطينية "" التي اهم عقدها القيادة الفلسطينية .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط