مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الرئيس ... والخطاب الاهم

الرئيس ... والخطاب الاهم

تاريخ النشر: 2018-09-27 | 08:41

سيعتلي منبر الامم المتحدة وسيلقي خطابه الاهم ... في المرحلة السياسية الاخطر والاهم بمسيرة قضيتنا الفلسطينية ... سيلقي خطابه والمستند الى الحقوق والثوابت الفلسطينية والى الشرعية العربية والفلسطينية وحتى وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .
سيلقي الرئيس عباس خطابه بوضوح وتكامل وشمولية ... ولن يحاول مجاملة أحد ... او اخفاء أي حق من الحقوق بل كعادته دائم الوضوح ودائم الصراحة ومباشر في قول كلمة الفصل والحسم ولا يخاف في قول كلمة الحق لومة لائم .
الرئيس محمود عباس والمنتخب من الشعب الفلسطيني وما يمثله من رمزية وطنية وشرعية دستورية وما يحظى به من ثقة الملايين من أبناء شعبه سيلقي خطابه موضحا كافة الحقوق والثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق اقامة دولة فلسطين بحدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس ... وحق عودة اللاجئين وفق القرار 194 ... مؤكدا على توجهاته السلمية وفق الثوابت الفلسطينية باعتبار ان دولة فلسطين المستقلة وذات الحدود والسيادة أحد ضمانات الامن والسلم الاقليمي والعالمي .... وان كافة المحاولات للمساس بالحقوق والثوابت الفلسطينية سيوفر ارضية للعنف وعدم الاستقرار وهذا ما يضر بشعوب ودول المنطقة والعالم بأسره .
الرئيس عباس سيضع ملف فلسطين وقضيتها ومعاناة شعبها أمام العالم باسره لقول كلمتهم وحسم قراراتهم ... في ظل عدم القبول بازدواجية المواقف .... وتناقضها .... ولا حتى بإمكانية القبول مواقف المجاملة على حساب الحق الفلسطيني والقانون الدولي والانساني .
الرئيس عباس يخاطب العالم من على منبر الامم المتحدة ممثلا لفلسطين ولشعبها ولقضيتها العادلة ... يخاطب العالم بكل شجاعة وصلابة ... ومرونة سياسية لإحداث اختراق بحالة التطرف والعنصرية الاسرائيلية .. وحتى يحدث اختراقا في هذا الانحياز الامريكي المتآمر علينا ... والذي يحاول من خلال ما يسمى بصفقة القرن ان يقلب الحقوق ... وان يحدث التجزئة ... وافراغ التسوية من محتواها ومضمونها والذي يستند الى السيادة الكاملة ... والحدود الامنة .... والسيادة الشاملة .
مسيرة النضال الفلسطيني منذ مئة عام لم تكن لأجل دولة منزوعة السلاح ومنقوصة السيادة وكأننا في ظل احتلال وسيادة بالجو والبحر والحدود للمحتل الاسرائيلي ... هذا مرفوض وغير قابل للتطبيق فالحرية والسيادة لا يمكن انقاصها ... ولا يمكن التلاعب بها فإما استقلال وسيادة كاملة واما استمرار الصراع وحسمه بإرادة شعبنا وقيادتنا وقوانا السياسية .
الرئيس عباس يخاطب العالم من على منبر الامم المتحدة ليؤكد المؤكد ويثبت المثبت وليعلن ان فلسطين وشعبها لا يقبلون بالاحتلال ... كما لا يقبلون بالاستيطان ... كما لا يقبلون بانتهاك حقوق الانسان ... كما انهم لا يقبلون بأي صفقة تحاول انقاص حقوقهم او التلاعب بثوابتهم الوطنية والتاريخية .
وضوح الخطاب الرئاسي الفلسطيني يستند الى الشرعية الفلسطينية والعربية والاسلامية وعدم الانحياز والاتحاد الاوروبي وهذا ما يؤكد على عزل امريكا واسرائيل ووضعهم بخانة المعادين والمتآمرين وانهم بهذه الدورة ال73 للجمعية العامة للأمم المتحدة ... وبما سيأتي لاحقا بخطاب الرئيس عباس ستكون أمريكا واسرائيل أكثر عزلة سياسية أمام المواقف الداعمة بأغلبية ساحقة للحقوق الوطنية الفلسطيني وعلى رأسها حق اقامة دولة فلسطين بحدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين وفق القرار 194 .
عزلة سياسية لأمريكا واسرائيل من خلال رئيس شعب محاصر ... لأرض محاصرة ... لسلطة تحت الاحتلال ... لشعب يعاني من الازمات والكوارث ويمارس عليه من الابتزاز السياسي والمالي كما يمارس على المؤسسات الدولية المتواجدة على ارضه .
رئيس يخاطب العالم ومن خلاله يخاطب شعبه الذي يعاني الاحتلال والحصار بكلمات صادقة وأمينة ... لا يبيع الشعارات ... ولا يضخم من الامكانيات بواقعية سياسية ... وبثبات على الحق ... وكما كان في برنامجه الانتخابي الرئاسي لا يبيع الوهم ... ولا يخدع أحد ... وها هو اليوم سيخاطب الجميع بروح المسؤولية الوطنية والتاريخية وسيقول كلمة الحق ليسمعها القاصي والداني .
أتمنى من كل قلبي ان يكون الجميع على قلب رجل واحد لما فيه مصلحة الوطن والشعب والقضية وان نحتكم بمواقفنا بأولويات ومصالح شعبنا وليس شيء أخر .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط