مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الرئيس والحياد الإيجابي

الرئيس والحياد الإيجابي

تاريخ النشر: 2017-11-07 | 17:47

منذ الزيارة التي رتبت على عجل إلى المملكة العربية السعودية والأقلام الصفراء والخضراء وعديمة اللون والطعم والرائحة تطالعنا بأن غزة في خطر،!المصالحة في خطر، الشعب الفلسطيني في خطر، !القضية الفلسطينية في خطر ،ونسى هؤلاء جميعا ان السياسة الفلسطينية الرسمية قائمة على فكرة الحياد الإيجابي، وعلى مبدأ ان تقل خيرا او الصمت افضل، لأننا أي للفلسطينيين لنا قضية وطنية وبحاجة إلى دعم الجميع عرب وعجم والصراعات الداخلية او الإقليمية أثرها على الدوام سلبي على قضيتنا ،وأي صراع داخلي او إقليمي المستفيد الوحيد منه العدو الصهيوني ،ويكون الخاسر منه القوة العربية والإسلامية ،مع الرفض القاطع لتدخل اي دولة من دول المنطقة في شأن الدول العربية تحت اي ذريعة كانت وضد تغذية النعرات الطائفية بين ابناء الشعب الواحد والأمة الواحدة لأنه يوجد عدو رئيس في المنطقة محتل لمجموعة من الأراضي العربية ويقوم بشكل يومي بالعمل على تغيير الواقع الجيوسياسي وخاصة في الأرض الفلسطينية ويعتبر الوكيل الحصري لتنفيذ سياسة التفتيت والاضعاف الأمريكية في المنطقة لتبقى إسرائيل سيدة الموقف.

وهنا لابد من القول بأن الدول تضع مصالحها الوطنية على رأس قائمة اهتماماتها ،نعم نحن لسنا دولة ولكن نمارس ما تمارسه كثير من الدول وان كان بشكل منقوص أي نحن اليوم نعيش حالة التأهيل بأن نكون دولة !

وهذا يتطلب ان تكون لنا سلطة واحدة وسلاح واحد وموقف واحد وتناغم بين جميع القوى المشكلة لتلك السلطة وقد كان هذا فيما أطلق عليه وثيقة الوفاق الوطني والتي أقرت في عام 2011 م

وقد كان في حينها عملية تقريبية بين البرامج للقوى الفلسطينية ولكن وبعد وثيقة حماس الأخيرة أصبح هناك شبه تتطابق في البرامج والأدوات لتحقيق تلك البرامج ،وهذا يعني ان لا يخرج علينا كل يوم فصيل ويعمل على استجلاب معونة من تلك الدولة او غيرها مقابل بيع مواقف لا تسمن ولا تغني ،فمنذ 2007 م ومنذ بداية الانقسام وسيطرت حماس وقوى المقاومة على غزة اين هي الهجمات التي مورست على العدو الصهيوني ؟اين هو محور المقاومة _السوري القطري التركي، مع حزب الله_ اين هي المعونات التي تقدمها إيران إلى الشعب الفلسطيني !اين هي حالة العداء التي تمارسها إيران ضد دولة الاحتلال !ودولة الاحتلال طائراتها لا تغادر سماء سوريا المحتلة من كل قوى الشر في العالم ولو علمنا ان ﻳﻬﻮﺩ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴل 200000 ﺃﻟﻒ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻳﺘﻠﻘﻮﻥ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺗﻬﻢ.

ﻣﻦ ﻣﺮﺟﻌيتهم ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﺧﺎﻡ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻳﺪﻳﺪﻳﺎ ﺷﻮﻓﻂ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻟﻬﻢ ﻧﻔﻮﺫ ﻭﺍﺳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﻧﻔﻮﺫ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ الجيش الإسرائيلي .

ولو علمنا ان الكنس ﺍﻟﻴﻬﻮﺩية ﻓﻲ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ 200 ﻣﻌﺒﺪ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﻻﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺟﺪﻫﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﻣﺴﺠﺪ في ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻃﻬﺮﺍﻥ . وقد بلغت ﺣﺠﻢ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ الإيرانية اكثر من 30 مليار دولار

ﺭﻏﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻋﻦ ﻋﺪﺍﻭﺍﺕ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ .ﺗﻮﺟﺪ ﻟﻴﻬﻮﺩ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﺫﺍﻋﺎﺕ ﺗﺒﺚ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺭﺍﺩﻳﺲ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺇﺫﺍﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻘﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻳﺮﺍﻥ .

ﻛﺒﺎﺭ ﺣﺎﺧﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻫﻢ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ ﻭﻟﻬﻢ ﻧﻔﻮﺫ ﻭﺍﺳﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻳﺮﺗﺒﻄﻮﻥ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﻋﺒﺮ ﺣﺎﺧﺎﻡ ﻣﻌﺒﺪ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ

ﻭﺯﻳﺮﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ سابقا ﺷﺎﺅﻭﻝ ﻣﻮﻓﺎﺯ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻳﻬﻮﺩ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ ﻭقد كان من ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻟﻤﻔﺎﻋﻼﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ .

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ سابقا ﻣﻮﺷﻴﻪ ﻛﺎﺗﺴﺎﻑ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻳﻬﻮﺩ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ ﻭﺗﺮﺑﻄﻪ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺩﻳﺔ ﻭﺣﻤﻴﻤﻴﺔ ﻣﻊ ﻧﺠﺎﺩ ﻭﺍﻟﺨﺎﻣﻨﺌﻲ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﻬﻮﺩ ﺇﻳﺮﺍﻥ .

ومن هنا نستطيع أن نعرف لماذا ومنذ العام 1979م ونحن نسمع من إيران الشعارات ونأخذ منهم الدعم الذي يفرق ولا يجمع والسلاح الذي يجلب الخراب والدمار لا الحرية والانتصار ولا احد يغيب عنه قيام إسرائيل بتزويد إيران بالسلاح في الحرب العراقية الإيرانية.

-لا يعقل ان يترك تجار الأنفاق ان يستمروا في النفاق السياسي بإسم الشعب

-على الحكومة والقيادة حسم الوضع الداخلي بسرعة من خلال تمكين الشعب من قول كلمته

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط