مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الرئيس عباس ..لك ان تفتخر بضياء ورعد وليس غيره!

الرئيس عباس ..لك ان تفتخر بضياء ورعد وليس غيره!

تاريخ النشر: 2022-04-09 | 03:45

كتب حسن عصفور/ التجاهل الكلي لوسائل إعلام السلطة في رام الله لأهم خبر عالمي مع حرب أوكرانيا، عملية تل أبيب، التي شغلت الرأي العام من محيط الى محيط، شكل أهم مفاجآت الحديث ذاته، فبينما الإعلام العبري والعالمي، وكذا الفلسطيني غير السلطوي، مشغولا بتفاصيل عملية هزت عاصمة "دولة الأبرتهايد" لمدة 9 ساعات متواصلة مبدئيا، ولا تزال تشغله وغيره، كونها كسرت كثيرا من الادعاء الأمني.

ومن التجاهل الكلي للعملية التي سجلها تاريخ شعب وقضية بنور كفاحي ليلة 7/ 8 أبريل 2022، الى السلوك الغريب لرئيس السلطة محمود عباس، عندما قام بأول نشاط له صبيحة يوم الجمعة، بـ "إدانة قتل المدنيين في تل أبيب"، وكمحاولة لتزيين تلك الإدانة، أضاف لاحقا بعد النص الخاص، كلاما عاما بأنه ضد قتل هذا أو ذاك، لكنه نسي كليا أن قوات أمن دولة الكيان أعدمت الشاب رعد زيد حازم وهو حي فقط لأنه فلسطيني، قبل أن يكون مسلح، فلم يشر بكلمة إدانة لتلك الجريمة المسجلة توثيقا.

بداية، ليس مفهوما أبدا، أن يصحى الرئيس عباس ليكون أول خبر له في ظل غياب أخبار العملية بكاملها عن إعلامه الخاص ليدين العملية، التي سيكون لها أثر هام في مسار المواجهة القادمة مع دولة العدو القومي، ودون أن يفكر بالشهيد المنفذ وأهله، وبلدته وأمه ووالدته، ورفقاء مسيرته المنتمين لحركة فتح، رافعين رايتها، التي يحاول البعض كسرها، فيما آخرون يحاولون خطفها.

كيف لرئيس أن يفعل ذلك وهو يتعرض بذاته، قبل الشعب، يوميا لكمية اهانات شخصية وسياسية من حكومة "الإرهاب السياسي" في تل أبيب، وما يكتب عنه في زمنها بتفاصيل تعتبره غير ذي صلة، وانه حاكم فاسد آن أوان الخلاص منه، ليس حبا في الشعب الفلسطيني ورحمة به من فساد لا مثيل له، بل لفتح صراع ذاتي بين ذاك وذاك، فردا وفصيلا فيما سيكون ما بعده، لقطع الطريق على فرض حل ما.

كيف له أن يفعل ذلك، ورئيس تلك الحكومة ووزير خارجيتها وجزء من تحالفهم يرفضون الاتصال به حتى هاتفيا، لأنهم يعتبرونه فاقد الأهلية السياسية، فيما يفتحون كل أشكال الاستهزاء به وبحكمه وبأفعاله، ويسمحون لبعضهم اللقاء به ليخرجوا بصياغة أنها لقاءات ليبقى "حارس أمني" مساعد لقوات الاحتلال.

كيف يمكن لرئيس السلطة الفلسطينية، أن يفكر مبدأ التفكير بإدانة قتل من قتل، فيما تقوم أجهزة تلك الدولة بارتكاب جرائم حرب شبه يومية في فلسطين، قتلا وتطهيرا عرقيا وممارسات عنصرية، باتت تستفز من هم أشد نصرة لتلك الدولة.

كيف لرئيس السلطة إدانة عمل هو "حق مطلق" للفلسطيني الباحث عن حريته، من دولة رفضت كل شيء قام به ممثله الشرعي والوحيد، وقتلت هي برصاصها من فكر يوما تفكيرا سويا بأن الصراع يجب أن يجد له نهاية، فاغتالوه جهارا نهارا وتحت بصر جهازهم الأمني، الذي شكل ساترا للقاتل.

كيف لرئيس سلطة يقوم بفعل إدانة لعملية تؤكد أن القضية الفلسطينية لها من يحمي رايتها، وتأكيد أن الكفاح الوطني هو "ديمومة الثورة" لن يتوقف ما دام هناك عدو يحتل أرض دولة فلسطين.

كيف لرئيس سلطة، فعل ذلك دون أن يرى ما حوله في القدس ومدن الضفة الغربية، حيث تعدم أجهزة دولة الكيان الفلسطينيين مع أي حركة شك أنه إنسان يتحرك، ولا زالت دماء بعضهم تسيل على طرقات أرض فلسطين.

السيد الرئيس محمود عباس، بيان إدانة عملية تل أبيب البطولية جدا والمفخرة الوطنية الكبرى هو بيان إدانة لعهد وبراءة من انتماء لثورة شعب فلسطين.

السيد الرئيس محمود عباس، من نصحك بفعلتك تلك أساء لك أضاعفا مضاعفة لما تتوقع، ويفوق كثيرا ما لحق بك منها في الزمن السابق.

السيد الرئيس محمود عباس، فعلتك لن ترضي عنك عدوك...ولكنها أغضبت الشعب الذي أنت بحاجته وليس هو بحاجة لك...

السيد الرئيس محمود عباس، كان عليك أن تصدر بيان تفتخر به بشباب فلسطين، خاصة أبناء فتح ضياء حمارشة ورعد حازم لأنهم أعادوا بعضا من روح لشعب يعيش "هزيمة تاريخية مركبة" منذ يناير 2005 وحت تاريخه.

السيد الرئيس محمود عباس تصويبا لفعلة لا غفران وطني لها، عليك احضار أسرة الشهيدين رعد وضياء الى مكتبك تمنحهم ما يستحقون وسام شرف، رمزا للقبضة التي أوجعت عدو وكسرت غطرسة طالت يدها الإجرامية.

السيد الرئيس محمود عباس...دون ذلك الاعتذار العام عما فعلت...قادم الأيام السياسية لن يحمل لك "الخير الوطني".. في ظل غياب "جدار الشعب الواقي" من غضب ليس بعيدا.

ملاحظة: بلا تردد، إدانة بعض الأطراف العربية ومعهم بلد رجب لعملية تل أبيب تمثل "وكسة سياسية" بامتياز لن تهز فلسطين الشعب، وإن هزت فصائل التوسل ذات المصلحة معها...نصيحة تعينوا "ناطق رسمي للإدانة"...لأن اللي جاي ممكن يكون أصعب عليكم!

تنويه خاص: كثيرون ممن لن ننساهم في ذكرى الغياب كما هذه الأيام من شهر أبريل...الشاعر الكبير فتى الثورة أحمد دحبور...الصديق الإعلامي ابن مصر وعاشق فلسطين طارق حسن...اسماء غابت ولكنها لم تختف من الحضور..سلاما يا أصدقاء!

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط