مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ويعتذر "للمتضررين" من الاحتجاجات..

الرئيس الإيراني بزشكيان يطمئن دول الجوار: لا نسعى للحرب والدبلوماسية خيارنا الأول

الرئيس الإيراني بزشكيان يطمئن دول الجوار: لا نسعى للحرب والدبلوماسية خيارنا الأول

تاريخ النشر: 2026-02-11 | 09:54

طهران: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سعي بلاده لإقامة علاقات طبيعية مع دول الجوار، مشددًا على أن طهران لا تسعى للحرب، وأن طمأنة الدول المجاورة تمثل أولوية في سياستها الخارجية.

وقال، بزشكيان إن الدبلوماسية تشكل النهج الأساسي لإيران، مؤكدًا أن بلاده أثبتت أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وتعمل على ترميم الثقة مع مختلف الأطراف.

وأشار إلى أن طهران ستواصل اعتماد الحوار، معتبرًا أن التفاهم مع دول الجوار ممكن دون تدخلات خارجية، في إشارة واضحة إلى رفض أي دور أجنبي في تقرير مصير المنطقة.

وفي الشأن الداخلي، قدم بزشكيان، اعتذاره، "لجميع المتضررين" من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد "الدعاية الغربية" غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات، فيما شدد على ضرورة تقوية العلاقات مع الدول المجاورة.

وقال بزشكيان في خطاب ألقاه في ساحة آزادي بالعاصمة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية الإيرانية، إنه يدرك "الألم الكبير" الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، وأنه "مستعد لسماع صوت الشعب"، لافتا في الوقت ذاته إلى أهمية "الاتحاد لمواجهة التهديدات والمؤامرات".

واتهم بزشكيان الولايات المتحدة وأوروبا بمحاولة ضرب الثورة الإسلامية منذ بدايتها دون نجاح، مشيرًا إلى أن العالم يرى اليوم استجابة الشعب الإيراني "لنداء القائد الأعلى للدفاع عن مبادئ الثورة".

كما شكر الرئيس رؤساء الدول الشقيقة والجارة، من تركيا وأذربيجان إلى باكستان وقطر والإمارات ومصر وعمان والسعودية، مؤكّدًا على ضرورة تعزيز العلاقات معهم والسعي نحو حلول سلمية.

وصباح يوم الأربعاء، انطلقت مسيرات "22 بهمن"، أي 11 فبراير، في مختلف شوارع إيران احتفالًا بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، والتي قادها روح الله الخميني عام 1979 وأسفرت عن الإطاحة بحكم الشاه محمد رضا بهلوي، وتغيير وجه البلاد بالكامل وتوجهها في الخارطة الإقليمية والعالمية.

وقد شاركت عدة شخصيات رفيعة في المسيرات، منهم بزشكيان واللواء عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة القوات المسلحة الإيرانية.

واستغلّ المسؤولون هذه المناسبة لضخ المعنويات، وإعطاء زخم للفعاليات التي تتزامن مع توتر عسكري غير مسبوق مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وكانت البلاد قد شهدت مواجهات دامية في يناير/كانون الثاني 2026، حيث اندلعت احتجاجات شعبية عارمة على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، في وقت كانت إيران لا تزال يعاني من تداعيات التصعيد العسكري مع إسرائيل في يونيو/حزيران 2025.

وسرعان ما تحولت التحركات الاحتجاجية إلى مواجهات ذات طابع سياسي، رفع خلالها محتجون شعارات نادت بإسقاط النظام الحاكم، وتتّهم طهران كلّاً من إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء أعمال الشغب.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد هدد بتوجيه ضربة عسكرية قاضية للجمهورية الإسلامية، ولوّح باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، على خلفية مزاعم بقمع التظاهرات.

ومع ارتفاع خطر المواجهة العسكرية، التي هدد خامنئي بأنها "قد تشمل المنطقة" وفي ظل تحركات دبلوماسية كثيفة من دول الجوار لمنع التصعيد، اجتمعت واشنطن وطهران يوم الجمعة الماضية في سلطنة عمان لإجراء أول مفاوضات نووية غير مباشرة.

ومع أن المحادثات وُصفت بـ"الايجابية"، تطغى حالة من عدم اليقين على المشهد السياسي والعسكري، خاصة مع دفع إسرائيل حليفتها لاتخاذ خيارات دراماتيكية والدخول في مواجهة عسكرية مع إيران.

ويعقد ترامب اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا مغلقًا في البيت الأبيض يناقشان فيه آخر التطورات وسبل تحقيق اختراق في الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات.

وبينما يضغط نتنياهو على الولايات المتحدة الأمريكية لإجبار إيران على التنازل فيما يتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي ودعم "وكلائها" في المنطقة، تؤكد الجمهورية الإسلامية أن مفاوضاتها محصورة بالبرنامج النووي، وتحذ واشنطن من التأثير "المدمر" لنتنياهو على مسار المفاوضات.

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط