مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الديمقراطية: نتائج مؤتمر بروكسل خطوة يجب البناء عليها

الديمقراطية: نتائج مؤتمر بروكسل خطوة يجب البناء عليها

تاريخ النشر: 2021-11-17 | 12:21

غزة: اعتبرت دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بأن النتائج التي توصل اليها مؤتمر الدول المانحة، الذي عقد يوم الثلاثاء في العاصمة البلجيكية (بروكسل)، لحشد التمويل لوكالة الغوث هي خطوة مقبولة ويجب البناء عليها ومتابعتها، خاصة بما له علاقة بـ "الخرق" الذي حصل ليس بحجم التعهدات التي قدمت لسد العجز (38 مليون دولار)، بل لجهة اعلان (8) دول عن تبرع زاد عن (614) مليون دولار للسنوات القادمة (من سنتين وحتى خمس سنوات).

ورأت الدائرة، بأن ما تحقق، سواء بالتعهدات او بكلمات الوفود، يؤكد على اهمية بقاء وكالة الغوث والدور الذي تلعبه، ما يتطلب ضرورة "حمايتها من استخدامها كأداة سياسية"، كما قال امين عام الامم المتحدة. كما ان التعهد من قبل بعض الدول بتقديم مساهمات مالية لسنتين او اكثر يشكل نقطة البداية في رحلة التمويل المستدام، الذي كان واحدا من اهداف المؤتمر، خاصة اذا ما اضيفت التعهدات الجديدة الى تعهدات سابقة، كانت الاونروا حصلت عليها وفقا لاتفاقيات ثنائية، فان النتيجة ستكون، ضمان الحصول على 40 بالمائة من احتياجات ميزانية الوكالة للعام 2022، كما اشارت الاونروا.

رغم ذلك، فقد اعتبرت الدائرة ان العام 2022 سيكون صعبا على اللاجئين، وهناك خطر جدي ما زال يهدد الاونروا التي تحتاج ميزانيتها العادية لنحو 850 مليون دولار واكثر من 400 مليون دولار لميزانيتي الطوارئ والمشاريع، وهو امر لا يبدو ان الوكالة القادرة على توفيره قريبا، خاصة في ظل مواصلة الثنائي الامريكي والاسرائيلي استهداف الوكالة وتحريضهما العلني للدول المانحة من اجل وقف او تخفيض تمويلها. وهذا ما حذر منه المفوض العام خلال المؤتمر بـ "أن الوكالة تتعرض لتهديدات مالية وسياسية ذات طابع وجودي، وإذا لم تعالج هذه التهديدات، فإنها ستخلق فراغاً وكارثة إنسانية لا تستطيع هذه المنطقة تحمل تبعاتها".

وقالت: يبقى الحل الاساسي في الوقت الراهن هو في ما حمله البيان المشترك لمستضيفي المؤتمر (وزيرة الخارجية السويدية آن ليند ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي) اللذين دعا الى "إصلاح نموذج التمويل الهيكلي الذي خذل في كثير من الأحيان هذه الوكالة .. من خلال الالتزام بتمويل متعدد السنوات، وتوسيع قاعدة المانحين، وتطوير آليات تمويل مبتكرة. وبالتالي فان عدم تجاوب الدول المانحة مع مناشدات الاونروا ودعوات الاردن والسويد ومنظمة التحرير والدول المضيفة ومع صرخات اللاجئين الذين توحدوا دفاعا عن الاونروا وضرورة الحفاظ عليها باعتبارها احدى عناوين الاستقرار في المنطقة وركن اساسي من اركان حق العودة.. من شانه ان يبعث برسالة سلبية الى اللاجئين بتخلي المجتمع الدولي عنهم، كما جاء على لسان بعض المتحدثين في المؤتمر.

وأكدت الدائرة، بأن هناك امكانية فعلية لنجاح "استراتيجية التمويل المستدام"، وهذا يتطلب شروطا ليست معقدة او مستحيلة لعل في مقدمتها امتلاك الارادة اولا من قبل المعنيين بشكل مباشر سواء على مستوى وكالة الغوث والطرف الفلسطيني والدول العربية المضيفة او على مستوى الدول الصديقة للشعب الفلسطيني). ومع التحذير من محاولات "تعريب" او "اسلمة" وكالة الغوث، فان ادوارا مطلوبة من بعض الكيانات السياسية كجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي لحث الدول العربية والاسلامية على تحمل جزء من مسؤولية المساهمة في اغاثة اللاجئين الفلسطينيين، سواء عبر اتفاقات خاصة او عبر اقنية دعم متعددة يمكن ان يستفيد منها اللاجئون.

وتوجهت ختامًا بالتحية الى اللاجئين الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم على وتحركاتهم الشعبية ووقفتهم الموحدة دفاعا عن حقوقهم، والتي كان لها الاثر البالغ على كلمات الدول الاعضاء وعلى بعض النتائج التي توصل اليها المؤتمر، وهي تحركات ما زالت مطلوبة خلال المرحلة القادمة سواء لدفع الدول المانحة لزيادة تبرعاتها ودعوة دول اخرى للتبرع او في مواجهة الاستهداف الامريكي الاسرائيلي والتحريض ضد الوكالة او في التأكيد الدائم على الموقف الفلسطيني الموحد بالتمسك بوكالة الغوث باعتبارها احدى المكانات السياسة والقانونية الهامة التي يتأسس عليها حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط