مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الديمقراطية": قرارات "الوطني" تضع أساسا متينا لوحدة شعبنا و العبرة في احترام النتائج وتنفيذها

"الديمقراطية": قرارات "الوطني" تضع أساسا متينا لوحدة شعبنا و العبرة في احترام النتائج وتنفيذها

تاريخ النشر: 2018-05-05 | 18:09

أمد/ غزة: أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيانا لها حول نتائج أعمال الدورة 23 للمجلس الوطني الفلسطيني "دورة القدس وحماية الشرعية " وصل "أمد للإعلام"  نسخة منه أن قرارات المجلس الوطني الفلسطيني تمثل اساسا صالحا ومتينا، لإعادة توحيد كل القوى الفلسطينية على برنامج القواسم المشتركة والحقوق الوطنية الثابتة، وتطبيقا لمبدأ تغليب التناقض مع الاحتلال الإسرائيلي وسياساته على كل التناقضات والخلافات الثانوية، كما تعيد الجبهة التأكيد على أن قرار المشاركة والصراع الديمقراطي من داخل المؤسسة هو الخيار الأكثر جدوى وتأثيرا، بينما لا تساهم المقاطعة إلا في تعزيز نهج الانفراد وتشجيع ميول المساومة والهيمنة والاستئثار.

 كما أكدت الجبهة على أن خيار المشاركة لم يكن ولن يكون بديلا عن مواصلة النضال الميداني والجماهيري، والضغط من خلال الحركة الجماهيرية من أجل احترام قرارات الإجماع الوطني وتنفيذها، ومن أجل إصلاح منظمة التحرير ودمقرطتها وتفعيل مؤسساتها،  كما تجاوز المجلس المخاطر التي حذرت منها الجبهة الديمقراطية من تبني سقف سياسي هابط يتبنى ما ورد في رؤية الرئيس في خطابه أمام مجلس الأمن (20شباط) وتبنى بدلا من ذلك، بحزم وتطوير ملموسين، قرارات الدورتين الأخيرتين للمجلس المركزي، كما تجاوز المجلس بمسؤولية واقتدار مخاطر تكريس الانقسام وأبقى الباب مفتوحا على اتساعه لاستئناف جهود المصالحة، وعززها بقرار إلغاء العقوبات المفروضة على غزة، واعتماد خطة إنقاذ، وقرار الرئيس الفوري بصرف الرواتب.

واضافت الجبهة في بيانها أنه من الطبيعي أن تعكس قرارات المجلس الوطني السياسية والتنظيمية نسبة القوى التي تشكل المجلس، لكنها قطعا تتأثر وتستجيب لضغط الجماهير وحراكها، ولقد شكلت قرارات المجلس خطوة مهمة وتاريخية، ولكن المعركة لم تنته عند هذا الحد، فالعبرة دائما تكون في التنفيذ والالتزام،.

كما أكدت الجبهة الديمقراطية على أنها ستواصل نضالها وجهودها الدؤوبة والمثابرة لضمان تنفيذ هذه القرارات، سواء بالنضال من داخل المؤسسة الوطنية وهيئاتها أو من خلال دورها في صفوف الحركة الجماهيرية.

وهذا نص البيان :

يا جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان

 اختتمت أعمال الدورة 23 للمجلس الوطني الفلسطيني، وسط اهتمام وطني وإقليمي ودولي، في ظل الظروف والتحديات والمخاطر التي تواجهها قضيتنا، ضوء استهداف حقوقنا الوطنية لتصفيتها من قبل الحلف العدواني الأميركي الإسرائيلي، وفي ظل مقاطعة وتشكيك في جدوى انعقاد هذه الدورة وشرعيتها بعد فشل الجهود التي قادتها الجبهة الديمقراطية لعقد دورة توحيدية يشارك بها الجميع. فقد كانت أنظار شعبنا ومعه حلفاؤه وأصدقاؤه في كل أرجاع العالم، تتطلع إلى هذه الدورة وتترقب موقف أعلى سلطة للشعب الفلسطيني من "صفقة العصر"، والخيارات السياسية والكفاحية التي سيعتمدها المجلس ، فضلا مسار المصالحة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

 ولقد اتخذت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالمشاركة في أعمال هذه الدورة بكل مسؤولية وطنية، وهي تدرك أهمية موقفها، ورأت الجبهة أن دورة المجلس تشكل ساحة للنضال المبدئي والمثابر ضد  تمييع قرارات "المركزي" والتعلق بحبال الأوهام بشأن إمكانية استئناف مسيرة أوسلو، والتلاقي مع السياسة الأميركية في منتصف الطريق.

 تركز النقاش على الخيارات السياسية لشعبنا الفلسطيني لمواجهة التحالف العدواني الأميركي الإسرائيلي وصفقة القرن، في ظل محاولات لاعتماد " رؤية الرئيس" أساسا للموقف، وإصرار الجبهة الديمقراطية ومعها عدد كبير من أعضاء المجلس على اعتماد قرارات "المركزي" وتطويرها في اتجاه تبني استراتيجية وطنية بديلة، كما حظي قطاع غزة وبخاصة فرض الإجراءات العقابية باهتمام واسع إلى جانب أوضاع شعبنا في مخيمات اللجوء، وقضية القدس، وقضايا الأسرى والحريات ، وقضية المصالحة وإنهاء الانقسام، وسبل تفعيل منظمة التحرير وإصلاحها.

 عبرت هذه القرارات عن تطلع أوسع قطاعات الشعب الفلسطيني لإصلاح مؤسسته التمثيلية، وتطوير أدائها، وحسم خياراتها السياسية، ومثلت بالتالي منعطفا تاريخيا مهما يمكّن من إعادة توحيد كل قوى وطاقات الشعب الفلسطيني وزجها في معركة انتزاع الحرية والاستقلال والعودة، وهو ما نلمسه في المحاور والقضايا التالية.

 على الصعيد السياسي:

 ·  جدد المجلس رفضه لقرار الرئيس ترامب، مؤكدا أن الإدارة الأميركية بهذا القرار قد فقدت أهليتها كوسيط وراع لعملية السلام، ولن تكون شريكا في هذه العملية إلا بعد إلغاء قرار الرئيس ترمب بشأن القدس.

 ·   علاقة شعبنا ودولته مع إسرائيل، هي علاقة تقوم على الصراع بين شعبنا ودولته الواقعة تحت الاحتلال، وبين قوة الاحتلال، وإعادة النظر في كافة الالتزامات المتعارضة مع ذلك. ورفض الحلول المرحلية والدولة ذات الحدود المؤقتة، ورفض إسقاط ملف القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود وغيرها تحت أي مسمى.

 ·  الإعلان بأن الفترة الانتقالية بما انطوت عليه من التزامات، لم تعد قائمة.

 ·  العمل لتجسيد سيادة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وعلى قاعدة التمسك بوحدة أرض دولة فلسطين ورفض أي تقسيمات أو وقائع مفروضة تتعارض مع ذلك.

 ·  تعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 67 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان.

 ·   وقف التنسيق الأمني، والتحرر من علاقة التبعية وتأكيد ضرورة الالتزام بالمباشرة في تنفيذ ذلك.

 التحرك الدولي :

 تعزيز المكانة الدولية لدولة فلسطين من خلال: توسيع دائرة الاعتراف بدولة فلسطين والعمل من أجل نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. وتقديم طلبات الانضمام إلى المنظمات الدولية والوكالات المتخصصة للأمم .

 ·  اللجوء إلى أدوات القانون الدولي كافة من أجل محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها، وإحالة جرائم الحرب الإسرائيلية إلى المحكمة الجنائية الدولية وتعجيل فتح تحقيق قضائي لمحاسبة ومعاقبة المسؤولين عنها.

 · العمل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال عملاً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 ·   التصدي لمحاولة سلطة الاحتلال (اسرائيل) الحصول على العضوية غير الدائمة في مجلس الامن.

 القدس

 ·    أكد المجلس الوطني على وجوب توفير أسباب الصمود لأبناء شعبنا في مدينة القدس، وضرورة توفير الدعم لنضالهم تحت قيادة مرجعية وطنية موحدة.

 النضال والمقاومة الشعبية

 تثمين الإجماع الشامل على انتهاج سبيل المقاومة الشعبية، مع التأكيد على أنها ليست بديلا عن سائر أشكال النضال التي يشرعها القانون الدولي. والإشادة  بالانتفاضة الشبابية وهبة التضامن مع إضراب الحركة الأسيرة، وانتفاضة القدس دفاعاً عن المسجد الأقصى استمرارا لانتفاضات ومقاومة شعبنا.

 المصالحة والشأن الداخلي الفلسطيني

 ·    أكد المجلس على الأولوية الملحة لإنهاء الانقسام ، مؤكداً على وحدة أرض دولة فلسطين في غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية. وإلغاء كافة الإجراءات العقابية التي فرضت على قطاع غزة، واعتماد خطة إنقاذ وطني للقطاع .

 ·  وضع آليات التنفيذ لقرار المجلس المركزي بتمثيل المرأة بما لا يقل عن 30% من جميع المؤسسات .

 ·   دعوة كافة  المؤسسات الوطنية والدولية لمتابعة قضايا الأسرى في كل المحافل لحين الإفراج عنهم، وأكد دعمه للمعتقلين الإداريين، ودان احتجاز جثامين الشهداء ودعا للإفراج عنها دون قيد أو شرط. ورفض الابتزاز الأميركي والتأكيد على الاستمرار بتقديم جميع أشكال الدعم والرعاية لأسر الشهداء والأسرى والجرحى.

 ·  احترام الحريات العامة وصون حرية الرأي والتعبير والنشر والاجتماع والتظاهر وسائر حقوق المواطنين التي كفلها إعلان الاستقلال والقانون الأساسي، وحماية استقلال القضاء وسيادة القانون.

 إصلاح مؤسسات منظمة التحرير

 أكد المجلس الوطني على أن جلسة المجلس الوطني هذه هي الجلسة الأخيرة للمجلس بصيغته وقوامه الراهن، على أن يجري الإعداد والتحضير لدورة جديدة لمجلس بقوام جديد ( 350 عضوا) يتشكل بالانتخاب وفق مبدأ التميثيل النسبي الكامل، أو بالتوافق الوطني حيثما تعذر الانتخاب، وذلك وفقا لمقررات الحوار الوطني.

  مخيمات اللجوء والشتات

 · العمل مع الجهات الدولية والدول المضيفة على إعادة إعمار المخيمات التي تضررت من استيلاء القوى الظلامية عليها وفي مقدمتها مخيما اليرموك ونهر البارد والدفاع عن حقوق اللاجئين للفلسطينيين في أقطار اللجوء، وبما يضمن حياة حرة وكريمة تعزز التزامهم بحق العودة.

 ·  إدانة التهديدات الأميركية بوقف الالتزام بالمساهمة في تمويل (الاونروا) ومحاولة التنصل من المسؤولية عن مأساة اللاجئين التي كانت الولايات المتحدة شريكة في صنعها.

 إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تؤكد أن قرارات المجلس الوطني الفلسطيني تمثل اساسا صالحا ومتينا، لإعادة توحيد كل القوى الفلسطينية على برنامج القواسم المشتركة والحقوق الوطنية الثابتة، وتطبيقا لمبدأ تغليب التناقض مع الاحتلال الإسرائيلي وسياساته على كل التناقضات والخلافات الثانوية، كما تعيد الجبهة التأكيد على أن قرار المشاركة والصراع الديمقراطي من داخل المؤسسة هو الخيار الأكثر جدوى وتأثيرا، بينما لا تساهم المقاطعة إلا في تعزيز نهج الانفراد وتشجيع ميول المساومة والهيمنة والاستئثار، وتؤكد الجبهة على أن خيار المشاركة لم يكن ولن يكون بديلا عن مواصلة النضال الميداني والجماهيري، والضغط من خلال الحركة الجماهيرية من أجل احترام قرارات الإجماع الوطني وتنفيذها، ومن أجل إصلاح منظمة التحرير ودمقرطتها وتفعيل مؤسساتها. كما تجاوز المجلس المخاطر التي حذرت منها الجبهة الديمقراطية من تبني سقف سياسي هابط يتبنى ما ورد في رؤية الرئيس في خطابه أمام مجلس الأمن (20شباط) وتبنى بدلا من ذلك، بحزم وتطوير ملموسين، قرارات الدورتين الأخيرتين للمجلس المركزي، كما تجاوز المجلس بمسؤولية واقتدار مخاطر تكريس الانقسام وأبقى الباب مفتوحا على اتساعه لاستئناف جهود المصالحة، وعززها بقرار إلغاء العقوبات المفروضة على غزة، واعتماد خطة إنقاذ، وقرار الرئيس الفوري بصرف الرواتب.

 من الطبيعي أن تعكس قرارات المجلس الوطني السياسية والتنظيمية نسبة القوى التي تشكل المجلس، لكنها قطعا تتأثر وتستجيب لضغط الجماهير وحراكها، ولقد شكلت قرارات المجلس خطوة مهمة وتاريخية، ولكن المعركة لم تنته عند هذا الحد، فالعبرة دائما تكون في التنفيذ والالتزام، وتؤكد الجبهة الديمقراطية على أنها ستواصل نضالها وجهودها الدؤوبة والمثابرة لضمان تنفيذ هذه القرارات، سواء بالنضال من داخل المؤسسة الوطنية وهيئاتها أو من خلال دورها في صفوف الحركة الجماهيرية.

 معا لمواصلة النضال لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية

 المجد والخلود لشهداء شعبنا وثورتنا

 الحرية لأسرى شعبنا الصامدين في سجون وزنازين الاحتلال

 

 

 

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط