مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الديمقراطية: صيغة المفاوضات التي دعت القمة العربية لاستئنافها عودة إلى بقايا أوسلو وتجربته الفاشلة

الديمقراطية: صيغة المفاوضات التي دعت القمة العربية لاستئنافها عودة إلى بقايا أوسلو وتجربته الفاشلة

تاريخ النشر: 2019-04-01 | 14:19

أمد/ غزة : أعربت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عن أسفها لما صدر عن القمة العربية في تونس، من موقف إزاء القضية الفلسطينية، حمل دعوة لاستئناف المفاوضات تجاهلت الأسس والآليات الضامنة، للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، بما في ذلك قرارات الشرعية الدولية، وصيغة المؤتمر الدولي، تحت إشراف الأمم المتحدة، وبرعاية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

وقالت الجبهة إن العودة إلى المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، الثنائية خارج إطار المؤتمر الدولي، وخارج إطار الشرعية الدولية، ما هي إلا دعوة عبثية من شأنها أن ترفع الضغط الدولي والأممي عن كامل الاحتلال الإسرائيلي، وتبقي زمام المبادرة بيد حكومة دولة الاحتلال، وتستعيد مفاوضات عبثية دامت لأكثر من ربع قرن، شكلت غطاء سياسياً لدولة الاحتلال، لفرض الأمر الواقع على الأرض، في تهويد القدس، وتوسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي، والزج بعشرات الآلاف من أبناء شعبنا في الزنازين، واغتيال آلاف الشهداء بالدم البارد.

وانتقدت الإشارة إلى قضية اللاجئين، في معرض الحديث عن مفاوضات قضايا الوضع الدائم، حيث جرى تقديمها مادة للمساومة والتفاوض، وإسقاط حق العودة لإغراء إسرائيل بالقبول بمبادرة قمة بيروت عام 2002.

وأضافت إن "حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، والتمسك بالقرار 194 الذي يكفل لهم هذا الحق، يشكل ركناً من أركان أية تسوية مع الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن كونه حقاً غير قابل للمساومة أو المقايضة عليه، أو تجزئته، أو الالتفاف حوله".

كذلك وانتقدت الجبهة تغييب الآليات لتطبيق ما أقرته القمة العربية، بما في ذلك تشكيل لجنة متابعة من قادة الأنظمة العربية برئاسة الرئيس الدوري للقمة الرئيس السيسي، حتى لا تبقى قرارات قمة تونس على غرار القمم السابقة حبراً على ورق، في وقت تواصل فيه إدارة ترامب خطواتها التطبيقية للصفقة المعروفة بصفقة القرن، وتواصل فيه سلطة الاحتلال خلق الوقائع الميدانية لقيام دولة إسرائيل الكبرى، بما في ذلك ضم الجولان، والقدس المحتلة والمنطقة «ج» في الضفة الفلسطينية.

وتابعت:  "لقد جاءت قرارات القمم العربية في تونس مخيبة لآمال ملايين الفلسطينيين داخل دولة الاحتلال في مناطق الـ48، وفي المناطق المحتلة عام 67، وفي مناطق اللجوء والشتات، ما يؤكد مرة أخرى، هشاشة النظام الرسمي العربي، ويؤكد حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق حركتنا الجماهيرية الفلسطينية، وعاتق القوى العربية اليسارية والتقدمية والديمقراطية والليبرالية وحركتها الجماهيرية في مقاومة مشاريع التحالف الأميركي ـــــ الإسرائيلي والضغط على حكوماتها لاتخاذ المواقف الصائبة في قطع الطريق على هذه المشاريع".

ودعت القيادة الفلسطينية الرسمية التي بيدها زمام القرار بالعمل على تطبيق قرارات الإجماع الوطني، في المجلسين المركزي والوطني (5/3/2015+15/1/2018+30/4/2018) بما في ذلك الخروج من أوسلو، والتحرر من قيوده وإلتزاماته، واستعادة البرنامج الوطني، والعمل مع باقي القوى الوطنية والديمقراطية لتأطير الحركة الجماهيرية في مقاومة شعبية بكل الأشكال الممكنة، وتدويل القضية والحقوق الوطنية في الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية ووقف الرهان على العودة إلى المفاوضات العقيمة تحت سقف بقايا أوسلو، والتي أثبتت فشلها على مدى أكثر من ربع قرن.

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط