مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"الديمقراطية" تدعو وزراء الخارجية العرب للاستماع إلى صوت "الشعب الفلسطيني"

"الديمقراطية" تدعو وزراء الخارجية العرب للاستماع إلى صوت "الشعب الفلسطيني"

تاريخ النشر: 2018-01-05 | 10:43

أمد/ غزة: دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وزراء خارجية الدول العربية، الستة، الذين سيجتمعون في العاصمة الأردنية، عمان، يوم السبت القادم 6/1/2018 للاستماع إلى صوت الشارع الفلسطيني في انتفاضته "انتفاضة القدس والحرية"، ولصوت الشارع العربي، وأحرار العالم، في الرد على قرار إدارة ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والتهديد بقطع المساهمة الأمريكية عن منظمة الأونروا لإغاثة وتعليم اللاجئين.

وقالت الجبهة في بيانها، إن وزراء خارجية الدول العربية الست، الذين يجتمعون في عمان، بحضور أمين عام جامعة الدول العربية، وبناء لقرار مجلس وزراء خارجية الدول العربية في 9/12/2017، مطالبون باتخاذ قرارات فاعلة وعملية، تكون على مستوى الحدث والزلزال الكبير اللذين أصابا القضية والحقوق الوطنية لشعبنا في فلسطين.

وأوضحت الجبهة أنه بعد قرار ترامب بشأن القدس، توالت سلسلة القرارات والقوانين الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية، من قرار بناء مليون شقة استيطانية في الضفة الفلسطينية لإغراقها بخمسة ملايين مستوطن جديد، منهم مليون مستوطن في القدس وحدها، إلى قرار الكنيست بشأن "القدس الموحدة" باعتبارها "عاصمة أبدية لإسرائيل" ورفض الانسحاب من القدس الشرقية المحتلة في أية حلول قادمة، إلى مخطط تحويل الضفة الفلسطينية إلى ثلاثة كانتونات وفصل القدس عنها، إلى قرار مركز الليكود ضم الضفة لإسرائيل، وتطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات، إلى قانون لتبييض مئة بؤرة إستيطانية منتشرة في أنحاء الضفة الفلسطينية، وصولاً لتهديدات إدارة ترامب بحجب المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية لإبتزازها والضغط عليها للرضوخ للشروط الأميركية الإسرائيلية للتسوية، وحجب المساعدات عن وكالة "الأونروا" لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقالت الجبهة، لقد تأخرت الدول العربية كثيراً في إتخاذ الموقف العربي الرسمي المطلوب دفاعاً عن القدس، وعن القضية الفلسطينية ولم تلحظ جماهيرنا الفلسطينية والعربية أية خطوة رسمية ولو بحدود موقف دولة جنوب أفريقيا التي خفضت تمثيل إسرائيل لديها.

ودعت الجبهة الديمقراطية الإجتماع الوزاري السداسي، إلى إتخاذ قرارات من شأنها أن تعيد الإعتبار للنظام العربي الرسمي،  وأن تعيد ثقة جماهيرنا الفلسطينية والعربية، بجامعة الدول العربية. ومنها الدعوة لقمة عربية إستثنائية وسريعة على غرار القمة الإسلامية في إسطنبول التي إنعقدت خلال أسبوع واحد من التحضيرات، ولأجل إتخاذ الخطوات العربية الرسمية، التي ترتقي إلى مستوى الحدث الكبير من بينها:

1) سحب السفراء العرب من إسرائيل، وإغلاق البعثات الإسرائيلية في أي عاصمة عربية، ووقف كل أشكال "التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلي"، والطلب إلى الدول المسلمة إتخاذ إجراءات مماثلة.

2) مقاطعة أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس. سياسياً، وإقتصادياً، بما في ذلك دولة غواتيمالا.

3) إعادة النظر بما يسمى بـ"الحل الإقليمي" و"وصفقة القرن" بعد أن تأكد أنه ليس حلاً وفق قرارات الشرعية الدولية، وأنها صفقة، في خدمة المصالح الأميركية والإسرائيلية وحدها، وعلى حساب القضية والحقوق الوطنية لشعبنا، ومصالح الشعوب والدول العربية دون إستثناء؛ وهو حل يقدم على تحويل والإرهاب الى فزاعة، لتعميق الخلافات الإقليمية وتسخيرها في خدمة المصالح الأميركية، الإسرائيلية.

4) دعوة الدول المسلمة والصديقة للإعتراف بالدولة الفلسطينية وبالقدس عاصمة لدول فلسطين، بالبناء على قرار الجمعية العامة رفض قرار ترامب، والقرار 19/67 للعام 2012 الذي منح دول فلسطين العضوية المراقبة.

5) توفير الدعم اللازم للسلطة الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، للتصدي لسياسة الضغط والإبتزاز الأميركي السياسي والمالي والدبلوماسي، وإسنادها في خطوة فك الإرتباط بأوسلو ولالتزاماته السياسية والأمنية والإقتصادية.

6) دعم المؤسسات الأهلية الفلسطينية، في القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة، ومخيمات الشتات، تقريراً لقدرة شعبنا الفلسطيني على مواصلة النضال دفاعاً عن حقوقه الوطنية والقومية في الحرية والإستقلال والعودة والخلاص من الإحتلال واستعمار الإستيطان.

7) تبني وإسناد التحرك السياسي الفلسطيني في المحافل الدولية، بما في ذلك:

أ) طلب العضوية العاملة لدول فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند "متحدون من أجل السلام"، بالبناء على القرار 19/67 للعام 2012 الذي منح دولة فلسطين العضوية المراقبة على حدود 4 حزيران 67 وحق اللاجئين بالعودة بموجب القرار 194.

ب) الدعوة لمؤتمر دولي للمسألة الفلسطينية تحت رعاية الأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بموجب قرارات الشرعية الدولية التي كفلت لشعبنا حقه في تقرير المصير والإستقلال والعودة والخلاص من الإحتلال والإستيطان.

ج) طلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا ضد الإحتلال والإستيطان.

د) دعم ودفع الإحالات الفلسطينية للشكاوي الفعلية التي يجب تقديمها ضد جرائم الحرب الإسرائيلية الى محكمة الجنايات الدولية لوضع حد لسياسة الإحتلال في نهب الأرض وتوسيع الإستيطان، واللجوء الى القوة التوسعية الاستعمارية القاتلة والمميتة، والإعتقالات الجماعية للأسرى، وفرض الحصار على قطاع غزة.

وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها، بإعادة التأكيد أن ما تشهده منطقتنا وقضيتنا الوطنية الفلسطينية الحالة العربية من تطورات كبرى يشكل فرصة تاريخية أمام الحالة العربية الرسمية لإعادة بناء النظام العربي الرسمي على أساس قومي متماسك، هو الإلتفاف حول القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط