مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد مبادئ نتنياهو الستة..

الديمقراطية تدعو لحوار وطني شامل فوراً لتصويب العلاقات الوطنية

الديمقراطية تدعو لحوار وطني شامل فوراً لتصويب العلاقات الوطنية

تاريخ النشر: 2019-07-12 | 13:02

أمد/ غزة: توجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، برسالة مفتوحة إلى القيادة الفلسطينية الرسمية، وأبناء شعبنا الفلسطيني وعموم فصائله وأحزابه الوطنية، داعيةً فيها إلى وقفة مسؤولة في مواجهة تصريحات نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال، ومبادئه الستة، كما وردت في صحيفة هآرتس العبرية.

وكان نتنياهو، قد كشف عن سياسته في الأيام القادمة، في المناطق المحتلة وفق المبادئ التالية: "أولاً: هذه بلادنا ووطننا (الضفة)، ثانياً: نحن سنواصل تطويرها وبناءها. ثالثاً: في أي خطة سياسية لن يتم اقتلاع أي بلدة (مستوطنة) ولا مستوطن واحد، رابعاً: الجيش والأجهزة  الأمنية سيستمرون في السيطرة على كل المنطقة من البحر إلى النهر، (قال أنا أعمل من أجل التوصل إلى اتفاق دولي على هذه المبادئ، وفي تأكيد قدرته على النجاح "لاقناع" المجتمع الدولي بالموافقة على هذه المبادئ، مضيفاً: "انظروا ماذا فعلنا في هضبة الجولان، وماذا فعلنا في القدس، والقادم سيأتي لاحقاً".

أما المبدأ السادس، كما أعلنه نتنياهو فهو: " لن نميز بعد اليوم بين الكتل والاستيطانية والبؤر الاستيطانية المعزولة، كل بؤرة استيطانية هي إسرائيلية بالنسبة لي، وسوف ننتقل إلى المرحلة القادمة لفرض سيادة إسرائيل بالتدريج على مناطق يهودا، والسامرة "الضفة الفلسطينية".

وذكرت الجبهة: إن "ما أعلنه نتنياهو بصراحة ووضوح بات يؤكد دون أي لبس أو أي غموض، إن الحل السياسي الذي تدعو له صفقة ترامب – نتنياهو يقوم على التصفية التامة للقضية، والحقوق الوطنية الفلسطينية وأن الحديث عن مواعيد مرتقبة للإعلان عن بنود "الصفقة"، ما هي إلا مناورات إعلامية مفضوحة لكسب الوقت، بما يمكن الجانب الإسرائيلي، مدعوماً من الولايات المتحدة لاستكمال مشروع تهويد الضفة الفلسطينية وضم الأجزاء الكبرى منها إلى إسرائيل، وإخضاع باقي الأجزاء أي المدن والتجمعات السكنية الفلسطينية، لسيطرة الاحتلال في إطار إدارة ذاتية على السكان، على غرار ما هو قائم الآن، في ظل التبعية الكاملة لإسرائيل، أمنياً، واقتصادياً، وخارج أي شكل من أشكال السيادة الوطنية، بما في ذلك شطب حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948".

وطالبت بتقدير الموقف بخطورته القصوى، خاصة في ظل رهن نتنياهو على موقف أمريكي داعم بلا شروط على غرار مواقفه من قضايا القدس والاستيطان، واللاجئين، وهضبة الجولان السوري، التي انحاز فيها إلى إسرائيل، ضارباً بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية والحقوق المشروعة للشعبين الفلسطيني والسوري.

وتابعت: إنه "وبعد اطلاق نتنياهو ما يسمى "مبادئه الستة"، باتت الدعوة لاستئناف المفاوضات الثنائية معه، شكلاً من أشكال هدر الوقت، والرهان الفاشل، وشكلاً من أشكال العبث السياسي الذي من شأنه أن يلحق الضرر، والكوارث السياسية بالقضية والحقوق الوطنية".

وأكدت، أنه لم يعد يكفي بعد الآن الوقوف عند الرفض الكلامي المجاني لصفقة ترامب – نتنياهو، وليس من المفيد القول إن الصفقة، قد انتهت، ولم يعد يكفي بعد الآن الحديث عن افشال ورشة البحرين، فما هو قادم يحمل في طياته مخاطر كبرى، تحتاج من الحالة الوطنية الفلسطينية، وعموم أبناء شعبنا، تبني استراتيجية سياسية، نضالية، وميدانية، تتصدى للإجراءات والخطوات والسياسات الميدانية لدولة الاحتلال.

ودعت القيادة الرسمية الفلسطينية بالعمل فوراً على الدعوة لحوار وطني شامل لفصائل م.ت.ف، لتصويب العلاقات وإنهاء الخلافات، وإعادة بناء الائتلاف الوطني على أساس من الشراكة الوطنية، بما في ذلك الاتفاق على التقدير الوطني للموقف، ورسم الاستراتيجية الوطنية البديلة لمواجهة خطوات حكومة نتنياهو وسياساته التهويدية، والعمل على تطبيق قرارات المجلسين المركزي (الدورة الـ 27 +28) والوطني (الدورة 23) بالإعلان الرسمي عن إنهاء العمل باتفاق أوسلو وبروتوكول باريس، والتحرر من قيودهما، وسحب الاعتراف بدولة الإحتلال، ووقف التنسيق معها، وفك الإرتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، واستنهاض كل أشكال المقاومة الشعبية بديلاً للمفاوضات الثنائية، ونقل القضية الوطنية إلى الأمم المتحدة بثلاثة مشاريع قرارات: العضوية العاملة لدولة فلسطين، والحماية الدولية لشعبنا وأرضنا، والدعوة لمؤتمر دولي بإشراف الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة، وبرعاية مباشرة من الدول الخمس دائمة العضوية، بديلاً للمفاوضات الثنائية.

2وطالبت الاطار القيادي الفلسطيني "هيئة تفعيل م.ت.ف" للاجتماع للاتفاق على خطوات إنهاء الانقسام، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية، تستعيد مهامها وواجباتها في الضفة، كما في قطاع غزة، وتشرف على تنظيم انتخابات شاملة رئاسية، وتشريعية، للمجلسين التشريعي والوطني بنظام التمثيل النسبي الكامل، بما يؤدي إلى تشكيل مجلس وطني يدعى لجلسة توحيدية، تعيد بناء مؤسسات م.ت.ف، كاللجنة التنفيذية، والمجلس الإداري للصندوق القومي، واللجان البرلمانية في المجلس.

وأوصت بالتوقف عن إطلاق الدعوات لخطوات سياسية تتجاوز قرارات المؤسسة الفلسطينية، كالدعوة لاستئناف المفاوضات الثنائية مع الجانب الإسرائيلي دون قيد أو شرط، أو الترويج لفشل صفقة ترامب – نتنياهو، أو موتها، مطالبةً بتعبئة الشارع الفلسطيني في المناطق المحتلة والشتات بمخاطر سياسات حكومة نتنياهو، و"مبادئه الستة"، نظراً للموقع المفصلي للمرحلة القادمة، وما تحمله من مخاطر.

كما ودعت إلى تعزيز العلاقة مع القوى الشعبية العربية التي أكدت، في مواجهة ورشة البحرين، جاهزيتها المتقدمة لإسناد شعبنا في نضاله ومقاومته، دعوة الأنظمة العربية إلى الالتزام بقرارات القمم العربية لوقف التطبيع مع دولة الاحتلال، واحترام ارادة شعبنا الفلسطيني ودعمه في نضاله ومقاومته.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط